فهرس الكتاب

الصفحة 6540 من 20085

(وخليا الشيعة للسبطين ... للحسن الطيب والحسين)

(ستعطيان في مدى عامين ... صكا بخفين إلى حنين)

فاستظرفها ابن رستم وحفظها الناس

430 - (ذو الشهادتين) خزيمة بن ثابت الأنصارى سماه رسول الله ذا الشهادتين وذلك أن يهوديا أتاه فقال يا محمد اقضنى دينى فقال أو لم أقضك قال لا فقال إن كانت لك بينة فهاتها وقال لأصحابه ايكم يشهد أنى قضيت اليهودى ماله فأمسكوا

جميعا فقال خزيمة أنا يا رسول الله اشهدك أنك قضيته قال (وكيف تشهد بذلك ولم تحضره ولم تعلمه) فقال يا رسول الله نحن نصدقك على الوحى من السماء فكيف لا نصدقك على أنك قضيته فأنفذ شهادته وسماه ذا الشهادتين لأنه صير شهادته شهادة رجلين

431 - (ذو العينين) قتادة بن النعمان الأنصارى شهد بدرا والعقبة وأصيبت عينه يوم أحد فردها رسول الله بيده بعد ما سقطت على خده فكانت أحسن وأصح من عينه الأخرى وكان لا يشتكيها إذا اشتكى أختها وليس هكذا عيون الناس

432 - (ذو الرأى) هو حباب بن المنذر بن الجموح صاحب المشورة يوم بدر أخذ رسول الله برأيه ونزل جبريل عليه السلام فقال الرأى ما قال حباب وكانت له في الجاهلية آراء مشهورة

433 - (ذو اليدين) هو عمير بن عبد عمرو من خزاعة وكان يعمل بيديه جميعا فقيل له ذو اليدين وكان يدعة ذا الشمالين وهو الذى ذكر في الحديث الذى يروون فيه أن رسول الله صلى بهم الظهر فسلم في الركعة الثانية فقال ذو اليدين يا رسول الله أقصرت الصلاة أم نسيت فقال ما كان ذاك فقال بلى يا رسول الله فالتفت إلى أصحابه فقال (أحق ما يقول ذو اليدين) قالوا صدق يا رسول الله فنهض فأتم ثم قال (إنى لأنسى أو أنسى لأسن)

قال ابن قتيبة هو ذو اليدين وليس هو بذى الشمالين الذى استشهد يوم بدر

وقال الجاحظ كان يقال له ذو الشمالين فسماه النبى ذا اليمينين

434 - (ذو المشهرة) هو أبو دجانة الأنصارى وكانت له مشهرة إذا لبسها وبرز يتمايل بين الصفين لم يبق ولم يذر وأرضى الله ورسوله

435 - (ذو النور) هو عبد الله بن الطفيل الأزدى أو الدوسى

ويقال بل طفيل بن عمرو بن طفيل أعطاه رسول الله نورا في جبينه ليدعو به قومه فقال يا رسول الله هذه مثلة أو قال شهرة فجعله في طرف سوطه فكان كالمصباح يضئ له الطريق بالليل ولما رجع إلى قومه دوس ليعلمهم جعلوا يقولون إن الجبل ليلتهب وكان أبو هريرة رضى الله عنه ممن اهتدى بذلك النور في بعض الحديث

436 - (ذو العمامة) هو سعيد بن العاص بن أمية أبو أحيحة كان يقال له ذو العمامة لأنه كان في الجاهلية إذا لبس عمامته لم يلبس قرشى عمامة حتى ينزعها كما أن حرب بن أمية إذا حضر ميتا لم يبكه أهله حتى يقوم وكما أن أبا طالب كان إذا أطعم لم يطعم أحد يؤمه غيره وكما أن سعيد بن العاص إذا شرب الخمر لم يشربها أحد حتى يتركها وزعم بعض أصحاب المعانى أن هذا اللقب إنما لزم سعيدا كناية عن السؤدد وذلك ان العرب تقول للسيد فلان معمم يريدون ان كل جناية يجنيها الجانى من تلك القبيلة أو العشيرة فهى

معصومة برأسه وإلى هذا المعنى ذهبوا في تسميتهم سعيد بن العاص ذا العمامة وذا العصابة

ولما طلق خالد بن يزيد بن معاوية آمنة بنت سعيد بن العاص وتزوجها الوليد بن عبد الملك قال في ذلك خالد

(فتاة أبوها ذو العصابة وابنه ... أخوها فما أكفاؤها بكثير)

(وكان خالد شريف المنكح تزوج أم كلثوم بنت عبد الله بن جعفر بن أبى طالب وآمنة بنت سعيد بن العاص ورملة بنت الزبير ففى ذلك يقول بعض الشعراء يغرى به عبد الملك بن مروان

(عليك امير المؤمنين بخالد ... ففى خالد عما تحب صدود)

(إذا ما نظرنا في مناكح خالد ... عرفنا الذى ينوى وأين يريد)

437 - (ذو الثدية) ويقال له ذو اليدية لأن إحدى يديه كانت مخدجة وذو الثدية لأن تلك اليد المخدجة كانت كالثدى وعليها شعرات كشارب السنور وهو شيخ الخوارج وكبيرهم الذى علمهم الضلال

وكان النبى أمر بقتله وهو في الصلاة فكع عنه أبو بكر وعمر رضى الله عنهما فلما قصده على رضى الله عنه لم يره فقال له النبى (أما إنك لو قتلته لكان أول فتنة وآخرها) ولما كان يوم النهروان وجد بين القتلى فقال على رضى الله عنه إيتونى بيده المخدجة فأتى بها فأمر بنصبها

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت