فهرس الكتاب

الصفحة 6551 من 20085

والأرض تزولان، ولكن كلامي لا يزول" (متى 24/ 3 - 3) . وهذه الأقوال وغيرها تدل على أن عودة المسيح قبل القيامة والقيامة ستحصل في زمن الجيل الأول، ولم يحدث ذلك إلى الآن فهذا دليل على خطأ متى، وفي إنجيل متى الإصحاح 9: 9 رأى المسيح إنسانًا اسمه متى عند مكان الجباية، وهذا يتناقض مع إنجيل مرقس الإصحاح 2: 14 حيث رأى المسيح لاوي بن حلفى عند مكان الجباية ويتناقض أيضًا مع إنجيل لوقا الإصحاح 5: 27 - 28 حيث رأى المسيح عشارًا اسمه لاوي عند مكان الجباية، وليس متى فمن منهم المخطيء؟!!،وفي إنجيل متى الإصحاح 12: 38 - 40 طلب الفريسيون من المسيح آية فأعطاهم آية يونان وهذا يتناقض مع ما جاء في إنجيل مرقس الإصحاح 8: 11 - 13 حيث طلب الفريسيون من المسيح آية فرفض،وفي إنجيل متى الإصحاح 27: 23 - 31 بيلاطس غسل يديه من دم المسيح ثم جلده وسلمه لهم وفي إنجيل مرقس الإصحاح 15: 14 - 20 بيلاطس جلده وسلمه لهم ليرضيهم، وهذا يتناقض مع إنجيل لوقا الإصحاح 23: 8 - 12 حيث بيلاطس لم يجلده بل سلمه لهم ليرضيهم، وتجد في إنجيل متى الإصحاح 27: 32 سخروا سمعان القيرواني لحمل صليب المسيح وكذلك أيضًا في إنجيل مرقس الإصحاح 15: 11حيث سخروا سمعان القيرواني لحمل صليب المسيح، وهذا يتناقض مع إنجيل يوحنا الإصحاح 19: 16 - 18 حيث المسيح حمل صليبه، وتجد في إنجيل متى الإصحاح 27: 44 كان اللصان يعيرانه، وكذلك في إنجيل مرقس الإصحاح 15: 32 اللذان صلبا معه كانا يعيرانه تناقض إنجيل لوقا الإصحاح 23: 39 - 43 كان واحد منهم يعيره فانتهره الآخر،وتجد في إنجيل متى الإصحاح 28: 1 - 15 ذهاب مريم المجدلية ومريم الأخرى إلى القبر أما في إنجيل مرقس الإصحاح 16: 1 - 11 ذهاب مريم المجدلية ومريم أم يعقوب وسالومة إلى القبر، وفي إنجيل لوقا الإصحاح 24: 1 - 12 ذهاب مريم المجدلية ويونا ومريم أم يعقوب والباقيات معهن إلى القبر،وهذا إنجيل يوحنا الإصحاح 20: 1 - 18 ذهاب مريم المجدلية فقط إلى القبر، وتجد في إنجيل مرقس الإصحاح 15: 25 الساعة الثالثة صلبوه، وهذا يتناقض مع ما جاء في إنجيل يوحنا الإصحاح 19: 14 - 16 حيث الساعة السادسة صلبوه، وتجد في إنجيل لوقا الإصحاح 24: 51 صعد المسيح إلى السماء مساء عيد الفصح وكذلك في إنجيل مرقس الإصحاح 16: 19 حيث صعد المسيح إلى السماء مساء عيد الفصح، وهذا يتناقض مع ما جاء في سفر أعمال الرسل الإصحاح 1: 2 - 3 فقد صعد المسيح إلى السماء بعد أربعين يومًا من قيامته، و كل هذه الأخطاء وغيرها تؤكد أن العهد الجديد جهد بشري معرض للخطأ؛ لذلك فهو ليس حجة فلا تؤخذ منه عقيدة لاحتوائه على أخطاء،وللجهل بكتبته،و لا يستحق أن يقال عنه أنه كلمة الله فكلام الله ليس فيه اختلاف، ولا أخطاء؛ لذلك لا يعتمد عليه في إثبات ألوهية المسيح."

ـ [ربيع أحمد السلفي] ــــــــ [11 - Jun-2008, صباحًا 02:42] ـ

رغم أن أدلة النصارى على ألوهية المسيح لا تصلح كأدلة لكن تنزلًا مع النصارى نرى أننا لو سلمنا بالاحتجاج بهذه الأدلة على ألوهية المسيح فهذه الأدلة لا تصلح أصلًا لأن يستدل بها على ذلك فلا يوجد في هذه الأدلة دليل صريح يدل على ما يدعون،و الأمور التي تتعلق بالتوحيد،وأصول الدين لابد أن تكون واضحة ليس فيها غموض، أما أن تؤخذ أمور التوحيد من خلال تحميل الكلام ما لا يحتمله فهذا عبث لا يقبل بأي حال من الأحوال، و لم يقل المسيح قط أنه الرب الذي يجب له العبادة فكيف ينسب له ما لم يقله؟!! واستدلالهم على ألوهية المسيح بإطلاق لفظ الألوهية عليه و إطلاق لفظ الربوبية عليه، و إطلاق بنوته لله لا يصح فقد أطلق على غيره هذا، ولم يقل أحد بألوهيتهم فالأسماء لا تفيد ألوهية أصحابها، فإطلاق كلمة الرب والإله وابن الله معهود على المخلوقات في الكتاب المقدس، وقد سمي إسماعيل بهذا الاسم العبراني، ومعناه:"الله يسمع"، ومثله يهوياقيم أي:"الله يرفع"، ويهوشع"الرب خلص"، وغيرهم … ولم تقتض أسماؤهم ألوهيتَهم، وفي سفر الخروج:"فقال الرب لموسى: انظر. أنا جعلتك إلهًا لفرعون. وهارون أخوك يكون نبيّك" (الخروج 7/ 1) أي: مسلطًا عليه، ولم تقتض هذه التسمية ألوهية موسى عليه السلام، وفي سفر التثنية:"يقف الرجلان اللذان بينهما الخصومة أمام الرب أمام الكهنة" (التثنية 19/ 17) فأطلقت لفظة"الله"على القضاة، ولم يقتض ذلك تأليههم، وقال داود عليه السلام لبني إسرائيل:"أنا قلت: إنكم آلهة، و بنو العلي كلكم. لكن مثل الناس تموتون" (المزمور 82/ 6) ، ولم يقتض هذا ألوهية بني إسرائيل، أما عن إطلاق ابن الله على المخلوقات فكثير ففي سفر الأيام يقول الرب عن سليمان عليه السلام:"هو يبني لي بيتًا …أنا أكون له أبًا، وهو يكون لي ابنًا" (الأيام(1) 17/ 12 - 13)، ولا أحد يقول بأن سليمان عليه السلام ابن الله، و جاء في إنجيل لوقا:"آدم ابن الله" (لوقا 3/ 38) ،ولا أحد يقول بأن آدم عليه السلام ابن الله،وفي إنجيل يوحنا قال المسيح عن الحواريون:"قولي لهم: إني أصعد إلى أبي وأبيكم وإلهي وإلهكم" (يوحنا 20/ 17) ، وفي إنجيل متى قال المسيح للتلاميذ:"فكونوا أنتم كاملين، كما أن أباكم الذي في السماوات هو كامل" (متى 5/ 48) ، وعلم المسيح التلاميذ أن يقولوا في الصلاة: أبانا الذي في السماوات، ليتقدس اسمك .." (متى 6/ 9) ، ولا أحد يقول إن تلامذة المسيح أبناء الله"

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت