ـ [عبدالحي] ــــــــ [23 - Jun-2008, مساء 10:31] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
-عليكم بملاحظة سير القوم , و مطالعة تصانيفهم و أخبارهم , فالإستكثار من مطالعة كتبهم , رؤية لهم كما قال:
فاتني أن أرى الديار بطرفي فلعلّي أرى الديار بسمعي ص 61
-قال ابن الجوزي ناصحا لابنه: (و اعلم يا بنيّ , أن الأيام تبسط ساعات , و الساعات تبسط أنفاسا , و كل نفس خزانة , فاحذر أن يذهب نفس بغير شيء , فترى في القيامة خزانة فارغة , فتندم! , و انظر كلّ ساعة من ساعاتك بماذا تذهب , فلا تُودعها إلاّ إلى أشرف ما يمكن , و لا تهمل نفسك , و عوّدها أشرف ما يكون من العمل و أحسنه , و ابعث إلى صندوق القبر ما يسرّك يوم الوصول إليه) ص 62
-نقل القُمّي في الكنى و الألقاب: (أنّ براية أقلام ابن الجوزي التي كتب بها الحديث , جُمعت فحصل منها شيء كثير , وأوصى أن يسخّن بها الماء الذي يغسّل به بعد موته , ففعل ذلك , فكفت و فضل منها) ص 63
-قال الشيخ فخر الدين: (و الله إني أتأسّف في الفوات عن الإشتغال بالعلم في وقت الأكل , فإنّ الوقت و الزمان عزيز) ص 66
-و مما يحكى عنه - أي شمس الدين الأصبهاني محمود بن عبد الرحمن بن أحمد - من حرصه على العلم و شحّه بضياع أوقاته , أنّ بعض أصحابه كان يذكر أنه كان يمتنع كثيرا من الأكل , لئلا يحتاج إلى الشرب , فيحتاج إلى دخول الخلاء , فيضيّع عليه الزمان ص 79
ـ [عبدالحي] ــــــــ [24 - Jun-2008, مساء 12:44] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
-قالت العرب للسابق: أحرز قصب السبق , أحرز القصب , أو أحرز القصبة , و ذلك أنهم كانوا ينصبون في حلبة السّباق قصبة , فمن سبق إليها إقتلعها و أخذها , ليعلم أنه السابق من غير نزاع. ص 85
-المعلّى و الرّقيب سهمان من سهام الميسر و قداحه التي كانت عند العرب في الجاهلية , لهما نصيب وافر , فلذلك يضرب بهما المثل , فيقال لمن بلغ الغاية في الشيء: حاز المُعلّى و الرَّقيب. ص 86
-قال مجاهد بن جبر المكي: (ذهب العلماء! فلم يبق إلا المتعلّمون , و ما المجتهد فيكم اليوم , إلا كاللاعب فيمن كان قبلكم) . ص 90
-قال حماد بن زيد: قيل لأيوب السّختياني (العلم اليوم أكثر أم أقل؟ قال: الكلام اليوم أكثر , و العلم كان قبل اليوم أكثر) . ص 91
-قال أبو عمرو بن العلاء البصري: (ما نحن فيمن مضى , إلآ كبقل في أصول نخل طوال) . ص 91
ـ [عبدالحي] ــــــــ [26 - Jun-2008, مساء 01:35] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
-من العلم ما يكون خفيف العائد , قليل الفائدة , تحصيله كمال , و فقده ليس بنقص , و نفعه قليل , و الحاجة إليه أقل , فمثل هذا لا تُصرف فيه الأوقات , و لا تُشغل به النفوس و الأذهان , فإن الإشتغال بالمفضول عائق عن الوصول إلى الفاضل و الأفضل , و مستهلك من الوقت و نشاط الجسم ما يقعد بالمرء عن بلوغ ما يحب و يريد.
قال صالح بن عبد القدوس:
و إذا طلبت العلم فاعلم أنه حمل , فأبصر أيّ شيء تحمل
و إذا علمت بأنه متفاضل فاشغل فؤادك بالذي هو أفضل ص 104
-قال ابن جرو الموصلي: ينبغي أن يؤخّر الإنسان درسه للأخبار و الأشعار لوقت ملله , و قال ابن المراغي: ينبغي أن يُخادع الإنسان نفسه في الدرس ص 105
-بعض ما يُعالج به الملل و يُطرد به النعاس و الكسل: و يحصل ذلك حينا بمضغ اللُّبان -قلت (عبد الحي) : هذا غريب و أكرهه - , أو الخروج قليلا من المكان المسقوف إلى الفضاء و الهواء , أو بالإنتقال و التحول من غرفة إلى غرفة , أو الإستحمام الخفيف بالماء البارد أو الحار , أو تناول شراب لطيف أو طعام خفيف أو المحادثة مع صديق أو جليس - قلت (عبد الحي) : و إن كانت المحادثة ستطول أو غالبا ما تطول و لا تكون قصيرة فلا - , أو إنشاد شعر - قلت (عبد الحي) أي يقرأه - أو تلاة قرآن بصوت جاهر , أو تغيير هيأة الجلوس , أو بالمشي أو الصعود أو تبديل الكتاب المقروء أو الموضوع قلت (عبد الحي) هذا هو المطلوب من طالب العلم كما قال الشيخ أبو إسحاق الحويني , و هو مجرب و نافع , مثل قراءة سير العلماء و صبرهم على الطلب فهذا لا يزيل الملل و الكسل فقط بل يشجع و يحث و يزيد في النهم
(يُتْبَعُ)