فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
لماذا يشارك بوخبزة في قرص كوميدي (!!) وضَّبه الإصلاحيون الإفساديون ضمن لعبة سياسية لهم في التعامل مع فرقة العدل و الإحسان= الجور و الطغيان؟؟
أما قولك: (لا أعتقد أن بوخبزة يحذركم .. ) فلازمه أنني أكذب عليك أخي يوسف.
وأما قولك مستنكرا: فاين تحذيراته ... ) فغريب. ألم يصلك منها شيء!؟ ألم يصلك كلامه في الريسوني والمقرئ أبي زيد والعثماني , ألم يصلك ما يقوله الشيخ في عبد الباري الزمزي الغماري!! ألا تعرف تفاصيل ما وقع بين الشيخ وبين المقرئَ أبو زيد في مسألة (ابن عمر) و (الشيعة) !
ألا تدري ما يقوله الشيخ في ابن أخيه الأمين بوخبزة فيما يخص دخوله البرلمان! عجيب. ألست في المغرب يا زاكوري. فإن كنت تجهل ما ذكرته لك, فسأقول لك إذن: (لا يجوز لك الكلام في الشيخ بوخبزة, لأنك تجهل حقيقة منهجه ومواقفه) وقد صدق شيخ الإسلام حين قال: (والكلام في الناس ينبغي أن يكون بعلم وعدل لا بظلم وجهل كحال أهل البدع)
أما قولك: (يشارك) فكلمة غير دقيقة. فإن الشيخ عندما صور معه الدكتوران العلمي والغلبزوري - وليسا من حركة الإصلاح والتوحيد , ويظهر أن عندك نقصا في المعلومات في هذا الجانب- لم يكن يعرف من سيسجل له أيضا.
ومن الأمور الطريفة التي ذكرها أخونا يوسف قوله: (و من يكفر المجتمعات الإسلامية و يهيج الشباب على الحكام يقال له قطبي) وهذا شيء لم أجد عليه أثرة من علم عند سلفنا ألا قال: (خارجي) ! وكفى.
وقال يوسف: (فهل يعلم أن الإخوان من الاثنتين و السبعين فرقة المتوعدة بالنار؟ و هل يعلم أن من انتسب إلى فرقة حزبية فهو حزبيٌ مبتدعٌ ضال ٌّ؟ أم أنه يرى إمكانية اجتماع السلفية مع الحزبية أو السلفي مع الحزبي؟
ألا تعلم و يعلم شيخك ألا سلفيةَ إلا بالبعد عن أهل البدع و إزرائهم و التنكيل بمن انحاش إليهم أو اعتزى إليهم أو انتسب إليهم أو اعتذر لهم؟ أم أنها قاعدة: (نتعاون فيما اتفقنا عليه و يعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه) ؟)
وفي هذا أمور:
أولها قولك: (من انتسب إلى فرقة حزبية فهو حزبي مبتدع ضال) . فخطأ. والصحيح أن من انتسب إلى فرقة حزبية أنواع. وليسوا على حال واحدة. ولا نتعامل معهم بأسلوب واحد.
قال الشاطبي رحمه الله في الاعتصام (ص107 إلى 117) : (لا يخلو المنسوب إلى البدعة ان يكون مجتهدا فيها او مقلدا والمقلد اما مقلد مع الأقرار بالدليل الذي زعمه المجتهد دليلا والأخذ فيه بالنظر وإما مقلد له فيه من غير نظر كالعامي الصرف فهذه ثلاثة أقسام, فالقسم الأول على ضربين: أحدهما أن يصح كونه مجتهدا فالابتدع منه لا يقع إلا فلته وبالعرض لا بالذات ... وأما إن لم يصح بمسبار العلم انه من المجتهدين فهو الحرى باستنباط ما خالف الشرع كما تقدم اذ قد اجتمع له مع الجهل بقواعد الشرع الهوى الباعث عليه في الاصل وهو التبعية ... القسم الثاني يتنوع ايضا وهو الذي لم يستنبط بنفسه وانما اتبع غيره من المستنبطين لكن بحيث أقر بالشبهة واستصوبها وقام بالدعوة بها مقام متبوعه لانقداحها في قلبه فهو مثل الاول وان لم يصر إلى تلك الحال ولكنه تمكن حب المذهب من قلبه حتى عادى عليه ووالى
وصاحب هذا القسم لا يخلو من استدلال ولو على اعم ما يكون فقد يلحق بمن نظر في الشبهة وان كان عاميا لانه عرض للاستدلال وهو عالم أنه لا يعرف النظر ولا ما ينظر فيه ومع ذلك فلا يبلغ من استدلال بالدليل الجملي مبلغ من استدل على التفصيل وفرق بينهما في التمثيل
ان الأول أخذ شبهات مبتدعة فوقف وراءها حتى إذا طولب فيها بالجريان على مقتضى العلم تبلد وانقطع أو خرج إلى مالا يعقل وأما الثاني فحسن الظن بصاحب البدعة فتبعه ولم يكن له دليل على التفصيل يتعلق به إلا تحسين الظن بالمبتدع خاصه وهذا القسم في العوام كثير ... القسم الثالث يتنوع أيضا وهو الذي قلد غيره على البراءة الأصليه فلا يخلو أن يكون ثم من هو أولى بالتقليد منه بناء على التسامع الجاري بين الخلق بالنسبة إلى الجم الغفير إليه في أمور دينهم من عالم وغيره وتعظيمهم له بخلاف الغير
(يُتْبَعُ)