فهرس الكتاب

الصفحة 6993 من 20085

ـ [بندر المسعودي] ــــــــ [09 - Mar-2009, صباحًا 05:55] ـ

لله درها من فائدة!

نقل رائع، ماتع ..

متعكم الله بالصحة والعافية، وجعلها عونا لكم على طاعة ربكم ..

سابقا كنت أتضايق ممن يجعل صوته داخل المسجد فقط، فلا يسمعه من كان بالخارج؛ حيث أننا نريد سماع صوت الإمام وهو يصلي بالناس ونحن في البيوت فله لذة أخرى؛ وإمام مسجد الحي الذي أنا به نادرا ما يخرج صوت قراءته خارج المسجد عن طريق مكبر الصوت، أما الآن بعد قراءتي لهذه الفتاوى القيمة، فأقول: جزاه الله خيرا على حسن صنيعه ..

وحقا كما قال الشيخ ابن عثيمين - ر حمه الله - إنهم يشوشون على المصلين، لا سيما في صلاة الجمعة، أريد صلاة الظهر وإذا بصوت الإمام يشوش علي قراءتي ولا أكاد أخشع، فقلت: لن أصلي الظهر ثانية حتى ينتهي من صلاته بالناس؛ من أجل أن لا أخسر الخشوع في صلاتي ..

جزاك الله خيرا أخي الكريم ..

بارك الله فيك أختي الكريمة وسدد خطاك.

ـ [الهاجرية] ــــــــ [09 - Mar-2009, صباحًا 06:52] ـ

جزاكم الله خيرا أخانا الكريم ونفع بكم

ليت هذه الرسالة تطبع وتوزع على ائمة المساجد

ويتكرم أحد الأخوة لمن له ويوصل هذا الأقتراح

لمؤسسة الشيخ ابن عثيمين لعلهم يطبعونها على شكل رسالة

وفقكم الله

ـ [أبو الفداء أحمد بن طراد] ــــــــ [09 - Mar-2009, صباحًا 07:11] ـ

ما شاء الله رائعة، من شيخ الإسلام في عصره محمد بن صالح العثيمين

ـ [أبو جابر الغزالي] ــــــــ [09 - Mar-2009, صباحًا 11:55] ـ

لا يوجد من العلماء المعاصرين من قال بمثل قول شيخنا العلامة أبن عثيمين رحمة الله تعالى فيما اعلم

والأمر اجتهادي من قبل الشيخ رحمة الله تعالى إذا فلا دليل شرعي صريح واضح في المسألة بل هي من الأمور العصرية المحدثه التي يسع الأخذ فيها والرد.

والذ تطمأن له النفس والله وأنا أمام مسجد

أن سماع القرآن والصلاة من المساجد فيه فوائد كثيرة تتعدى تلك المفسدة التي ذكرها الشيخ وهي ظنية في كثير من المواضع:

اولًا: على عكس ما ذكر الشيخ فعند سماع القرأة يزيد الأنسان حرصة على الوصول للمسجد وإدارك الإمام , خلافا إذا كان لا يسمع فلا يدري اصلى الناس أم لا.

ثانيا: كثر في هذا الزمان التغريب للأمة الإسلامية وطمس معالمها ولعل في اظهار الأذان والصلاة وسماع القرآن اظهار لمعالم الدين الإسلامي والتزام البلد بهذه الفريضة العظيمة.

ثالثا: فيها دعوة لمن لا يدخلون المساجد , فكم قد يسلم عاملون في الطرقات وفي المتنزهات عند سماع إمام ذو صوت ندي او تلاوة باكية ولقد صل أمامي موقفا كهذا إذا اسلم رجل في مجمع سكني بسبب دعاء القنوت في رمضان وهذا مشاهد تماما.

رابعا: اشعار قاطع الصلاة بوخز الضمير وتأنيب نفسه عند سماع آيات الله تتلى وتردد على السماع وهو بعيد عن المسجد , فكم من نائم عن صلاة الفجر زاد نشاطه وهمته عند سماع الأمام والمصلين في المساجد فتحركت همته وقام لأداء الصلاة.

خامسا: الغرب لكل من شاهدهم يزعجون الناس ليل ونهار بصوت اجراس الكنيسة وياليتكم سمعتموهم دون اي حياء او غيرة ونحن قرآننا شفاء للصدور , فكيف يكون فيه ازعاج للنفوس بل"تشمأز منه قلوب الذين لا يؤمنون بالأخرة .."نعم فالقلوب المريضه هي التي تشمأز من القرآن فهل ندعهم في سباتهم ام نبقى على النصح بإسماعهم القرآن.

رحم الله العلامة أبن عثيمين رحمة واسعة وأسكنه الجنة آمين

وفق الله الجميع

ـ [بندر المسعودي] ــــــــ [09 - Mar-2009, مساء 01:31] ـ

جزاكم الله خيرا أخانا الكريم ونفع بكم

ليت هذه الرسالة تطبع وتوزع على ائمة المساجد

ويتكرم أحد الأخوة لمن له ويوصل هذا الأقتراح

لمؤسسة الشيخ ابن عثيمين لعلهم يطبعونها على شكل رسالة

وفقكم الله

بارك الله فيك أختي الكريمة وسدد خطاك.

ـ [بندر المسعودي] ــــــــ [09 - Mar-2009, مساء 01:44] ـ

لا يوجد من العلماء المعاصرين من قال بمثل قول شيخنا العلامة أبن عثيمين رحمة الله تعالى فيما اعلم

قد وقع النزاع في جواز الاذان في المكرفون وهي مسألة معروفة.

والأمر اجتهادي من قبل الشيخ رحمة الله تعالى إذا فلا دليل شرعي صريح واضح في المسألة بل هي من الأمور العصرية المحدثه التي يسع الأخذ فيها والرد.

أجب عن الحديث الذي أورده الشيخ.

والذ تطمأن له النفس والله وأنا أمام مسجد

أن سماع القرآن والصلاة من المساجد فيه فوائد كثيرة تتعدى تلك المفسدة التي ذكرها الشيخ وهي ظنية في كثير من المواضع:

اولًا: على عكس ما ذكر الشيخ فعند سماع القرأة يزيد الأنسان حرصة على الوصول للمسجد وإدارك الإمام , خلافا إذا كان لا يسمع فلا يدري اصلى الناس أم لا.

الواقع على خلاف ما ذكرت.

ثانيا: كثر في هذا الزمان التغريب للأمة الإسلامية وطمس معالمها ولعل في اظهار الأذان والصلاة وسماع القرآن اظهار لمعالم الدين الإسلامي والتزام البلد بهذه الفريضة العظيمة.

ليس من معالم الدين إظهار القراءة في مكبر الصوت.

ثالثا: فيها دعوة لمن لا يدخلون المساجد , فكم قد يسلم عاملون في الطرقات وفي المتنزهات عند سماع إمام ذو صوت ندي او تلاوة باكية ولقد صل أمامي موقفا كهذا إذا اسلم رجل في مجمع سكني بسبب دعاء القنوت في رمضان وهذا مشاهد تماما.

النادر لا عبرة به.

رابعا: اشعار قاطع الصلاة بوخز الضمير وتأنيب نفسه عند سماع آيات الله تتلى وتردد على السماع وهو بعيد عن المسجد , فكم من نائم عن صلاة الفجر زاد نشاطه وهمته عند سماع الأمام والمصلين في المساجد فتحركت همته وقام لأداء الصلاة.

عدم اذية المصلين في البيوت اولى من هذا الذي لا يصلي.

خامسا: الغرب لكل من شاهدهم يزعجون الناس ليل ونهار بصوت اجراس الكنيسة وياليتكم سمعتموهم دون اي حياء او غيرة ونحن قرآننا شفاء للصدور , فكيف يكون فيه ازعاج للنفوس بل"تشمأز منه قلوب الذين لا يؤمنون بالأخرة .."نعم فالقلوب المريضه هي التي تشمأز من القرآن فهل ندعهم في سباتهم ام نبقى على النصح بإسماعهم القرآن.

من قال إنه فيه ازعاج.

رحم الله العلامة أبن عثيمين رحمة واسعة وأسكنه الجنة آمين

وفق الله الجميع

بارك فيك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت