ـ [عبدالحي] ــــــــ [24 - Jul-2008, صباحًا 01:47] ـ
بسم الله الرحمان الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
-قال العلماء رحمهم الله تعالى إنه لايجوز أن يرجم - أي الزاني المحصن- بالحجارة الكبيرة لأنها تجهز عليه ويموت سريعا ولا بالصغيرة لأن هذه تؤذيه وتطيل موته ولكن متوسطة حتى يذوق الألم ثم يموت ص 65
-فإذا قال قائل أليس قد قال النبي صلى الله عليه وسلم: (إذا قتلتم فأحسنوا القتلة وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة) والقتلة بالسيف أريح للمرجوم من الرجم بالحجارة؟ قلنا: بلى قد قاله الرسول صلى الله عليه وسلم , لكن إحسان القتلة يكون بموافقتها للشرع ص65
-الفاسق المارد الماجن الذي يتحدث بالزنى افتخارا والعياذ بالله فإنه يستتاب فإن تاب وإلا قتل , لأن الذي يفتخر بالزنى مقتضى حاله أنه استحل الزنى والعياذ بالله ومن استحل الزنى فهو كافر ص 65 و66
-الصبر لغة الحبس وشرعا حبس النفس على ثلاثة أمور: 1 - طاعة الله 2 - عن محارم الله 3 - على أقدار الله المؤلمة , هذه أنواع الصبر التي ذكرها العلماء
ـ [عبدالحي] ــــــــ [25 - Jul-2008, مساء 02:35] ـ
بسم الله الرحمان الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
-الإنسان إذا أصابته المصيبة له أربع حالات: 1 - أن يتسخط إما بقلبه أو بلسانه أو بجوارحه , فالتسخط بالقلب أن يكون في قلبه شيء على ربه من السخط ويشعر كأن الله قد ظلمه بهذه المصيبة , وأما باللسان فأن يدعوا بالويل والثبور وأن يسب الدهر وبالجوارح مثل أن يلطم خده أو يصفع رأسه وحال السخط عموما حال الهلعين الذين حرموا من الثواب ولم ينجوا من المصيبة بل اكتسبوا الإثم
2 -أن يصبر, فالصبر على المصيبة بأن يحبس نفسه صابرا عليها لكنه كاره لها
3 -أن يرضى بها رضاءا تاما وكأنه لم يصب بها
4 -أن يشكر فيشكر الله سبحانه وتعالى من أجل أن الله تعالى يرتب له من الثواب على هذه المصيبة أكثر مما أصابه ص 68
-قال تعالى: (يأيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا) فأمر الله المؤمنين بمقتضى إيمانهم وبشرف إيمانهم بهذه الأوامر الثلاثة بل الأربعة: اصبروا: فالصبر هنا عن المعصية , وصابروا: المصابرة على الطاعة لأن فيها أمران: 1 - فعل يتكلف به الإنسان ويلزم نفسه به 2 - ثقل على النفس , فلهذا الصبر على الطاعة أفضل من الصبر على المعصية لهذا قال تعالى"وصابروا", ورابطوا: المرابطة كثرة الخير وتتابع الخير , والتقوى تعم ذلك كله ص 69
ـ [ابن إبراهيم] ــــــــ [25 - Jul-2008, مساء 02:38] ـ
جزاك الله خيرا
ـ [عبدالحي] ــــــــ [27 - Jul-2008, صباحًا 10:38] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
-الفلاح كلمة جامعة تدور على شيئين: على حصول المطلوب وعلى النجاة من المرهوب ص 69
-الجوع له معنيين: 1 - أن يحدث الله سبحانه في العباد وباء هو وباء الجوع بحيث يأكل الإنسان ولايشبع لمرض فيه 2 - الجذب والقحط وهذا من الجوع ص70
-قال الله تعالى (حتى نعلم المجاهدين) أي علما يترتب عليه الجزاء وقال بعض أهل العلم المراد به علم الظهور ص 72
-قال الله تعالى (أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة) هذا دليل على أن صلاة الله عزوجل ليست هي الرحمة لأن الله عطف الرحمة على الصلوات والعطف يقتضي المغايرة ولكن هي أخص وأكمل وأفضل هي ثناء الله عليهم في الملأ الأعلى عند الملائكة ص 73
-اختلف العلماء في جواز أن تصلي على شخص أي (اللهم صلي على فلان) على أقوال ثلاثة: فمنهم من أجازها مطلقا ومنهم من منعها مطلقا ومنهم من أجازاها إذا كانت تبعا , والصحيح أنها تجوز إذا كانت تبعا كما في قوله (اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد) أو لم تكن تبعا ولكن لها سبب كما قال الله تعالى (خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصل عليهم) ص 73
ـ [عبدالحي] ــــــــ [28 - Jul-2008, مساء 09:39] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
-الطعام والشراب الذي يأكله ويشربه الكافر يعاقب عليه يوم القيامة لقوله تعالى (قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق قل هي للذين أمنوا في الحياة الدنيا) للذين آمنوا لا غيرهم (خالصة يوم القيامة) يعني ليس عليهم من شوائبها يوم القيامة فمفهوم الآية الكريمة أنها لغير المؤمنين حرام وأنها ليست خالصة لهم يوم القيامة وأنهم سيعاقبون عليها , ودليل آخر قوله تعالى (ليس على الذين أمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا) أي أن على غير المؤمنين جناح فيما طعموه مابين ص 74 و ص 79
-قال العلماء"تسن تعزية المصاب"ولم يقولوا تعزية القريب , لآن القريب لايصاب ولايهتم بموت قريبه , والبعيد يصاب ويحزن لقوة الصداقة التي كانت بينهما فهذا يعزى وذاك لا ص 84
-الجهل له معنيان: 1 - عدم العلم بالشيء 2 - السفه والتطاول ص 117
(يُتْبَعُ)