فهرس الكتاب

الصفحة 6996 من 20085

ـ [أسماء] ــــــــ [29 - Jul-2008, مساء 09:07] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاك الله عنا خير الجزاء و نفع بك و لا حرمك الاجر و الثواب

ـ [عبدالحي] ــــــــ [30 - Jul-2008, مساء 12:58] ـ

و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

بارك الله فيكم و أحسن إليكم ووفقكم الرحمن لما يحبه و يرضاه

ـ [عبدالحي] ــــــــ [30 - Jul-2008, مساء 12:59] ـ

بسم الله الرحمان الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

-يجوز التخلف عن صلاة الجماعة إذا كان الإنسان منبوذا وعجزت نفسه أن تتحمل هذا كما فعل صاحبا كعب بن مالك ص132

-قال أهل العلم أن القيام فيه ثلاثة أقسام: 1 - القيام إلى الرجل هذا لابأس به وقد جاءت به السنة أمرا وإقرارا وفعلا , فأمرا وذلك عندما أمر الرسول صلى الله عليه وسلم القوم أن يقوموا لسعد بن معاذ وإقرارا حينما وقف طلحة بن عبيد الله إلى كعب يهنئه بتوبته وفعلا أنه لما قدم وفد ثقيف إلى الرسول صلى الله عليه وسلم قام لهم أو قام إليهم 2 - القيام للرجل لابأس به لا سيما إذا اعتاد الناس ذلك وصار الداخل إذا لم تقم له يعد ذلك امتهانا له فإن ذلك لابأس به وإن كان الأولى تركه كما في السنة , لكن إذا اعتاده الناس فلاحرج فيه 3 - القيام على الرجل كأن يكون جالسا ويقوم واحدا على رأسه تعظيما له فهذا منهي عنه أما إذا كان المقصود به حفظ الرجل من شر وحماية له وإغاظة للعدو فإن هذا لابأس به ص 136

-الفسق من أسباب انتفاء رضى الله عن العبد والطاعة من أسباب الرضا ص 139

-المراقبة لها وجهان: 1 - أن تراقب الله تعالى 2 - أن الله تعالى رقيب عليك ص 152

-القيام في الصلاة أشرف من السجود بالذكر والسجود أفضل من القيام بهيئته ص 153

-ينبغي للمسافر أن يتنفل بجميع النوافل كالمقيم سواءا إلا الرواتب ص 177

ـ [عبدالحي] ــــــــ [01 - Aug-2008, صباحًا 12:59] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

-إذا غاب عن ذهنك تعيين نية أي صلاة سوف تصلي فنقول يعينها الوقت , أما في النفل المعين كالوتر والضحى والرواتب فلابد أن تنوي مثلا الوتر إن صليته ولكن مانويت الوتر وفي أثناء الصلاة نويتها وتر فهذا لايصح ص 179

-إذا جاء رجلان رأى شخصا يصلي وحده فأرادا أن يأتما به فلينبهاه فإن سكت فقد أقرها وإذ رفض فليشر بيده أن لاتصليا خلفه وهذا هو الأحوط والأولى ص 181

-وفي الرقاب: ذكر العلماء أنها تشمل ثلاثة أنواع: 1 - أن تشتري عبدا فتعتقه 2 - أن تساعد مكاتبا في مكاتبته , والمكاتب هو العبد الذي اشترى نفسه من سيده 3 - أن تفك بها أسيرا مسلما ص 199و200

-الهدى إذا ذكر وحده يشمل العلم والتوفيق للحق , أما إذا قرن معه ما يدل على التوفيق للحق فإنه يفسر بمعنى العلم ص 251

-اليمين"أي الحلف"على الماضي ليس فيه كفارة لكن صاحبه يكون سالما إذا كان صادقا ويكون آثما إذا كان في حلفه كاذبا , أما في المستقبل ففيها الكفارة ص 253

-إذا حلفت على شيء ورأيت غيرها أتقى لله منها فكفر عن يمينك وأت الذي هو أتقى لقوله صلى الله عليه وسلم"فرأى غيرها خيرا منها فليكفر عن يمينه وليأت الذي هو خير"ص 253

-اليقين هو ثبات وإيمان ليس معه شك بوجه من الوجوه وهو أعلى درجات الإيمان , والتوكل ثمرة من ثمراته ص 256

ـ [عبدالحي] ــــــــ [03 - Aug-2008, مساء 02:50] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

-إن كل حديث يأتي فيه بأن من فعل كذا وكذا فقد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر فاعلم أن قوله ما تأخر ضعيف لايصح لأن هذا من خصائص الرسول صلى الله عليه وسلم ص 316

-جواز إقامة الجماعة في صلاة الليل لكن ليس دائما ص 327

-الحمد هو وصف المحمود بصفات الكمال وليس الثناء كما هو مشهور عند كثير من العلماء والدليل في الحديث القدسي: أن العبد يقول في صلاته"الحمد لله رب العالمين"يقول الله تعالى"حمدني عبدي"فإذا قال"الرحمان الرحيم"قال الله سبحانه وتعالى"أثنى علي عبدي"ففرق بين الحمد والثناء ص 353

-النذر أقسام: 1 - قسم حكمه حكم اليمين: فهو الذي قصد الإنسان به تأكيد الشيء نفيا أو إثباتا أو تصديقا أو تأكيد مثل أن يقول إن كنت كاذبا فلله علي نذر أن أفعل كذا وهذا نوى اليمين فله ما نوى

2 -قسم نذر محرم أي ينذر أن يفعل شيئا محرما فهذا لايوفي بنذره لكن عليه كفارة اليمين

3 -قسم نذر طاعة وهذا يلزمه أن يوفي به لأنه طاعة ص399و400

ـ [عبدالحي] ــــــــ [05 - Aug-2008, مساء 03:18] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

-إن كل ماقيد بسبب فإنه إذا زال سببه لايقضى إلا أن يكون واجبا من الواجبات كالصلاة المفروضة وأما ما قيد بوقت فإنه يقضي إذا فات لعذر كالسنن الرواتب ص403

-طلب العلم ينقسم إلى ثلاثة أقسام: 1 - فرض عين فهو علم ما تتوقف العبادة عليه يعني العلم الذي لايسع للمسلم جهله 2 - فرض كفاية فهو العلم الذي تحفظ به الشريعة يعني العلم الذي لو ترك لضاعت الشريعة فإذا قام به من يكفي سقط عن الباقين وصار طلب العلم في حق غيره سنة وهو القسم الثالث ص 406

-يشمل قوله تعالى (لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة) على معنيين: 1 - وهو أن كل مايفعله فهو حسن فالتأسي به حسن 2 - إننا مأمورون بأن نتأسى به أسوة حسنة , لانزيد على ما شرع ولا ننقص عنه لأن الزيادة أو النقص ضد الحسن ولكننا مأمورون بأن نتأسى به ص 407

-قال العلماء (لاواجب مع عجز ولا محرم مع ضرورة) ص418

-الأصل فيما يدين به الإنسان ربه ويتقرب به إليه الأصل فيه المنع والتحريم حتى يقوم دليل على أنه مشروع ص 424

-الأصل في نهي الرسول صلى الله عليه وسلم أنه للتحريم إلا إذا قام دليل على أنه للكراهة التنزيهية ص 430

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت