فهرس الكتاب

الصفحة 7066 من 20085

الدليل الثاني: حديث المرآة الواهبة عند البخاري من نظر الصحابي إليها وهذا كان بمحضر من رسول الله صلى الله عليه وسلم والصحابي وصف حالها أنها جلست وأن النبي صوب النظر إليها وصعده ولو كان هذا مما لا يشرع لنهاهم النبي صلى الله عليه وسلم

الدليل الثالث: حديث المرآة التي نذرت أن تضرب الدف، فوصفها الراوي بأنها وضعت الدف تحتها لما دخل عمر ـ رضي الله عنه (صحيح الترمذي) وفيه دلاله على مشروعية النظر إلى النساء مع أمن الفتنة.

الدليل الرابع: ما أخرج الإمام مسلم ـ من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنه ـ أنه شهد صلاة العيد مع النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم متوكأ على بلال حتى جاء إلى النساء فوعظهن وذكرهن فجعلن يتصدقن من حليهن ومن أقرطهن ولاشك أن وصف جابر بهذه الدقة يدل على نظر الرجال إلى النساء.

الدليل الخامس: قول السيدة عائشة عن صفوان بن المعطل ـ رضي الله عنه كان يراني قبل الحجاب

واستدل اصحاب هذا المذهب بقول الله عز وجل قل للمؤمنين يغضوا من ابصارهم ... ) كما ذكر أخونا (علاء المصري) بارك الله فيه فلا حاجت في الإعادة

أم القول الثاني وهو منع النظر مطلقان واستدلوا عليه بالأدلة الاتيه:

الدليل الأول

ما أخرج البخاري من حديث ابن عباس: (أن الفضل طفق ينظر يوم النحر إلى امرأة وضيئة تستفتي النبيصلى الله عليه وسلم. فطفق الفضل ينظر إليها والنبي يأخذ بذقن الفضل فعدل وجهة عن النظر إليها قالوا: ولو جاز النظر إلي النساء لما حول النبي وجه الفضل)

لكن اجاب اصحبا القول الاول عنه بقولهم: وإنما حول وجهه عنها لما وقع في النظر من فتنة بدلالة قوله بعد: (شاب وشابة لا أمن عليهما الشيطان) وكذا قوله فطفق ينظر إليها: أي أدام النظر وفيه معنى الفتنة.

الدليل الثاني: قول الله تبارك وتعالى: (قُلْ لّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضّواْ مِنْ أَبْصَارِهِمْ) (النور الآية(30 ) ) قالوا: فيها أمر بغض البصر بما يدل علي منع النظر إلى النساء مطلقًا.

أجاب اصحاب القول الأول الأول:

أ- لا إنما الآية مطالبة بغض البصر حال الفتنة بدلالة قوله بعد (وبحفطوا فروجهم) .

ب- في الآية قرينة على مشروعية النظر من قوله تعالى: (من) وهي للتبعيض في هذه الآية.

ج- قوله (يغضوا) فهناك فرق بين الغض وبين الحفظ فالغض جزئي وليس كليا.

ويجب الانباه إلى دلالة الفظ خاصه مع القرأن الكريم والسنة المطهره

الدليل الثالث: ما روي الطبراني والحاكم من حديث حذيفة بن اليمان رضي الله عن: (النظرة سهم مسموم من سهام إبليس من تركها من خوف الله أثابة الله إيمانًا يجد حلاوته في قبله)

لكن أجاب أصحاب القول الأول:

أ- أن الحديث ضعيف جدا كما قال العلامة الالباني في السلسلة الضعيفه.

ب- أن قوله (سهم مسموم) لا يصدق على كل نظر وإنما يمكن توجيه الحديث إلى النظر الذي فيه التشهي بدلالة قوله (من سهام أبليس) ، وكذا قوله: النظره هنا للعهد الذهني لا للإستغرق بقرينة أن لفظة النظر جاءت مفرده.

الدليل الرابع: حديث النبي صلى الله عليه وسلم (لا تتبع النظرة النظرة) (صحيح الجامع) فهذا نهي من النبي صريح ولكن عفى عن نظر الفجأة إذ ليس للمرء فيه قصد

لكن اجاب أصحاب القول الأول: ويصرف الحديث إلى معنى الفتنة كما في قوله"لك الأول"دليل على أنه ليس كل النظر محرم.

*- قوله (وإن عليك الأخرة) أي أن التحريم عند إدامة النظر وهو في معني الفتنه.

الدليل الخامس: حديث أبي أمامه الباهلي ـ رضي الله عنه"ما من مسلم ينظر إلى محاسن امرأة ثم بعض بصره إلا أحدث الله له عبادة يجد حلاوتها" (ضعيف المشكاة) .

لكن اجاب اصحايب القول الأول

*- الحديث فيه ضعف كما بينه الحافظ الذهبي ـ رحمه الله.

*- ويمكن صرفه إلى معني ما كان في النظر من التشهي بدلالة قوله محاسن امرأة وكذا قوله ثم يغض.

*- قوله"ينظر"أفاد الاستمرار والتجدد لأنه فعل مضارعة.

وعليه يترجح المذهب الأول بمشروعية نظر الرجال إلى النساء على شرط أمن الفتنة وذلك للمرجحات الآتية:

1 -أدلة الفريق الأول أقوي إسنادا بينما أدلة الفريق الثاني جلها غلب عليه الضعف.

2 -أنا أدلة الفريق الأول صريحة في إثبات النظر، أما أدلة الفريق الثاني مصروفة إلى النظر حال الفتنه.

3 -أن القول الأول تنصره أصول عامة في الشريعة من أن الأصل عدم المنع.

ملحظه إلا أن القول الثاني احوط وأبرء للزمه خاصه في هذا الزمان لكن قيد أصحاب القول الأول الامر بأمن الفتنه

ـ [ابو هادي] ــــــــ [21 - Jul-2008, صباحًا 02:16] ـ

ملاحظة: قولي: من يقول إن كشف الوجه مذهب الجمهور فليأتتنا بنقل عن إمام واحد و ليس عن الجمهور يقول بجواز كشف الوجه دائمًا بلا ضرورة و لا حاجة مستدلًا بالكتاب و السنة و سنقبل

هذا لم أعتذر عنه ولكن نترك الكلام فيه من أجل شرط صاحب الموضوع

هل يوجد موضوع آخر في هذا المنتدى المبارك فيه أي جواب لهذا السؤال ....

أو أي وصله لجواب هذا السؤال .... أرجو أن تدلوني عليها

بارك الله في الجميع

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت