ـ [أبو البراء الأندلسي] ــــــــ [07 - Nov-2008, مساء 08:22] ـ
السلام عليكم الشيخ الدهلوي صاحب البحث الجهادي أقول لك لا أعرف قولا لعالم معتبر يجيز الجهاد في سبيل الله من دون امام انما الخلاف فيما يخص بجهاد الدفع و الذب عن بيضة الدولة الاسلامية.
1 -هناك أقوال أخي الكريم لعلماء معتبرين يجيزون الجهاد بدون إمام
قال ابن حزم _المحلى_
يغزى أهل الكفر مع كل فاسق من الأمراء وغير فاسق ومع المتغلب والمحارب كما يغزى مع الإمام ويغزوهم المرءُ وحده إن قدر أيضًا
قال صديق خان _الروضة الندية_
الأدلة على وجوب الجهاد من الكتاب والسنة وردت غير مقيدة بكون السلطان أو أمير الجيش عادلًا بل هذه فريضة من فرائض الدين أوجبها الله على عباده المسلمين من غير تقيد بزمان أو مكان أو شخص أو عدل أو جور
قال عبد الرحمان حفيد الشيخ محمد بن عبد الوهاب _الدرر السنية_
وكل من قام بالجهاد في سبيل الله فقد أطاع الله وأدى ما فرضه الله ولا يكون الإمام إلا بالجهاد لا أنه لا يكون جهاد إلا بالإمام
2 -ذكرت أخي الكريم أن الخلاف في جهاد الدفع في وجوب لجهاد بالإمام,
أين هذا الخلاف أخي الكريم؟
ممكن توضح لنا؟
ـ [مصطفى ولد ادوم أحمد غالي] ــــــــ [08 - Nov-2008, مساء 04:17] ـ
السلام عليكم الاخوة كلام ابن حزم حجة عليكم لا لكم فالأمير سواء كان فاسقا او متغلبا أو غير عادل يبقى أميرا تجب طاعته و الجهاد معه كما كان الحال في العصر الأموي و العباسي و قد نقلنا عن ابن القطان الفاسي عن الرسالة: و أجمعوا أن السمع و الطاعة واجبة لأئمة المسلمين و أجمعوا على أن كل من ولي شيئا من أمورهم عن رضى أو غلبة و اشتدت وطأته من بر و فاجر لا يلزمهم الخروج عليه بالسيف جاروا أو عدلوا و أجمعوا على أن يجيرهم العدو و يحج معهم البيت و تدفع اليهم الصدقات اذا طلبوها و تصلى معهم الجمع و الأعياد و قال ابن حزم في مراتب الاجماع: و اتفقوا أن الامام الواجب امامته فان طاعته في كل ما أمر ما لم يكن معصية فرض و القتال دونه فرض و خدمته في ما أمر به واجبة و أحكامه و أحكام من ولى نافذة و عزله من عزل نافذ و قال: و اتفقوا أن للامام ان رأى أن يجمع المسلمين على ديوان فله ذلك و فيه اجماعات أخرى تبين أن للامام مسؤوليات تجعل الجهاد لا غنى عنه أو عن من أمره ثم ان الحاجي الضروري من هذه الشريعة الغراء هو درء المفاسد و جلب المصالح و مكارم الأخلاق و محاسنها كما نص على ذلك ابن عاصم في كتابه مرتقى الوصول و امام المسلمين أدرى بمعرفة مصالح المسلمين من غيره من الرعية خاصة اذا كان يستشير أهل الحل و العقد من ذوي الأحلام و النهى و ذلك لأن الشباب المتحمس للجهاد و الذي لا يعرف من أحكامه شيئا و لا يعرف عنه الا لآيات و الأحاديث التي وردت في الترغيب فيه قد يشتاق اليه ظانا أن الشهادة تجعله ينال احدى الحسنيين بينما يرى الامام و معه أهل الحل و العقد أن الصلح أفضل في تلك الآونة و تلك الظرفية الزمنية و لقد بينت ذلك جيدا في كتابي:اتحاف الاخوة و الأحباب بالفرقان بين الجهاد و الارهاب و قد بينت في تدخلي أعلاه أقوال الأئمة أصحاب المذاهب من أنواع من الصلح فالمسلم له ثلاثة أبعاد ما لم يدركها يبقى تائها حائرا ناقصا هي: الشعور و الشعار و الشرع و كثيرا ما يبقى الشباب الجهادي على مستوى الشعور و الشعار بينما البعد الثالث و هو الشرع أساس كل شيء في المسلم فينبغي أن ينطلق من الشرع و يرجع اليه في شعوره و شعاره و الله الموفق
ـ [توحيد 34] ــــــــ [02 - Feb-2009, مساء 04:38] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رسالة ماشاء الله فصاحبها متمرس في الجهاد قولا وعملا وهو محدث مجاز في الكتب الستة إن لم تخني الذاكرة شكرا لك ... بارك الله فيك ...
ـ [الصقر المكسور] ــــــــ [02 - Feb-2009, مساء 09:44] ـ
اخواني الكرام .. نعلم ان ابو بصير ورفاقه ممن اسلم وهاجر الى رسول الله صلى الله عليه وسلم في وقت صلح الحديبية .. وحتى لايتم تسليمهم لقريش حسب بنود المعاهدة هربوا الى العيص على ساحل البحر الاحمر وقاموا بمهاجمة قوافل قريش .. اذا كان ماقاموا به جهاد وهو والذي ارسل رسوله بالحق جهاد .. فمن هو إمامهم في جهادهم .. وهو ليس جهاد دفع بل جهاد طلب .. والدليل أن قريشا ارسلت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم تبطل شرطها وتطلب ان يضم اليه ابابصير ورفاقه رضي الله عنهم اجمعين ..
ـ [لا تغتر] ــــــــ [03 - Feb-2009, صباحًا 06:00] ـ
طبعًا دفع الصائل لا يحتمل طلب إذن فلا وقت لذلك! فقد تنتهك الأعراض وتُسفك الدماء بسبب هذا الشرط ودفع الصائل واجب ولو كان الصائل مُسلمًا! ومن قُتل دون دمه وعرضه وماله فهو شهيد.
إلى الأخ مصطفى: هل يجوز عقد صلح دائم مع الكفار؟ وهل يجوز التوقيع على ميثاق أبدي معهم؟ أليس هذا إسقاط لفريضة الجهادوتعطيل لمقاصد الجهاد؟
إلى الإخوة الذين يقولون بوجوب طلب الإذن: هل يجب بل هل يجوز طلب الإذن من الإمام الذي عقد صلحًا دائمًا غير شرعي مع الكفار أو وقع على ميثاق أبدي معهم؟!
إلى الإخوة الذين لا يقولون بوجوب الإذن: مسألة فقهية: الجهاد عبادة والعبادة يجب أن تكون وفق السنة ووفق هدي النبي الكريم صلى الله عليه وسلم، هل من هدي النبي أن يقوم كل مسلم أو أي مسلم بالهجوم على من يريد من الكفار في أي وقت يريد؟ أليس هذا ضد مقاصد الجهاد؟ أليست هنالك خطوات مُتبعة في طريقة الجهاد؟ ألا يُقال هنا أنه إذا كان هناك إذن عام فلا يجب طلب الإذن وأما إذا كان هناك نهي من ولي الأمر فهذا داخل في وجوب طاعته (طبعًا مع مراعاة الملاحظات السابقة)