ـ [أبو البراء الأندلسي] ــــــــ [06 - Nov-2008, صباحًا 01:32] ـ
الأخ الرحالة راجع هذا الرابط
ـ [الإمام الدهلوي] ــــــــ [06 - Nov-2008, صباحًا 01:34] ـ
الرحالة .. بارك الله فيك على المرور
وما ذكرته من ملاحظات قد سبق توضيحها في المشاركة الأساسية فما عليك إلا أن تقرأ البحث بتأني سوف تجد التوضيح. وجزاك الله خيرًا.
ـ [مصطفى ولد ادوم أحمد غالي] ــــــــ [06 - Nov-2008, مساء 03:48] ـ
السلام عليكم الشيخ الدهلوي صاحب البحث الجهادي أقول لك لا أعرف قولا لعالم معتبر يجيز الجهاد في سبيل الله من دون امام انما الخلاف فيما يخص بجهاد الدفع و الذب عن بيضة الدولة الاسلامية. نعم لقد أبهرت جماعات آيات الجهاد و أحاديثه و ما فيها من فضل فتجاوزوا شروط تحقيق هذه الأجور و الدثور فاساؤوا أحيانا و خالفوا الشرع احيانا أخرى و وقعوا و أوقعوا غيرهم من الشباب أحداث أسنان في ورطات و لقد ألفت رسالتين احداهما بعنوان: اتحاف الاخوة و الأحباب بالفرقان بين الجهاد و الارهاب و الأخرى بعنوان: أين الشرع القويم المتين من ظاهرة تكفير حكام المسلمين كنت منصفا فيهما منطلقا من قولة الامام الشافعي رحمه الله: رأيي صواب يحتمل الخطأ و راي خصمي خطأ يحتمل الصواب و لقد طلب مني من أجهله أن أرسلهما اليه لينشرهما ألا و هو المشرف على موقع المسلم نت و زعم أنه يدعى: د/محمد العتيق على عنوان بريد ألكتروني أحتفظ به و كنت أود من موقع الألوكة أن ينشرهما حتى تعم منهما الفائدة و يتلقيان لما يستحقان من التدقيق و التمحيص انطلاقا من قوله تعالى: فأما الزبد فيذهب جفاء و أما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض و مما ينفع الناس يقينا هدايتهم الى الجادة و حثهم على طريق السلف الصالح الذين لم يجاهدوا الا مع امام و هذا محل اجماع كما أن طاعة ولاة الأمر محل اجماع ينبني على آي من الذكر الحكيم و أحاديث مستفيضة و متواترة و الله الموفق للصواب
ـ [الإمام الدهلوي] ــــــــ [06 - Nov-2008, مساء 05:35] ـ
أخي مصطفى
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته:
أولًا بارك الله فيك على المرور .. وواضح جدًا أنك لم قرأ البحث جيدًا لأنك نسبت البحث لي ولستأ نا من كتبه بل أنا ناقل له فقط.
ثانيًا: ماذا أنك لم تق رأ البحث جيدًا .. سوف أقول لك أقرأ البحث مرة أخرى بتأني وسوف تجد توضيح ما قلته من ملاحظات
وجزاك الله خيرًا على المرور والملاحظات.
ـ [مصطفى ولد ادوم أحمد غالي] ــــــــ [06 - Nov-2008, مساء 11:07] ـ
الأخ الكريم الدهلوي السلام عليكم مرة أخرى لقد رجعت الى النص ثانية و قرأته بامعان و ترو فما وجدتك تبرأت منه و لا عزوته لغيرك و في النص جهد كبير الا أن صاحبه غفل عن الكثير و هو شروط الجهاد و عتاد الجهاد و قوة المسلمين و عتادهم مقارنة مع أعدائهم فبالرغم من أنني لم أكن استرسلت فيها في نقلتي فقد بينت أن في حالة سبات المسلمين و ضعفهم يعمل بآيات الصبر و الصفح خلافا للذين يحكمون آية السيف و يزعمون أنها نسخت كل آية فيها صبر أو صفح للكفار و مع أنني أول من جمع هذه الآيات و قدمتها متتالية في كتابي اكمال المنه في معرفة النسخ من القرأن و السنة و كذلك في رسالتي:اتحاف الاخوة و الأحباببالفرقان بين الجهاد و الارهاب و هذه الآي التي يزعمون أنها نسختها آية السيف معروف عند جمهور الأصوليين أنها من المنسأ من القرآن كما أن هذه الجماعات التي تحكم آية السيف لا تقرأ باب الصلح و لا الهدنة و أريد أن أختم هذه الكلمة بالملاحظة التالية التي أهملها صاحبك و هي الصلح لتتباين الماقف:ذكر عبد الهادي في مغني ذوي الأفهام كتاب الجهاد باب الأمان ص103:الاجماع عن صحة أمان الامام لجميع الكفار و ذكر ابن المفلح في المبدع كتاب الجهاد باب الأمان 3/ 393 الاجماع على صحة أمان المسلم المكلف الحر من فتنة أو غير ذلك أم بشيء يأخذونه منهم لا على حكم الجزية اذا كانت الجزية انما شرطها أن تؤخذ منهم و هم بحيث تنفذ عليهم أحكام المسلمين و أما بلا شيء يأخذونه منهم و كان الأوزاعي يجيز أن يصالح الامام الكفار على شيء يدفعه المسلمون الى الكفار اذا دعت الى ذلك ضرورة فتنة أو غير ذلك من الضرورات و قال الشافعي:لا يعطي المسلمون الكفار شيئا الا أن يخافوا أن يصطلموا لكثرة العدو و قلتهم أو لمحنة نزلت بهم و ممن قال باجازة الصلح اذا رأى الامام في ذلك مصلحة المسلمين الامام مالك بن أنس و الشافعي و أبو حنيفة قلت و هنا يتبين شرط وجود امام يعرف أين المصلحة انطلاقا من ضروري مقاصد الشرع و هي أساسا: درء المفاسد أو دفعها و جلب المصالح للأمة الاسلامية و مكارم الأخلاق و محاسنها و هذا ما لم يعرج اليه صاحبك و هو أساس هذه الحياة لذلك جاء في الحديث الذ ي حسنه البعض: لا ينبغي للمرأ أن يذل نفسه فالوا و كيف يذل نفسه قال: أن يعرضها ما لا يطيق فالله أراد بالمسلمين العزة و التمكين في الأرض فالذين يريدون لهم المذلة و التشرذم و التيه و الضياع و الدمار لا يفهمون حقيقة هذا الدين و الله أعلم من كل عليم و السلام عليكم أولا و آخرا
(يُتْبَعُ)