فهرس الكتاب

الصفحة 7173 من 20085

أجمعين، لم يترجموا ولو بابا واحد يدل على القبض بعد الركوع، والله أعلم.

ـ [أمجد الفلسطيني] ــــــــ [23 - Jul-2008, مساء 12:33] ـ

فلو كان النبي صلى الله عليه وسلم ضم يديه بعد الرفع لنقل ذلك وائل، فلما لم يذكره، دل على عدم وقوعه

قد قلت في الرابط المحال عليه:

جزاك الله خيرا

/// للمخالف أن يعكس عليك الحجة فيقول الأصل القبض لأن ضده وهو السدل لم ينقل فإما أن تنزع عن حجتك وإما أن تدعي الفرق بينهما (عدم طرد الدليل في صورة القبض) فيطالبك المخالف به وإما أن تأت بدليل من النقل على السدل

/// وهنا أمر ينبغي أن ينبه عليه _وإن كان ظاهرا إلا أنه يغفل عنه عند الكلام على هذه المسألة_ وهو أن الأصل في العبادات التحريم فكل من فعل فعلا أو قال قولا في الصلاة فهو حرام إلا ما دلّ عليه دليل خاص أو عام

إذا علم ذلك فمطالبة القائلين بالقبض بالدليل دون القائلين بالسدل لا يستقيم

لأن الكل مطالب بذكر النقل الدال على قوله لأن الأصل التحريم كما تقدم

/// وهذا الدليل موجود في الخارج لأن النبي صلى الله عليه وسلم في صلاته إما أن يكون قابضا أو مسدلا أو يفعل هذا تارة وذاك تارة أخرى

وهذا الفعل لا بد أن يكون منقولا إلينا نقله إلينا من شاهد صلاة النبي صلى الله عليه وسلم ضرورة كون الشريعة محفوظة وكاملة غير ناقصة

فالقول بأن الصحابة لم ينقلوا لنا هذه السنة سواء كانت متمثلة بالقبض أو السدل أو فعلهما على طريقة البدل يتضمن _ولازم المذهب ليس بلازم_ اتهامهم بكتم شيء من الشريعة وهو محال في حقهم

فإما أن يكونوا نقلوا القبض أو السدل أو كليهما على جهة البدل

لكن ما نوع هذا النقل؟؟

هل هو عملي أم قولي وعلى الثاني هل هو دليل خاص أم اكتفوا بعموم الأدلة؟؟

الذي يظهر لي هو الأخير لأنه لو كان خاصا لم يخف على هذا الجمع من العلماء وإن شئت فقل على مجموع الأمة لأن أحدا ممن تكلم في المسألة ذكر دليلا خاصا عليها

/// فيقال للقائلين بالسدل ما هو الدليل عليه؟؟ فإن قالوا لأنه الأصل قيل لهم هل عندكم غير هذا الدليل العقلي كدليل نقلي عام أو خاص؟؟

فإن أجابوا بنعم طولبوا بذكره حتى تتم مناقشته

وإن أجابوا بلا قيقال لهم قولكم أن السدل هو الأصل ما دليكم عليه؟؟ لأن المخالف قد يدعي نفس دعوتكم فيزعم أن القبض هو الأصل

فلا بد من ذكر الدليل

/// أما القائلين بالقبض فإنهم يستدلون على أن القبض هو الأصل بعدة أدلة:

منها أن القبض هيئة ورد مثلها في الصلاة فهي من هيئات الصلاة بخلاف السدل فلم يرد مثله في الصلاة

ومنها أنه أقرب للخشوع وهو من مقاصد الصلاة

وعلى كل إذا كان حال هذه المسألة هو هذا الحال فالمصير إلى غلبة الظن المستفادة من أدلة القائلين بالقبض أرجح من غيره والله أعلم

وأيضا ينظر الكلام حول قاعدة عدم النقل لا يستلزم العدم هنا:

ـ [أمجد الفلسطيني] ــــــــ [23 - Jul-2008, مساء 12:37] ـ

ومما يؤكد على عدم القبض بعد الرفع من الركوع أن الأئمة وأقصد بهم علماء الفقه بل وعلماء الحديث خاصة كالإمام البخاري والذي قيل فيه: فقه البخاري في تراجمه، لم يستدل بحديث سهل على ضم اليدين بعد الركوع، وكذلك غيره من علماء الحديث كأصحاب الكتب الستة وغيرهم رحمهم الله تعالى أجمعين، لم يترجموا ولو بابا واحد يدل على القبض بعد الركوع، والله أعلم.

الاستنباطات والفهوم من النصوص مما تتفاضل به العلماء وبه يبرز بعضهم على بعض وهو الميدان الذي يتسابقون فيه فلا يشترط فيه أن يكون لصاحبه سلف ما لم يكن فيه رجوع على فهم النص المجمع عليه بالنقض

وإلا لأقفلنا باب التدبر في الآيات واستنباط نكت جديدة بل وفي باقي النصوص

ـ [أمجد الفلسطيني] ــــــــ [23 - Jul-2008, مساء 12:42] ـ

فلو كان النبي صلى الله عليه وسلم ضم يديه بعد الرفع لنقل ذلك وائل، فلما لم يذكره، دل على عدم وقوعه

الخلاصة يا أخ صالح أن لمخالفك أن يقول:

فلو كان النبي صلى الله عليه وسلم سدل يديه بعد الرف، ع لنقل ذلك وائل، فلما لم يذكره، دل على عدم وقوعه

ـ [أبو تميم التميمي] ــــــــ [23 - Jul-2008, مساء 06:10] ـ

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت