فهرس الكتاب

الصفحة 7174 من 20085

الأخ الفاضلُ أمجد الفلسطيني، كلامكَ وجيهٌ جدًا!، ولكن ألا يُقال أن الأصل هو القبض، بدلالة القائلين بالقبضِ، حال القيام قبل الركوع، ولا فرق بين القيامين، ويُقال كذلك أن الأصل هو السدل بدلالة القائلين بالسّدل حال القيام قبل الركوع ولا فرق بين القيامين. فيُصبح عند القول الأول قبضٌ في كلا القيامين، وعند القول الثاني سدلٌ في كلا القيامين، وهذا أوجهُ من التفريق بينهما إذا رجعنا إلى الأصلِ، وبهذا يقوى القول الأول بقوةِ أدلتهم على القبض من السدل.

أبو تميم التميمي

ـ [صالح بن محمد العمودي] ــــــــ [24 - Jul-2008, مساء 01:28] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أخي الفاضل أمجد الفلسطيني وفقكم الله، ليست المشكلة في بيان كيفية وضع اليدين بعد الرفع من الركوع، الإرسال أم القبض، ففي هذا الأمر واسع إن شاء الله، فهو بالخيار، إن شاء أرسلهما، وإن شاء وضع يمينه على شماله، فهذه ليست المشكلة، ولن تكون مشكلة بإذن الله، ولكن الإشكال والعَجب العُجاب هو فيمن يدعي ويقول أنها سنة!، ولم يظفر لنا بقول إمام من الأئمة، سواء من الأئمة الأربعة أو غيرهم!.

ويكفي ما قاله الإمام الكاساني في (( بدائع الصنائع ) )عند كلامه في مسألة محل وضع اليدين: (( وأجمعوا على أنه لا يسن الوضع في القيام المتخلل بين الركوع والسجود، لأنه لا قرار ولا قراءة ) ).

ويكفي في ردّ هذا القول أيضا أنه لم يَقُل به أحد من سنية القبض من السابقين الأولين، وقال الشيخ العلامة عبد العزيز الطريفي حفظه الله في كتابه الجديد (( صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم ) ): (( ولا أعلم دليلًا صريحًا في القبض بعد الرفع من الركوع ) ).

بل ولا نذهب بعيدا، فهذا شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم رحمهما الله تعالى والذين تحَّروا في بيان السنة من البدعة الشيء الكثير، فجزاهما الله عنا خيرا الجزاء، لم يذكروا أن القبض بعد الرفع من الركوع سنة!.

أفكل هؤلاء الأئمة رحمهم الله تعالى أجمعين، أو حتى على الأقل أن نظفر عن إمام واحد منهم يقول بسينيتها، فكيف يكون هذا؟! رفع الله درجتكم في الدنيا والآخرة؟.

وأنتم تعرفون بارك الله فيكم وحفظكم المقالة المشهورة عن الإمام أحمد رحمه الله تعالى حيث يقول: (( إياك أن تتكلّم في مسالة ليس لك فيها إمام ) )!!! وهذه المسألة لم نجد فيها إمام واحد يقول أن السنة حال الرفع من الركوع القبض، أفلا يسعنا ما وسع سلفنا الصالح رضوان الله عليهم أجمعين؟!.

فالخلاصة هي إذا رفع المصلي رأسه من الركوع، فله الخيار، إن شاء أرسل يديه، وإن شاء وضع يمينه على شماله، ولكن لا نقول أنها سنة ونجزم بها!، أو نقول هذه هي سنة النبي صلى الله عليه وسلم، هذا ما عندي أولا وآخرا، وجزاكم الله خيرا، ونفعنا الله بكم.

ـ [عبد فقير] ــــــــ [24 - Jul-2008, مساء 04:54] ـ

لم يقل أحد من العلماء المتقدمين بسنية وضع اليدين على الصدر لا قبل الركوع ولا بعده إنما الخلاف في قبض اليمنى على اليسرى أو الإرسال

ـ [ولد برق] ــــــــ [24 - Jul-2008, مساء 04:56] ـ

وقد أسرف المحدّث الألباني -رحمه الله- فجعل ذلك بدعة. ألا اتقيت الله عز وجل

سمعت ان الألباني تراجع عن الحكم على ذلك بالتبديع هل هذا صحيح

ـ [أبو تميم التميمي] ــــــــ [24 - Jul-2008, مساء 06:49] ـ

صالح العمودي، أشكرُكَ.

عبدٌ فقيرٌ -وكلّنا ذاكَ، أعِد ماكتبتُه وكتبهُ البقيَّة!

ـ [أبو تميم التميمي] ــــــــ [24 - Jul-2008, مساء 06:51] ـ

ولد برق، لا أدري وإن كان فأخبرنا مشكورًا مأجورًا!

ـ [عبد فقير] ــــــــ [25 - Jul-2008, صباحًا 01:25] ـ

لم يقل أحد من السلف بسنية وضع اليدين على الصدر لاقبل الركوع ولا بعده

ـ [عبد الله ابن سفران] ــــــــ [25 - Jul-2008, صباحًا 02:54] ـ

وقد أسرف المحدّث الألباني -رحمه الله- فجعل ذلك بدعة.

بل قد جعلها أبو خبزة بدعة بازية - نسبة إلى ابن باز - وجعل من محامد الألباني إنكارها!

فسبحان الله العظيم ألم يعلم بكلام من تقدم على ابن باز أم ماذا؟

ـ [أبو تميم التميمي] ــــــــ [25 - Jul-2008, صباحًا 06:03] ـ

حتى لا يذهب الوقتُ فيما لا طائل وراءهُ، إليكم هذا ...

أبو تميم التميمي

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت