فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
(8) أخرجه أبو يعلى في"مسنده" (1675) وأبو نعيم في"الدلائل" (356) عن البراء، وقال الهيثمي في"المجمع" (8/ 93) : رواه أبو ليلى ورجاله ثقات، وأخرجه من حديث أبي برزة بإسناد قوي: أحمد (4/ 421 و 424) وأبو داود (4880) ، وفي الباب عن ابن عمر بإسناد حسن عن الترمذي (2033) والبغوي (3526) وابن حبان (1494 - موارد) وانظر"الترغيب والترهيب (3/ 177) للمنذري."
(9) أخرجه أحمد في"الزهد"كما قال السيوطي في"الدر المنثور" (6/ 92) .
(10 ) ) أخرجه البخاري (4/ 350) ومسلم (1703) عن أبي هريرة، وانظر"شرح السنة" (10/ 298) للإمام البغوي.
(11) برقم (2507) عن معاذ، وأخرجه ابن عدي في"الكامل" (6/ 2181) والخطيب في"تاريخ بغداد" (2/ 339) وزاد الزَّبيدي نسبته في"إتحاف اسادة المتقين" (7/ 504) لابن أبي الدنيا في"الصمت"و"الغيبة"والبغوي، وفي إسناده علتان: الأولى: خالد بن معدان لم يدرك معاذًا، والثانية محمد بن الحسن ابن يزيد ضعيف جدًا، أورده الذهبي في"الميزان" (3/ 515) وساق له هذا الحديث، وأورد هذا الحديث أيضا الصَّغَاني في"الموضوعات" (58) .
(12 ) ) انظر"فتح الباري" (5/ 97) و"صحيح مسلم" (4/ 1996) .
(13) كما في قوله تعالى من سورة البلد: (ثم كان من الذين آمنوا وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة) آية: 17.
(14) برقم (2508) وفي إسناده القاسم بن أمية الحذَّاء، أورده ابن حبان في"المجروحين" (2/ 213) وقال: شيخ يروي عن حفص بن غياث المناكير الكثيرة، لايجوز الاحتجاج به إذا انفرد، قلت: ثم روى له هذا الحديث، وعقَّب عليه بقوله: هذالاأصل له من كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم. قلت: وروى الحديث - أيضا - الطبراني في"الكبير" (917) و (918) و (919) وأبو نعيم في"الحلية" (5/ 186) وله متابعة عن عمر بن إسماعيل بن مجالد، عن الترمذي، وأبي الشيخ في"الأمثال" (202) والخطيب في"التاريخ" (9/ 95 - 96) ، لكن لا يُفرح بها، لأن عمر متروك.
(15) رواه أبو نعيم في"أخبار أصبهان" (1/ 161) والخطيب في"تاريخه" (13/ 279) وأورده ابن الجوزي في"الموضوعات" (2/ 83) وزاد العجلوني في"كشف الخفاء" (2/ 343) نسبته للديلمي، وللحديث طرق أخرى عن علي وحذيفة، لكنها شديدة الضعف وانظر"اللآليء المصنوعة" (2/ 293 - 295) للسيوطي، و"مختصر المقاصد الحسنة" (83) للزرقاني و"الدر الملتقط" (22) للصَّغَاني.
(16) قال الشيخ: أعوذ بالله!
(17 ) ) أخرجه البخاري (9/ 301) ومسلم (17/ 123) وأحمد (1/ 298) وابن جرير (4/ 207) .
(18) أخرجه البخاري (8/ 233) ومسلم (17/ 123) وابن جرير (4/ 205) وينبغي التنبيه هنا أن الحافظ ابن حجر قد ذكر في"الفتح" (9/ 301) أنه يمكن الجمع بين السببين الواردين في لاالحديثين بأن الآية نزلت في الفرقتين معا، وقال الشيخ مقبل بن هادي الوادعي في"الصحيح المسند" (35) معلقا: ولو رجح حديث أبي سعيد لكان أولى، لأن حديث ابن عباس مما انتُقد على الشيخين، كما في"مقدمة الفتح" (20/ 132) وكما في"الفتح" (9/ 302) ولا معنى لقصرها على أهل الكتاب .. !! إلخ.
(19) قال الشيخ: إما لِيُنَفِّرَ الناسَ، أو لِيَنْفِرَ الناسُ عنه.
(20) قال الشيخ: إما فَيُغَرَّ بذلك أو فَيَغُرُّ هو، ثم أقر الشيخ قراءة القارئ وهي (فَيَغُرُّ بذلك كلَّ.
(21) قال الشيخ: يُحَمِّل، أو أن يَحْمِلَ.
(22) وانظر"العواصم من القواصم"للقاضي ابن العربي المالكي رحمه الله، ففيه كفاية لطالب الحق إن شاء الله تعالى.
(23) قال الشيخ: وصلى الله وسلم على رسوله.
قال (أشرف) : أنهيت تفريغ هذا الشرح قبيل - أو مع - أذان ظهر يوم السبت (5/ذو القعدة/1428هجرية) الذي يوافقه من التاريخ الصليبي (14/ 12/2007) .
ثم راجعته مرة ثانية؛ والحمد لله رب العالمين.
تنبيهات:
1 -وضعت اسم السورة ورقمها أمام كل آية؛ سواء في المتن أم الشرح.
2 -اعتمدت - غالبا - في ضبط المتن على قراءة قارئ الرسالة.
3 -نقلت بعض كلام الشيخ صالح في الحاشية؛ لأنه أنسب؛ وليبقى الكلام في الأعلى مرتبطا بعضه ببعض.
4 -لم أعلق في الحاشية إلا بتعليق واحد ذكرت اسمي أمامه.
5 -نقلت تخريجات، وبعض تعليقات الشيخ علي الحلبي - حفظه الله - على رسالة (الفرق بين النصيحة والتعيير) .
ومن هنا لمن أراده على ملف وورد بارك الله فيكم ( http://www.salafishare.com/18LGRT12S028/6032DFO.rar)
ـ [ابن إبراهيم] ــــــــ [26 - Jul-2008, مساء 09:19] ـ
الأخ الكريم أشرف
جزاك الله خيرا
ـ [أشرف السلفي] ــــــــ [21 - Dec-2008, صباحًا 03:28] ـ
بسم الله الرحمان الرحيم
يرفع
(يُتْبَعُ)