فهرس الكتاب

الصفحة 742 من 20085

ـ [زين العابدين الأثري] ــــــــ [02 - Apr-2007, صباحًا 01:50] ـ

جزاك الله خير.

ـ [وسم المعاني] ــــــــ [02 - Apr-2007, صباحًا 02:29] ـ

أن حسن الظن بالله ـ تعالى ـ يرتبط ارتباطًا كبيرًا بنواحي عقدية وسلوكية متعددة، فهو يرتبط بالتوكل على الله والثقة به؛ حيث إنك لا تتوكل إلا على من تحسن الظن به؛ ولذا فقد جعله الإمام ابن القيم ـ رحمه الله تعالى ـ أحد درجات التوكل فقال: (الدرجة الخامسة: حسن الظن بالله ـ عز وجل ـ فعلى قدر حسن ظنك بربك ورجائك له يكون توكلك عليه، ولذلك فسر بعضهم التوكل بحسن الظن بالله. والتحقيق: أن حسن الظن به يدعوه إلى التوكل عليه؛ إذ لا يتصور التوكل على من ساء ظنك به ولا التوكل على من لا ترجوه، والله أعلم) (1) .

ثم قال أيضًا ـ مفرقًا بين حسن الظن بالله والغرور ـ: (وقد تبين الفرق بين حسن الظن والغرور وأن حسن الظن إن حَمَل على العمل وحث عليه، وساعده وساق إليه فهو صحيح، وإن دعا إلى البطالة والانهماك في المعاصي فهو غرور) .

فعلى المؤمن مع إحسانه الظن بربه ألا يغفل عن محاسبة الله ـ سبحانه ـ لعباده بعدله وحكمته ومجازاته لهم بما كانوا يعملون حتى لا يقع في الغرور فيوبق نفسه.

ـــــــــــــــــــ

(1) تهذيب مدارج السالكين، 240.

ـ [هشام الهاشمي] ــــــــ [02 - Apr-2007, صباحًا 04:45] ـ

احسن الله إليك كما افدتنا

ـ [ظاعنة] ــــــــ [02 - Apr-2007, مساء 12:54] ـ

سمعت الشيخ صالح المغامسي يرويها ببكاء يستل الدمع.

ـ [عبد الرحمن السديس] ــــــــ [02 - Apr-2007, مساء 04:49] ـ

شكر الله يا شيخ إبراهيم هذا البيان.

وقد يتسامح البعض في إيراد مثل هذه القصة من باب عدم ترتب الحكم عليها،وأيضًا لتسامح بعض الأئمة في إيراد مثل هذه الأخبار ..

وأنا مع الاكتفاء بالصحيح،أو على الأقل ما لا نكارة في متنه ـ إذا كان سنده فيه ما فيه ـ. [/ size]

أحسن الله إليكم ونعم ما اخترتم.

وترك رواية مثل هذه أَولى؛ فنحن في زمن كثرت (معتزلته) فهم لا يصدقون الثابت، وشككوا العوام فيما صح، فلا نفتح لهم بابا علينا.

ـ [إبراهيم السعوي] ــــــــ [05 - Apr-2007, صباحًا 10:50] ـ

أشكر الأخوة على مرورهم، وعلى هذا التعليقات النافعة التي تشجع على مثل هذه المذاكرة والمدارسة، مما يزيد هذا الموقع المبارك بإذن الله حلاوة وطلاوة.

أما مسألة الكلام حول رواية القصص، من أجل الاستئناس بها وأخذ العبر منها.

فقد تلكم في هذا المسألة العلماء قديمًا وحديثًا.

وعندما قيل بجواز ذلك بشروط، توسع بعض الناس؛ حتى انتشر القُصاص، والقصص المعلومة من الدين بالضروة على كذبها لمخالفتها للقرآن والسنة، والفطرة، والعقل الموافق للنقل، وابتليت الأمة باستيلاء الخُرافية الكاذبة عليها، وازداد الجهل بدي انتشارًا، وسهل على الناس قبول كل ما يسمعون من الأحاديث والقصص المكذوبة، حتى وصل ببعض أفراد هذه الأمة أن لا يحركه ولا يعظه إلا مثل هذه القصص؛ حتى مشى عليه القصص التي لا يمكن عاقل أن يصدقها، وما نقرأ ونسمع ونرى من كثير من الخرفات التي تنسب إلى عدة جهات من أولياء، وأصحاب قبور إلا غيض من فيض. ولشدة ضررها على الإسلام نجد أن ممن يروج لها هم أعداء الإسلام فمن خلالها يُهدم جانبًا كبيرًا من الدين، ويعين على انتشار تلك المذاهب المنحرفة.

ولأثر التساهل في مثل رواية هذه القصص استغلها أعداء الإسلام كالمستشرقين للطعن بدين الإسلام والسخرية منه، ودس سمومه، والنيل من هذا الدين. ووسيلة للغمز ممن نسبت له القصة.

وممن استغل هذه القصص للنيل من دعاة الإسلام، والطيبين بعض المنتسبين للدين ممن يصطاد بالماء العكر من العلمانين وبعض الكتاب في الصحف والمجلات، فينسب للطيبين أنهم يبنون أفكارهم، وعقائدهم على الخرافات، والقصص التي لا يمكن لعقل أن يصدقها.

ولعظم شر هذه القصص انتدب العلماء الصادقين لتبين هذه المفتريات، ورد الأباطيل والترهات، وتعريف الناس بالصحيح والمكذوب لتصفوا ثقافتهم الدينية من الشوائب الدخيلة على الدين، ولتسلم ألسنتهم وأقلامهم من الاستشهاد بالباطل والاعتماد عليه، والبرهنة على أن من صح من الأحاديث والقصص يغني عن غيرها من الضعيف والموضوع.

ولو لم يكن من أضرار مثل هذه القصص المكذوبة إلا انشغال العلماء بالرد عليها وتبين كذبها وتحذير الأمة منها لكان كافيًا في الابتعاد عنها، وطيها في عالم النسيان.

وعندما نذكر مثل هذه القصص اعتمادًا على من قال بجوازها نجدنا قد أخلينا بشرط من تلك الشروط أو بجلها، وذلك إذا كنا نعلم بكذبها.

ولحسم مادة انتشار القصص المكذوبة، والخرافية إغلاق باب الاستدلال بالقصص غير الصحيحة من أجل أخذ العظة والعبرة ففي ديننا ما يغني عنها، ويؤدي الغرض التي تؤديها مثل هذه القصص وزيادة.

ـ [المساعد] ــــــــ [08 - Jun-2007, صباحًا 02:38] ـ

بارك الله فيك أبا محمد وجعل ذلك في ميزان حسناتك ...

بحث شامل للقصة من جميع النواحي .. أسأل الله لنا ولك التوفيق والسداد ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت