فهرس الكتاب

الصفحة 7541 من 20085

ـ [مالك بن نبي] ــــــــ [09 - Aug-2008, صباحًا 09:48] ـ

لو نظرنا بقليل من التعقل والروية فإننا سوف نجد أن تطبيق الشريعة الإسلامية كما يريدها ربنا- ما استطعنا إلى ذلك سبيلنا - لا كما تريدها أهواءنا سوف يكفل الحريات الغير متناقضة مع أصوله ودليل ذلك الحريات في المجتمع المدني

وسؤال أوجهه للأخ رضا كامل: كيف يكون برأيك تطبيق الحريات كما يريدها الإسلام خارج إطار الإسلام أو الشريعة الإسلامية

ولو فرضنا أننا يمكننا تطبيقها كما تريد الديمقراطية فلابد لطرف أن يطغى على طرف فالطرف صاحب السلطة سيكون صاحب الحرية الأكبر وحينها يقل مجال حريات الأطراف الأخرى!

وكلامي هذا لا يعني طلب التغيير المفاجئ الكلي لكن يراعى في ذلك المصلحة الراجحة

ـ [أبوعبدالرحمن القطري] ــــــــ [09 - Aug-2008, مساء 07:48] ـ

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الأخ رضا كامل وفقك الله أنا لم أكفر القرضاوي وإنما قلت تفضيل حكم غير الله على حكمه كفر بالإجماع فحكمي على القول لا القائل هذا أولا ...

ثانيا في حال الظلم والطغيان والقهر لا يوجد حل لهذه الأمور أفضل من حكم الله عز وجل ألم يكن النبي صلى الله عليه وسلم في عصر ملئ بهذه الأمور في بداية مبعثه فما الحل الذي اتخذه؟

إتباع الوحي وامتثال أمر الله عزوجل فلماذا لانتبع التدرج الذي جاء به الشرع ونترك الديمقراطية وغيرها التي زادت الظلم والطغيان

الصلاة عندنا حضرت ولي عودة بإذن الله

ـ [الصراط المستقيم] ــــــــ [09 - Aug-2008, مساء 08:17] ـ

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أخوتي أما أنا فإني أعتبر هذا الشيخ"طاغوت"يجب أن نكفر به لما تلى الرسول صلى الله عليه وسلم قول الله عز وجل ?اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ?فقا عدي ابن حاتم للنبي صلى الله عليه وسلم: إنا لم نعبدهم. فأجابه النبي صلى الله عليه وسلم «ألم يحلوا لكم الحرام فأحللتموه، ألم يحرموا عليكم الحلال فحرمتموه» قال: بلى. فقال: «فتلك عبادتهم» .

ـ [من صاحب النقب] ــــــــ [09 - Aug-2008, مساء 09:48] ـ

المقالة لا شك في جواز الإستجمار بها و هو أولى من الإستجمار بكتب المنطق الذي نص عليه الفقهاء بعد مسح كلمة الله التي جاءت في آخرها و التي هي ليست في موضعها

و ما معنى أن تكون الحريات قبل الشرع، فالحريات إما من الشرع و إما من غيره، و كلامه يقتضي أنها خارجة عنه لأن الشرط خارج عن الماهية و ليس كالركن و لو كانت الحريات التي يريدها من الشرع لم نحتج أن نقول بماذا نبدأ لأنها كلها شرع

فما حكم تفضيل غير الشرع على الشرع؟!

نسأل الله العافية

ـ [الإمام الدهلوي] ــــــــ [09 - Aug-2008, مساء 11:58] ـ

من صاحب النقب ... أضحك الله سنك

وهذا رابط يوجد به كثير من مخازي القرضاوي

ـ [رضا كامل] ــــــــ [10 - Aug-2008, صباحًا 01:22] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخي أبو عبد الرحمن.

أحمد الله تعالى أني كنت أنا المخطيء في فهم ما تقصده، و أحمد الله تعالى على أنك قد أوضحت أنك تقصد المبدأ لا الشخص.

فهذا القصد حق و لا غبار عليه على الإطلاق.

إذن ما عاد هناك إختلاف في الرأي بيننا سوى على نقطة يسيرة، هي: ما ذا ينبغي أن يحدث أولا، نشر الحريات أم تطبيق الشريعة.

في رأيي المتواضع أن تطبيق الشريعة - لو طبقت على حقيقتها الخالصة - فهي حل لكل مشكلات المجتمع.

النقطة التي أشير إليها بالتحديد، و دعنا هنا من الشيخ القرضاوي، فهذا رأيي المتواضع، هي التخوف ...

التخوف ممن يقومون على تطبيقها.

لأن الرأي أو الحكم أو الفتوى تصدر من عالم في الدين و يصعب مراجعته لو أخطأ، و بالذات لو كان مؤيدا من قوى الحكم.

و كم رأينا على مر التاريخ فتاوي أصدرها مشايخ جعلوا الدنيا جلّ همهم، فصارت فتاويهم مسخّرة لخدمة السلطان لا الدين.

و لكن لو قام على تطبيق الشريعة من يخشون الله و يتقونه حق تقاته، لصارت الدنيا نعيما و عمت الرحمة على الجميع.

فالشريعة لو رأيناها مجردة هي مجموعة قوانين، يمكن إحسان تطبيقها، كما يمكن إساءة ذلك.

و الحرية هنا مرادف للعدل و حفظ الحقوق و الإبتعاد عن القهر و الظلم، و ليست حرية التحلل من القيم و الأخلاق الكريمة.

ففي مناخ يتسم بالحرية، يمكن للناس إختيار من يحكمهم، و بالتالي يكون تحت رقابتهم، فيمكنهم الإبقاء عليه إن أحسن، و عزله إن أساء أو إنحرف.

أما في ظل الطغيان و السيطرة، فانفراد الطغيان بالقوة يغريه بتلبيس الحق بالباطل بإسم الشريعة.

هذه هي الإشكالية التي قصدتها، بصرف النظر عن الشيخ القرضاوي و ما قال.

أما الديمقراطية بمعناها الغربي، فلو قرأت كتاب"بروتوكولات حكماء صهيون"، لرأيت أنها خدعة كبيرة، الغرض منها إلهاء الشعوب، و نشر الفوضى و الإختلاف و الضعف بينهم، تمهيدا لسيطرة أبناء صهيون على العالم من وراء ستار، و هو ما يجري في عالمنا المعاصر بالفعل.

فما حاجتنا للمفاهيم الغربية المختلطة و لدينا في ديننا أفضل و أجمل مبدأ: الشورى.

و تقبل تحياتي و مودتي أخي الكريم.

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت