فهرس الكتاب

الصفحة 7542 من 20085

ـ [أبوعبدالرحمن القطري] ــــــــ [10 - Aug-2008, صباحًا 01:24] ـ

للأسف مازال الكثير من طلبة العلم ينافح ويدافع عنه بشدة وأذكر ندوة أقيمت في أرض الحجاز في مكة المكرمة شرفها الله كان من ضيوفها القرضاوي وقد بالغ المقدم للندوة في مدحه حتى قال إنه إمام هذا العصر بلا منازع!!!

وإمام العصر أُقيم له حفل منذ مدة ليست بالطويلة بمناسبة بلوغه الثمانين (عيد ميلاد) !!!

ووالله يا إخوان لو رأيتم آثاره في قطر ماذا ستقولون؟!!!

ومن آخرها إصدار قرار في مجلس الشورى بأن دية المرأة كدية الرجل بناء على ما أفتاهم!!

نسأل الله الثبات على السنة حتى الممات ...

ـ [أبوعبدالرحمن القطري] ــــــــ [10 - Aug-2008, صباحًا 01:34] ـ

تأمل قوله هذا أخي الحبيب رضا كامل ...

كلامه واضح بأنه يريد الديمقراطية لاغير ولاحظ كيف جعل شرع الله محلا لرغبات الناس ....

وانظر أيضا التحريف لمعنى قول الله تعالى (لا إكراه في الدين)

ـ [أبوعبدالرحمن القطري] ــــــــ [10 - Aug-2008, صباحًا 01:34] ـ

ـ [رضا كامل] ــــــــ [10 - Aug-2008, صباحًا 01:44] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

الأخوة الكرام: مالك بن نبي

الصراط المستقيم

من صاحب النقب

الإمام الدهلوي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أتفق معكم جميعا في غيرتكم المحمودة على تطبيق الشريعة، و لقد أعجبت إلى أقصى درجة بعبارة أخي الفاضل"من صاحب النقب"، و نصها الوارد بأعلى هو:

"و ما معنى أن تكون الحريات قبل الشرع، فالحريات إما من الشرع و إما من غيره، و كلامه يقتضي أنها خارجة عنه لأن الشرط خارج عن الماهية و ليس كالركن و لو كانت الحريات التي يريدها من الشرع لم نحتج أن نقول بماذا نبدأ لأنها كلها شرع"

لأن بها منطقا عاليا للغاية و فكرا جميلا و فهما دقيقا، و لكني أستسمحكم في إضافة مداخلة متواضعة:

لدينا الآن حال الأمة الإسلامية لا يسر أحدا، و الشعوب خانعة و صامتة رغم ما يفعل بها، و المسألة صارت: من سيسمح بتطبيق الشريعة، ما دام الطرف القوي مستفيدا من عدم تطبيقها، و الطرف الآخر خانع مستكين لا رأي له؟

إذن فلكي نطبق الشريعة يجب أن نحصل على القدرة على تطبيقها أولا.

بالنشاط المدني و الإجتماعي و السياسي و تشكيل جبهات الرأي العام. يمكننا كشعوب أن نجعل من بيدهم الأمر يستجيبون لمطالبتنا لهم بتطبيق الشريعة. أي أن الوضع الحالي للشعوب يحتم عليها نيل الحرية أولا، ثم تستطيع إختيار تطبيق الشريعة، و إلا كنا كمن يحرث في البحر.

و لاحظوا إخوتي الكرام أنني أتكلم من وجهة نظر عملية تطبيقية، و ليس من جهة الصراع مع مباديء الدين.

يعني أنني أقول بأن نشتري الطعام أولا .. ثم نقوم بطبخه ثانيا، فلن نطبخه مالم نتمكن من الحصول عليه أولا.

أتمنى أن أكون قد وفقت في توضيح وجهة نظري.

و تقبلوا من المودة الخالصة و عميق التحية.

و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ـ [رضا كامل] ــــــــ [10 - Aug-2008, صباحًا 01:55] ـ

تأمل قوله هذا أخي الحبيب رضا كامل ...

كلامه واضح بأنه يريد الديمقراطية لاغير ولاحظ كيف جعل شرع الله محلا لرغبات الناس ....

وانظر أيضا التحريف لمعنى قول الله تعالى (لا إكراه في الدين)

معك حق يا أخي الكريم فيما تقول، و لكنني قد تعودت على إلتماس العذر للآخرين، فالفكر يتغير مع الوقت، و ربما مع النقاش و المراجعة، كما نفعل الآن، يرى رأيا آخر.

و أعتقد أيضا أنه أساء التعبير في مقولته"لا إكراه في الدين"

فهو لم يوضح من يقصد بهذه العبارة بالضبط.

أنا كمسلم محكوم بحكم كوني مسلما على الأخذ بأوامر ديني و نواهيه ما دمت قد إرتضيت الإسلام دينا.

أما العبارة المذكورة فهي تقال عن من لم يدخل الإسلام أصلا.

فلا أرى لها محلا من الإعراب هنا حقا.

فمن يقصد بها، و ماذا يقصد؟ الله أعلم بالنيّة.

ربما كان كلامه هنا مرسلا و غير متدبر فيه لكونه كبير السن واهنا، و الله يهدي من يشاء.

ـ [أبوعبدالرحمن القطري] ــــــــ [10 - Aug-2008, صباحًا 02:02] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

الأخوة الكرام: مالك بن نبي

الصراط المستقيم

من صاحب النقب

الإمام الدهلوي

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت