ـ [الإمام الدهلوي] ــــــــ [09 - Aug-2008, مساء 01:30] ـ
الشيخ الفاضل عبد الله العجيري جزاك الله خير على هذا المجهود المبارك لقد فصلت القول وأحسن الرد نسأل الله أن لا يحرمك الأجر وأن ينفع بما كتبت
ـ [من صاحب النقب] ــــــــ [09 - Aug-2008, مساء 01:59] ـ
الأخ الفاضل عبد الله العجيري، مثلك لا يكتفي بمنتدى
بل لعلكم تصدرون قتوى بالإشتراك مع أهل العلم في الرد على انتقد عقيدة الشيخ محمد بن عبد الوهاب في الإيمان و من أعانه على ذلك
ـ [ابو القعقاع] ــــــــ [09 - Aug-2008, مساء 05:21] ـ
الشيخ الفاضل عبد الله العجيري بارك الله فيك ونفع بعلمك فلقد أجدت في التقرير وأحسنت في الأستدلال وأتقنت في إلزاماتك وقد يقول قائل لازم القول ليس قولا نقول لكنه جادة مطروقة لبيان فساد قول المخالف أسأل الله أن يرفع قدرك ويعلى ذكرك وننتظر منك المزيد
ـ [مصطفى القرني] ــــــــ [09 - Aug-2008, مساء 11:21] ـ
بارك الله فيك
ومازلت بانتظار مقالك عن رواية"سيكرت"
وفقك الله
ـ [عبدالله العجيري] ــــــــ [10 - Aug-2008, صباحًا 08:41] ـ
الأخ الكريم .. الإمام الدهلوي ..
جزاك الله خيرًا على تشجيعك .. وطيب ثناءك ..
الأخ الفاضل .. من صاحب النقب ..
جزاك الله خيرًا على حسن ظنك الزائد .. ولو رأيتني ما قلتَ ما قلتَ .. فغفر الله لك ..
الأخ الكريم .. أبو القعاقاع ..
الأمر على ما ذكرتَ في شأن الإلزامات .. ولازم القول إن كان فاسدًا دلّ على فساد القول .. والله يرعاك
الأخ الفاضل .. مصطفى القرني ..
وفيك بارك أخي الكريم .. ومقال نقد (السيكرت) تطور إلى بحث يزيد على الثمانين صفحة أسأل الله أن يتيسر خروجه قريبًا جدًا .. وبالمناسبة (السيكرت) ليس رواية
ـ [العز بن عبدالسلام] ــــــــ [10 - Aug-2008, صباحًا 09:42] ـ
أشكر الأخ عبدالله العجيري على هذا المقال الذي يدل على علم وفضل، ولكنني أريد أن أورد بعض ملاحظاتي من خلال سياق رأيي الشخصي في هذه المسألة ورأي بعض المشائخ الذين نسب إليهم في هذا المقال أنهم يقولون بجواز كون محارب النبي صلى الله عليه وسلم مسلمًا!
أقول: من اصطف في جيش لحرب النبي صلى الله عليه وسلم فهو كافر لا شك في ذلك.
ولكن الشأن في من كان كارهًا أو مكرهًا كسهل ابن بيضاء رضي الله عنه.
والإكراه درجاتٍ أعلاها مسلوب الإرادة فهذا لا إثم عليه، وأدناها كراهة القلب كما حصل لحاطب بن بلتعة رضي الله عنه في إرساله الرسالة لقريش، فلا شك أنه أرسلها كارهًا بقلبه مدفوعًا ببعض مصالحه، مع يقينه أنه لن يؤثر فعله في هزيمة المسلمين، وأن الله ناصرٌ دينه. فهذا ذنب عظيم نفع الله حاطبًا إذ كان من أهل بدر فغفر له.
ولاحظ في الإسلام لمن زال كره الكفر أو حب الإيمان من قلبه. وهذا هو أسُّ عقيدة الولاء والبراء.
أرجوا من الإخوة الأفاضل أن يتركوا الجواب للأخ الشيخ عبدالله العجيري على هذا القول فإنني أريد أن أستوضح منه لعل الله أن يهدينا للحق وهو البر الرحيم.
ـ [عبدالله العجيري] ــــــــ [11 - Aug-2008, صباحًا 06:41] ـ
الأخ الكريم .. العز بن عبدالسلام .. رعاك الله ..
إذا وقع الاتفاق على القول بكفر من اصطف في جيش لحرب النبي صلى الله عليه وسلم، فإن الذي يدرأ حكم الكفر عن فاعل ذلك موانع التكفير المعروفة عند أهل العلم، ولم أر أحدًا ذكر أن كراهية الفعل المكفر مانعٌ من موانع تكفير من أقدم عليه.
ألا ترى أن من وقع في سب الله أو شتم النبي صلى الله عليه وسلم لغرض دنيوي فإنه يكون بهذه القبائح كافرًا مرتدًا ولو كان مبغضًا لهذه الأفعال، كارهًا لسب الله ورسوله، فإن مجرد كره الكفر مع الإقدام عليه طوعًا واختيارًا لا يرفع عن صاحبه حكم التكفير بل لا يرفعه إلا موانع التكفير المعلومة، وبغض الكفر ليس منها.
ثم إني أظنك تكفر من تمنى انتصار الكفر على الإيمان لمصلحة شخصية يجنيها من هذا الانتصار، فهل هذا التمني يستلزم ضرورة أن يكون الإنسان محبًا للكفر ومبغضًا للإسلام، أم أنه يُتصور أنه على الضد فيدّعي أنه يحب الإسلام ويبغض الكفر، وإنما وقع هذا التمني المكفر للمصلحة لا بغض للإسلام ولا محبة للكفر.
(يُتْبَعُ)