ورواه المروزي في تعظيم قدر الصلاة (443) حدثني أبو بكر محمد بن إسحاق الصاغاني ثنا منصور بن بشير ثنا أبو معشر المدني عن يعقوب بن أبي زينب عن عمر بن شيبه قال: دخلوا على أبي سعيد الخدري فقالوا حدثنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا ليس فيه اختلاف فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ست من كن فيه بلغ حقيقة الإيمان ضرب أعداء الله بالسيف وابتدار الصلاة في اليوم الدجن وإسباغ الوضوء عند المكاره وصيام في الحر وصبر عند المصائب وترك المراء وأنت صادق)
قال الشيخ الألباني في السلسلة الضعيفة (8/ 171) : (وهذا إسناد ضعيف مجهول. عمر بن شيبة أظنه الذي في الجرح والتعديل(3/ 1/115) :عمر بن شيبة بن أبي كثير مولى أشجع, روى عن نعيم المجمر وسعيد المقبري, روى عنه أبو أويس المدني, سألت أبي عنه فقال: مجهول) فإن كان هو هذا فهو منقطع, لأ بينه وبين أبي سعيد سعيد المقبري, ويعقوب بن أبي زينب مجهول أيضا, وابو معشر المدني واسمه نجيح ضعيف)
*وروى أحمد (4/ 63) وأبو داود وغيرهما (2365) عن مالك بن أنس عن سمي عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحرث عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صام في سفر عام الفتح وأمر أصحابه بالإفطار وقال اإكم تلقون عدوا لكم فتقووا فقيل يا رسول الله ان الناس قد صاموا لصيامك فلما أتى الكديد أفطر قال الذي حدثني فلقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصب الماء على رأسه من الحر وهو صائم)
*وروى ابن أبي شيبة (2/ 299/ما ذكر في الصائم يتلذذ بالماء) حدثنا أزهر السمان عن بن عون قال: (كان بن سيرين لا يرى بأسا أن يبل الثوب ثم يلقيه على وجهه) وقال: حدثنا يحيى بن سعيد عن عثمان بن أبي العاص (أنه كان يصب عليه الماء ويروح عنه وهو صائم عشية عرفة أو يوم عرفة) وقال: حدثنا حفص عن الحسن بن عبيد الله قال: (رأيت عبد الرحمن بن الأسود ينقع رجليه في الماء وهو صائم)
*وقال ابن رجب في لطائف المعارف (ص553) : (كان الإمام أحمد يصوم حتى يكاد يغمى عليه, فيمسح على وجهه بالماء, وسئل عمن يصوم فيشتد عليه الحر, قال: لا بأس أن يبل ثوبا يتبرد به, ويصب عليه الماء)
*وروى أحمد في كتاب الزهد ا (ص112) حدثنا سليمان بن داود حدثنا شعبة عن أبي بكر بن حفص قال: (ذكر لي أن أبا بكر كان يصوم الصيف ويفطر الشتاء) وهذا معضل.
*وروى ابن سعد في الطبقات الكبرى (3/ 359) عن أبي الأحوص والبيهقي في شعب الإيمان (3/ 22) عن جرير كلاهما عن ليث عن رجل من أهل المدينة (سماه جرير أبا منير) قال: أوصى عمر بن الخطاب عبد الله ابنه عند الموت فقال: يا بني عليك بخصال الإيمان قال وما هن يا أبت قال الصوم في شدة الصيف وقتل الأعداء بالسيف والصبر على المصيبة وإسباغ الوضوء في اليوم الشاتي وتعجيل الصلاة في يوم الغيم وترك ردغة الخبال قال فقال وما ردغة الخبال قال شرب الخمر)
وفيه مبهم والليث ضعيف.
*وذكر العجلوني في كشف الخفاء (1/ 407) حديثا مسلسلا فيه: (وقال علي رضي الله عنه وأنا يا رسول الله حبب إلي من الدنيا الصوم في الصيف وإقراء الضيف والضرب بين يديك بالسيف قال الطبري خرجه الجندي والعهدة عليه) ولا يصح.
*وروى البيهقي في الشعب (3/ 22) أخبرنا أبو عبد الله السابري أنا أحمد بن محمد بن الحسين البيهقي ثنا داود بن الحسين ثنا حميد بن زنجويه النسوي ثنا عبيد الله بن موسى أنا اسرائيل عن منصور عن طلحة عن أبي حازم عن أبي هريرة: (قال ثلاث من الإيمان, أن يحتلم الرجل في الليلة الباردة, فيقوم فيغتسل, لايراه إلا الله, والصوم في اليوم الحار, وصلاة الرجل في الأرض الفلاة, لايراه الا الله عز وجل) قال البيهقي: (هكذا جاء موقوفا)
*وأخرج البيهقي عن نافع قال خرج ابن عمر في بعض نواحي المدينة ومعه أصحاب له ووضعوا سفرة لهم فمر بهم راعي غنم فسلم فقال ابن عمر هلم يا راعي هلم فأصب من هذه السفرة فقال له إني صائم فقال ابن عمر أتصوم في مثل هذا اليوم الحار الشديد سمومه وأنت في هذه الجبال ترعى هذه الغنم فقال له إني والله أبادر أيامي الخالية.
*وروى ابن أبي شيبة (2/ 280) والطبري في تهذيب الاثار (1/ 149) وأبو نعيم في الحلية (2/ 47) عن ابن عون عن القاسم بن محمد قال: (لقد رأيت أم المؤمنين تصوم في السفر حتى أذلقها قال ابن عون أو قال أذرقها السموم)
(يُتْبَعُ)