فهرس الكتاب

الصفحة 7800 من 20085

جابر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:» إن من أحبكم إلي وأقربكم مني مجلسًا يوم القيامة أحاسنكم أخلاقًا، وإن أبغضكم إلي وأبعدكم مني يوم القيامة الثرثارون والمتشدقون والمتفيهقون، قالوا: يا رسول الله قد علمنا الثرثارون والمتشدقون، فما المتفيهقون؟ قال: المتكبرون «رواه الترمذي، وقال: حديث حسن

ـ [عدنان البخاري] ــــــــ [07 - Sep-2008, صباحًا 06:11] ـ

/// السلام عليكم ..

/// الأخ الشريف ابن الوزير اليماني .. شرَّفه الله بالهداية للحق

شكونا إليهم فساد السواد /// /// /// فعابوا علينا شحوم البقر!

فكانوا كما قيل فيما مضى: /// /// /// أريها السُّها وتريني القمر!

/// هل دفاعك عن شخصٍ ما يسوِّغ لك التكلُّف في التهجم على الطرف الآخر ممن يخالفه في العقيدة؟!

/// مسألة الاستعانة بالأمريكان أوغيرهم من أمم الكفر مسألة فقهيَّة بحتة! فلم الخلط وإدخال شعبان في رمضان .. ومحاولة التشويش على الموضوع بقضايا عاطفية تصلح خطبة شعبية تستدر العواطف؟!

/// ولم يطالبك أحدٌ بالاعتذار لابن باز أوالعثيمين -الذين تتكلُّف تصيُّد الخطأ لهم - لأنَّهم لا يحتاجون لاعتذار إلا على وجه قبول الخلاف والتسليم به في تلكم المسألة.

/// وكذا القضية الأخرى التي أشرت إليها بعاطفية بعيدة عن التجرد للمسألة بعلمية -وأنت تلهج بذلك دومًا- وهي قضيَّة قتل من قتل المعاهدين أمريكان أويهود أوغيرهم في الخبر أوغيرها .. = الحاصل أنَّها فتوى (( فقهيَّة ) )اجتهادية لها أرجحيَّة من جهة النصوص والفهم، وليست قضيَّة عقدية الحق فيها ظاهر.

/// ومخاطبة طلبة العلم بالخطب الحماسية لا تصلح كصلاحها كثيرًا مع عامة الناس ودهمائهم وتروج عندهم تلك البضاعة.

/// وممَّا ينبغي التنبيه له في المنهجية العلمية والموضوعية التي ينبغي التخلق بها في البحث والمناظرة أنه لا داعي عند انتقاد أحد علماء المغرب (حفظهم الله من كيد الفجرة) حشر علماء المشرق والتلويح بأخطائهم إن كانت! والعكس كذلك!

/// هذا أولًا ..

/// أمَّا ثانيًا .. فكون الغماري أخطأ في تلك الأقوال وشناعتها هذا مسلَّمٌ به عند من يقبل نقل الثقات عنه على الأقل، ولكن لا يعني أنَّه ليس معذورًا أوكذا، فقد تجد من يسوِّغ له ويعتذر عنه بكيت وكيت، لكنه خطأ شنيع، والله يسامح ويعفو.

/// والكلام في شخصٍ ما يفيدنا من جهة التحذير من الخطأ الواقع فيه، حتى لا يغتر بأقواله تلك من لا يحسن طلب الحق.

ـ [أبو مريم هشام بن محمدفتحي] ــــــــ [07 - Sep-2008, صباحًا 06:31] ـ

سلام عليكم،

فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو،

أما بعد،

بارك الله فيكم

لكن لو كنتم جعلتم الموضوع قاصرًا على عنوانه، وقضية نبوة خالد بن سنان، ثم افتتحتم موضوعًا جديدًا عن الغماريين وعقائدهم، وما لهم وما عليهم، لكان أفضل.

صدقتِ وبررتِ! وفقك الله

ـ [بنت الخير] ــــــــ [07 - Sep-2008, مساء 03:44] ـ

صدقتِ وبررتِ! وفقك الله

أحسن الله إليك، ورزقنا وإياك التوفيق في القول والعمل

ـ [طارق غافر] ــــــــ [09 - Sep-2008, مساء 10:01] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أود إن شاء الله تعالى التطرق إلى الموضوع من خلال زاويتين:

1 -الصناعة الحديثية.

2 -من جهة ما يتضمنه الحديث معنى وفهما.

أولا تصحيحات الحاكم فيها ما فيها من المجازفة خاصة وأنه واسع الخطو في التصحيح على شرط الشيخين أو أحدهما كما جاء في الرفع والتكميل والأجوبة الفاضلة لأبي الحسنات اللكنوي وقواعد في علوم الحديث للتهانوي وغيرهما. على أنه يجب النظر في مسألة هامة وهي أن الرجال الذين يخرج لهم وهم ممن تكلم فيهم ثم يقول هذا على شرط الشيخين أن ذلك ليس على إطلاقه لأن الشيخين إنما أخرجا لهم ما اتفق الناس على حديثهم كما نص على ذلك صاحب الصحيح نفسه مسلم بن الحجاج في مقدمة صحيحه حيث قال وأما من أخرجنا حديثهم ممن تكلم فيهم كقطن بن نسير وسويد بن سعسد وغيرهم إنما أخرجنا ما اتفق الناس على حديثهم ... اه بما معناه.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت