قال أبو عمرو بن الصلاح: وقد ذكر الحديث الصحيح المتلقي بالقبول المتفق على صحته وهذا القسم جميعه مقطوع بصحته والعلم اليقيني النظري واقع به خلافًا لقول من نفى ذلك محتجًا بأنه لا يفيد إلا الظن وإنما تلقته الأمة بالقبول لأنه يجب عليهم العمل بالظن والظن قد يخطئ، قال: وقد كنت أميل إلى هذا وأحسبه قويًا ثم بان لي أن المذهب الذي اخترناه هو الصحيح لأن ظن من هو معصوم من الخطأ لا يخطئ والأمة في إجماعها معصومة من الخطأ ولهذا كان الإجماع المبني على الاجتهاد حجة مقطوعًا بها وأكثر إجماعات العلماء كذلك وهذه نكتة نفيسة نافعة )) .اهـ
ختاما
"هذا ما تيسر لي التنبيه عليه الآن، وهناك مسائل أخرى تحتاج لبيان، عسى الله أن ييسر ذلك في وقت لا حق - إن شاء الله تعالى - والله أسأل أن يرينا الحق حقا و يرزقنا اتباعه، و يرينا الحق حقا و يرزقنا اجتنابه، و الله أعلم و صلى الله و سلم على نبينا محمد". [4]
تمت بتاريخ:08/ رمضان/1429هـ
بدولة الجزائر
على يد كاتبها / عبد الحق آل أحمد الجلفاوي
عفا الله عنه وعن زوجه و والديه وجميع المؤمنين و المؤمنات.
الحواشي:
[1] :ينظر كتاب (محبة الرسول بين الاتباع والابتداع) لعبد الرءوف محمد عثمان، الطبعة: الأولى، الناشر: رئاسة إدارة البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد إدارة الطبع والترجمة - الرياض، بتاريخ: 1414هـ.
[2] : مقتبس من كلام للشيخ الفاضل علي بن عبد العزيز الشبل ضمن كتابه (التنبيه على المخالفات العقدية في فتح الباري) بتقديم مجموعة من العلماء.
[3] ينظر: (تعقيبات و ملاحظات على كتاب تفسير بن باديس في مجالس التذكير من كلام الحكيم الخبير) التعقيب الأول بعنوان (رده - أي ابن باديس- خبر الآحاد إذا خالف القطعي من القرآن) لراقم هذه الأسطر - عفا الله عنه وستر عيبه وغفر ذنبه - و كذا فصل: (موقف ابن باديس رحمه اللّه من مسألة والدي المصطفى عليه الصّلاة والسّلام وردّه لحديث الآحاد في العقيدة) من كتاب الأخت الفاضلة أم أيوب غاوي الجزائرية بعنوان (الرد الوافي على من زعم أن ابن باديس سلفي) ، والله الموفق.
[4] مقتبس من خاتمة مقال الأخ"مصطفى بلحاج"بعنوان: [تنبيهات على (( رسالة الشرك و مظاهره ) )للشيخ مبارك الميلي رحمه الله] الموجود في مجلة (الإصلاح) الجزائرية. والله الموفق.
ـ [عبد الحق آل أحمد] ــــــــ [06 - Oct-2008, مساء 06:23] ـ
[إضافة للتنبيه الثالث]
سؤال:
هل يكفر المستخف بهذه المعاصي بحيث لم يصرح باستحلالها إنما يستخف بها و يقع فيها مع علمه بحرمتها؟
الجواب:
إذا كان يعتقد حرمتها فإنه لا يكفر و أما استخفافه بها، فهذا دليل على ضعف إيمانه ولا يدل على كفره ما دام أنه يعتقد أنها حرام.
المصدر: (محاضرات في العقيدة و الدعوة، القسم الأخير: ص:412 - 413)
لفضيلة الشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان -حفظه الله تعالى -
ـ [عبد الحق آل أحمد] ــــــــ [30 - Sep-2009, مساء 07:42] ـ
نبهني أحد المشايخ الفضلاء على مسائل متعلقة بالتنبيهات و غيرها، منها قولي: [تكفير بكبائر الذنوب موافقا بذلك المعتزلة وغيرهم] وما يندرج تحت العنوان من مضمون؛ بتعديله و زيادة البحث في أقوال الشيخ بن باديس -رحمه الله تعالى-المتعلقة بالمسألة، وقد أخذت ذلك بعين الإعتبار، لكن لمشاغل و صوارف سيأتي تعديل ذلك في وقته، والله وحده ولي التوفيق.
ـ [أبو المظَفَّر السِّنَّاري] ــــــــ [30 - Sep-2009, مساء 09:12] ـ
الرد الوافي على من زعم أن ابن باديس سلفي!
هذا من المضحكات المبكيات! وقد اطلعتُ على هذا الرد الوافي! فإذا للإنصاف مجافي!
نعم: لابن باديس أخطاء وهنات من مثل ما يسطره صاحب الموضوع هنا!
لكن هذا لا يخرج الرجل عن دائرة السلفية إلا عند من لا يعرفها! أو من لا يدري من هو عبد الحميد بعد ُ!
والله المستعان. فوالله إن القضية لأعظم من تُوصف بحال!
ـ [عبد الحق آل أحمد] ــــــــ [24 - May-2010, مساء 11:57] ـ
/// الأخ الكريم:
ومن المضحكات المبكيات ما تضمنه! كتاب"الرد النفيس على الطاعن في العلامة ابن باديس"!
فإذا هو ينهى عن خلق ويأتي مثله!
ويصف الكاتبة الباحثة بصيغة رجل! ولا أدري ما الباعث على ذلك!
وطعنه في المستوى العلمي للكاتبة بأنه متدني وأنها ليست أهلا للكتابة .. الخ. مع أن الكاتبة شهد لها من جعله علم من أعلام السنة بأنها باحثة وسلفية فاضلة!
فالرجل تحامل عليها! وكان يكفيه رد الأخطاء التي ظهرت له بأسلوب علمي دون تشنيع أو تبديع وهو ينهى عن ذلك!!
أمَّا:
/// تكلفه في تبرير الكثير من الأخطاء ..
/// وبتره لبعض الكلمات كقانون الجمعية وكلام في الصفات ..
/// وتحميله كلام الكاتبه ما لا يحتمل ..
/// وإنكاره عليها كلاما يوهم تكفير"محمد عبده"وتنشيعه عليها به، وكأنها تنفرد بذلك والرجل هو من هو!
ومن المضحكات كالبكى! قوله كما في رده النفيس (ص: 155) في المطلب الثاني: (إيراد مثالب محمد عبده) وتبريره لبعض الطوام العقدية عند"عبده"خاصة في الحواشي، قال:"كان على الطاعن أن يقيم الدليل على أن ابن باديس تأثر به في بعض هذه الأقوال على الأقل، وهيهات (!) فإن آثاره شاهدة على خلاف ذلك".اهـ. وهذا غرور ما بعده غرور .. وعند المقارنة يتبين المستوى العلمي الذي يتمتع به الشيخ صاحب"الرد النفيس"!
/// قريبا إن شاء الله تعالى.
(يُتْبَعُ)