فهرس الكتاب

الصفحة 8038 من 20085

ـ [عبد الحق آل أحمد] ــــــــ [25 - May-2010, مساء 08:28] ـ

/// سؤال إلى أخي الكريم/"الباتني"-حفظه الله-: هل أحاديث الصحيحين تفيد الظن؟!

وبعد الإجابة نكمل {النقاش العلمي} إن شاء الله تعالى ..

ـ تذكير لأخي -الفاضل-: حبذا أخي أن لا يخرج بنا النقاش إلى التراشق والسباب، أو من مناقشة المسائل العلمية إلى الدفاع عن الاشخاص، واعلم -بارك الله فيك- أنني أعتقد -اعتقادا جازما- أن العلامة ابن باديس-رحمه الله تعالى-من أهل السنة و الجماعة في مقابل الصوفية وأهل البدع في بلد مثل الجزائر وزمان مثل زمانه!

ـ تنبيه: ماسبق ذكره في التنبيهات على أخطاء الشيخ عبد الحميد بن باديس- رحمه الله تعالى - مقامه مقالة! وكان على وجه العجلة والسرعة! لما رأيتُ من غلو في الشيخ بن باديس-رحمه الله - والتكلف في تبرير الأخطاء دون أدنى إشارة لزلاته، أمَّا التوسع في الاستدلال ونقض الشبه فمحله الرَّد المفصَّل إن شاء الله عز وجل.

/// والله ولي التوفيق.

ـ [أبو سعيد الباتني] ــــــــ [25 - May-2010, مساء 08:40] ـ

جزاك الله خيرا أخي الفاضل

/// سؤال إلى أخي الكريم/"الباتني"-حفظه الله-: هل أحاديث الصحيحين تفيد الظن؟!

الجواب:

أحاديث الصحيحين فيها:

بعض المتواتر، وهو يفيد القطع واليقين، وهو قليل جدا فيهما.

وفيها ما بلغ حد الشهرة عند الحنفية، وهو يفيد القطع أيضا.

وفيها ما تلقته الأمة بالقبول، وشهدت له القرائن، وهو كذلك.

أما أكثره فهو أخبار آحاد، وهي عند جماهير العلماء تفيد الظن الراجح.

لأرجو أخي الفاضل أن تعي جيدا ما يقصده العلماء بالظن الراجح، حتى لا ن>هب إلى استلزامات نحن في غنى عن الإجابة عنها.

أما فيما يخص تنبيهك:

ـ تذكير لأخي -الفاضل-: حبذا أخي أن لا يخرج بنا النقاش إلى التراشق والسباب، أو من مناقشة المسائل العلمية إلى الدفاع عن الاشخاص، واعلم -بارك الله فيك- أنني أعتقد -اعتقادا جازما- أن العلامة ابن باديس-رحمه الله تعالى-من أهل السنة و الجماعة في مقابل الصوفية وأهل البدع في بلد مثل الجزائر وزمان مثل زمانه!

/// والله ولي التوفيق.

فاعلم أيها الفاضل أنني لست ممن يصل به الأمر للسباب والشتائم

وأتمنى إن حاولت الإجابة على ما طرحته أن تأتي على المسائل واحدة بواحدة، حتى نستفيد جميعا.

ـ [عبد الحق آل أحمد] ــــــــ [25 - May-2010, مساء 09:30] ـ

///أحسن الله إليكم أخي الكريم وبارك الله فيك:

ـ نبدا أولا بمسألة {الشيخ عبد الحميد بن باديس - رحمه الله تعالى -وخبر الواحد} :

/// أولا/ أقوال بن باديس -رحمه الله-:

1.قال صفحة (54) :"السنة النبوية والقرآن لا يتعارضان: ولهذا يرد خبر الواحد إذا خالف القطعي من القرآن".اهـ من (مجالس التذكير من كلام الحكيم الخبير) .

2.قال صفحة (142 - 143) :"المجتهد إذا أفتى مستندا إلى ما يفيد الظن من أخبار الآحاد أو الأقيسة أو النصوص الأخرى الظنية الدلالة، هل هو متبع لغير العلم؟ الجواب: لا، بل هو متبع للعلم، وذلك من وجوه:"

الوجه الأول: أن كل دليل يكون ظنيا بمفرده-يصير يقينا إذا عرض على كليات الشرع ومقاصده وشهدت له بالصواب. وهذا هو شان المجتهدين في الأدلة الفردية.

الوجه الثاني: أن المجتهد يعتمد في الأخذ بالأدلة الظنية لما له من العلم بالأدلة الشرعية الدالة على اعتبارها.

الوجه الثالث: أن تلك الأدلة بمفردها تفيد الظن القوي الذي يكون جزما ويسمى-كما تقدم علما، فما اتبع المجتهد إلا العلم".اهـ من (مجالس التذكير من كلام الحكيم الخبير) ."

3.قال صفحة (161) :"والعمومات إذا تكاثرت أفادت القطع، ولهذا جعلنا هذا الطريق من الاستدلال بالحديث الذي هو خبر آحاد وخبر الآحاد من حيث ذاته يفيد الظن وإن كان صحيحا. وحيث تواردت تلك العمومات وثبت هذا الحديث فقد بلغ الدليل بنصه وقطعيته غاية القوة والبيان".اهـ من (مجالس التذكير من حديث البشير النذير) .

4.صفحة (373) :"لما كان العرب بم يأتهم نذير قبل النبي صلى الله عليه وآله وسلم بنص الىية وغيرها فهم في فترتهم ناجون لقوله تعالى: {وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا} و {أَن تَقُولُواْ مَا جَاءنَا مِن بَشِيرٍ وَلاَ نَذِيرٍ} .وغيرهما، وكلها آيات قواطع في نجاة أهلالفترة ولا يستثنى من ذلك إلا من جاء فيهم نص ثابت خاص كعمر بن لحي أول من سيب السوائب وبدل في شريعة إبراهيم وغير وحلل للعرب وحرم. فأبوا النبي صلى الله عليه وسلم ناجيان بعموم هذه الأدلة ولا يعارض تلك القواطع حديث مسلم عن أنس رضي الله عنه [أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله اين أبي؟ قال: في النار، فلما قفا الرجل دعاه فقال: إن إبي واباك في النار] لأنه خبر آحاد، فلا يعارض القواطع وهو قابل للتأويل بحمل الأب على العم مجازا يحسنه المشاكلة اللفظية ومناسبته لجبر خاطر الرجل وذلك من رحمته صلى الله عليه وسلم وكريم أخلاقه".اهـ من (مجالس التذكير من كلام الحكيم الخبير) .

/// أخي الكريم هل بالإمكان تلخيص ما فهمته من أقوال الشيخ ابن باديس -السابقة-، وهذا من باب التفاعل مع الموضوع ..

/// ثم نكمل بإذن الله تعالى ..

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت