: أين الشمس؟ نقول: والله ضاعت .. ! من أجرى كل كوكب؟ (وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ) يسبح ويحافظ على مداره ويحافظ على سرعته ويحافظ على موقعه صنع من؟ ذلك تقدير العزيز العليم! هل هذا تقدير أم لا؟ وهل يكون التقدير صدفة؟ .. لا إن التقدير يكون من إرادة مريد .. هذا التقدير من قويّ .. من قادر سبحانه وتعالى وضع كل شيء في مكانه وأجراه في مكانه).انتهى
إذن العلماء المسلمون يؤمنون بدوران الأرض شرعا وعقلا والقول بعدم الدوران لا يوافق الشرع ولا العقل ..
وأما القول أن اهم الأدلة التي تثبت سكون الأرض وقرارها هي: (( الله الذي جعل لكم الأرض قرارا ) )والأية: (( أمن جعل الارض قرارا ) )فهذا تقول على الله بغير علم، وويل لمن يفسر القرآن برأيه، فالقرار لا يتنافى مع دوران الأرض ولا مع كرويتها، يقول الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
(خلاصة رأينا حول دوران الأرض أنه من الأمور التي لم يرد فيها نفي ولا إثبات لا في الكتاب ولا في السنة، وذلك لأن قوله تعالى:) وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم)، ليس بصريح في دورانها، وإن كان بعض الناس قد استدل بها عليه محتجًا بأن قوله: (أن تميد بكم) ، يدل على أن للأرض حركة، لولا هذه الرواسي لاضطربت بمن عليها.
وقوله: (الله الذي جعل لكم الأرض قرارًا) ليس بصريح في انتفاء دورانها، لأنها إذا كانت محفوظة من الميدان في دورانها بما ألقى الله فيها من الرواسي صارت قرارًا وإن كانت تدور.) انتهى
والخلاصة:
... (وكل في فلك يسبحون) ...
... الموضوع ليس عقائديا كما صرح بذلك علماء السلف والخلف ..
... الموضوع قال به علماء الفلك المسلمين، وتراجع عنه بعض من أنكره سابقا، وكلام الشيخين ابن عثيمين والألباني فيهما إقرار وكفاية ..
... الدوران والكروية يشهد له الإتصالات والأقمار الصناعية والصور الجوية وتعاقب الليل والنهار وحجم الأرض الصغير جدا مقارنة بالشمس الأم ..
... للأسف: مثل هذه المواضيع مواد دسمة للبراليين والعلمانيين والملاحدة والنصارى في الطعن في القرآن، وحتى الرافضة يتناقلون مثل هذه الأقوال ويستغلونها ضد أهل السنة.
... أنصحك لله وكل من يتبنى هذا الرأي ألا يكون سببا في كفر مسلم جاهل يقع فريسة منصر أو ملحد يستشهد بأقوالكم هذه ..
ـ [محمد بن عبد الله2] ــــــــ [14 - Sep-2008, مساء 06:23] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله.
الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله وكروية الأرض:
وسئل الشيخ عبد الرحمن بن ناصر البراك حفظه الله في شرح الوسطية:
س: وهذا يسأل عن كروية الأرض؟.
ج: الأرض كروية بمعنى أنها مستديرة، لو ذهبت إلى جهة المغرب، وقدر لك أن تسير على خط مستقيم رجعت إلى النقطة التي بدأت منها، هذه صحيحة، ونص عليها العلماء، كما ذكر شيخ الإسلام، ونقل في ذلك الإجماع، لكن المنكر هو القول بأنها تدور، أما القول بأنها كروية فهذا صحيح. انتهى.
والأفلاك مستديرة وتدور حول الأرض:
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في رسالته في الهلال:"وقد ثبت بالكتاب والسنة وإجماع علماء الأمة أن الأفلاك مستديرة، قال الله تعالى: {وَمِنْ آيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ} [فصلت: 37] ، وقال: {وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ} [الأنبياء: 33] ، وقال تعالى: {لَا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ} [يس: 40] قال ابن عباس: في فلكة مثل فلكة المغزل، وهكذا هو في لسان العرب: الفلك: الشيء المستدير، ومنه يقال: تفلك ثدي الجارية إذا استدار، قال تعالى: {يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى اللَّيْلِ} [الزمر: 5] ، والتكوير هو التدوير، ومنه قيل: كار العمامة وكورها، إذا أدارها، ومنه قيل: للكرة: كرة، وهي الجسم المستدير؛ ولهذا يقال للأفلاك: كروية الشكل؛ لأن أصل الكرة كورة، تحركت الواو وانفتح ما قبلها فقبلت ألفا، وكورت الكارة، إذا دورتها، ومنه الحديث:"إن الشمس والقمر يكوران يوم
(يُتْبَعُ)