ـ [خالد المرسى] ــــــــ [17 - Sep-2008, صباحًا 03:44] ـ
ألم يعقد الأعرابيُّ العزمَ -بالأيمان المغلَّظة- على أن لا يفعل شيئًا من السُّنن إلا ما كان فريضة؟ فلِم يا أخي تقبل قول الشيخ العثيمين فيه وترفض قول الرسول (ص) :"أفلح إن صدق"؟
ومع ذلك فحكم الشيخ العثيمين عليه بالمؤاخذه لاينفي كونه من المفلحين يوم القيامة إن كان من المحافظين على الفريضة.
فلِم التردد -بارك الله فيكم- في قبول هذا الحديث؟ والبحث في أقوال الرجال عن مايروي الغليل؟ لابد من الاعتقاد بهذا الحديث أيضا وإلا:"فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذابٌ أليم".
هذا رأيي والله أجلُّ وأعلم؟ [/ QUOTE]
هذا هو الواجب على غير المجتهد أن يقبل كلام العلماء دون النظر في كلام الله ورسوله صلى الله عليه وسلم
اما كلام الامام احمد فثابت انا سمعته اكثر من مرة وتوجيه كلامه كما هو هنا قرأته في موقع المسلم
ـ [من صاحب النقب] ــــــــ [17 - Sep-2008, صباحًا 06:30] ـ
جزاكم الله خيرًا جميعًا
الأخ جولدن حفظه الله أنا أعني الذي يتركها دائمًا هذا ما فهمته مما ينقل عن الإمام أحمد و هو منقول في كتب الحنابلة لكن لا أذكر الآن موضعها
و كأني رأيت من ينقل عن الشاطبي أنه استدل بحديث"من رغب عن سنتي فليس مني"أي أنه يفرق بين من ترك السنة رغبة عنها، و من تركها من غير رغبة عنها، و فرق في السنة من حيث النظر الكلي و من حيث النظر الجزئي و أيضًا هنا لا أذكر الموضع الذي ذكر ذلك فيه في الموافقات
و في الحقيقة أنا آسف أنني أذكر قول الإمام أحمد و قول الشاطبي لكن لا أعرف الموضع الذي ذكروه فيه، لهذا كنت مترددًا في المشاركة في الموضوع، لكن قررت أخيرًا أن أطرح ما عندي من باب التذكير و لعل غيري يعرف الموضع فأرجو المعذرة
و لعله من راجع حديث"من رغب عن سنتي فليس مني"سيجد أقوال العلماء في الفرق بين من ترك السنة رغبة عنها و من تركها لا رغبة عنها
وفق الله الجميع
و بعد إكمالي لهذه المشاركة وجدت كلام الشاطبي فأدخلته
فصل
إذا كان الفعل مندوبا بالجزء كان واجبا بالكل كالأذان في المساجد الجوامع أو غيرها وصلاة الجماعة وصلاة العيدين وصدقة التطوع والنكاح والوتر والفجر والعمرة وسائر النوافل الرواتبفإنها مندوب إليها بالجزء ولو فرض تركها جملة لجرح التارك لها ألا ترى أن في الأذان إظهارا لشعائر الإسلام ولذلك يستحق أهل المصر القتال إذا تركوه وكذلك صلاة الجماعة من داوم على تركها يجرح فلا تقبل شهادته لأن في تركها مضادة لإظهار شعائر الدين وقد توعد الرسول عليه السلام من داوم على ترك الجماعة فهم أن يحرق عليهم بيوتهم كما كان عليه السلام لا يغير على قوم حتى يصبح فإن سمع أذانا أمسك وإلا أغار والنكاح لا يخفى ما فيه مما هو مقصود للشارع من تكثير النسل وإبقاء النوع الإنساني وما أشبه ذلك فالترك لها جملة مؤثر في أوضاع الدين إذا كان دائما أما إذا كان في بعض الأوقات فلا تأثير له فلا محظور في الترك
الموافقات ج 1 ص 132 - 133
فصل
إذا كان الفعل مكروها بالجزء كان ممنوعا بالكل كاللعب بالشطرنج والنرد بغير مقامرة وسماع الغناء (قلت يريد بالغناء الشعر الملحن بلا آلة، و قد إشترط أهل العلم لسماعه شروطًا) المكروه فإن مثل هذه الأشياء إذا وقعت على غير مداومة لم تقدح في العدالة فإن داوم عليها قدحت في عدالته وذلك دليل على المنع بناء على أصل الغزالي قال محمد بن عبد الحكم في اللعب بالنرد والشطرنج إن كان يكثر منه حتى يشغله عن الجماعة لم تقبل شهادته وكذلك اللعب الذى يخرج به عن هيئة أهل المروءة والحلول بمواطن التهم لغير عذر وما أشبه ذلك
الموافقات ج 1 ص 133
ـ [غازى بدر] ــــــــ [28 - Jan-2009, مساء 08:35] ـ
ممكن سؤال: لماذا لم ينبه رسول الله صلى الله عليه وسلم الاعرابى في الحديث الى ان يصلى الرواتب بين الحين والاخر فهل
نسى الرسول وذكر الفقهاء؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟