فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قال الحافظ الوليد الأندلسي معلقًا على قول ابن معين:"إنما قال ابن معين بهذه التزكية لأنه عرفه بالعراق، قبل خروج أحمد ابن عبد الله إلى المغرب، وكان نظيره في الحفظ، إلا أنه دونه في السنِّ، وكان خروجه إلى المغرب أيام محنة أحمد بن حنبل، وأحمد بن عبد الله هذا أقدم في طلب الحديث، و أعلى إسنادًا وأجل عند أهل المغرب في القديم والحديث ورعًا وزهدًا من محمد بن إسماعيل البخاري، وهو كثير الحديث، خرج من الكوفة والعراق، بعد أن تفقه في الحديث، ثم نزل أطرابلس الغرب" (تاريخ بغداد) (4/ 215) .
3/ قال الحافظ عباس بن محمد الدوري تلميذ الإمام الحافظ يحيى بن معين:"إنا كنا نعده مثل أحمد ابن حنبل ويحيى بن معين" (تاريخ بغداد) (4/ 214) و (تذكرة الحفاظ) (2/ 561) .
4/ قال الحافظ علي بن أحمد بن زكريا الأطرابلسي"إنَّ ابن معين وأحمد بن حنبل قد كانا يأخذان عن العجلي" (تاريخ بغداد) (4/ 214) .
5/ قال الحافظ الخطيب البغدادي:"كان دينًا صالحًا، انتقل إلى بلد المغرب، وسكن أطرابلس، وليس بأطرابلس الشام، و انتشر حديثه هناك" (تاريخ بغداد) (4/ 214) .
7/ قال شيخ الإسلام ابن تيمية الحرَّاني في (منهاج السنة) (1/ 66) :"والمقصود هنا أن العلماء كلهم متفقون على أن الكذب في الرافضة أظهر منه في سائر طوائف أهل القبلة، ومن تأمل كتب الجرح والتعديل المصنَّفة في أسماء الرواة والنقلة وأحوالهم مثل: كتب يحيى بن سعيد القطان وعلي بن المديني ويحيى بن معين والبخاري وأبي زرعة وأبي حاتم الرازي والنسائي وأبي حاتم بن حبان وأبي أحمد بن عدي والدارقطني وإبراهيم بن يعقوب الجوزجاني السعدي ويعقوب بن سفيان الفسوي وأحمد بن صالح العجلي والعقيلي ومحمد بن عبدالله بن عمار الموصلي والحاكم النيسابوري والحافظ عبدالغني بن سعيد المصري، وأمثال هؤلاء الذين هم جهابذة ونقَّاد وأهل معرفةٍ بأحوال الإسناد، رأى المعروف عندهم بالكذب في الشيعة أكثر منهم في جميع الطوائف ..".
وقال أيضًا في (المنهاج) (7/ 34 - 35) :"أنَّا نذكر قاعدة فنقول: المنقولات فيها كثير من الصدق وكثير من الكذب، والمرجعُ في التمييز بين هذا وهذا إلى أهل علم الحديث، كما نرجعُ إلى النحاة في الفرق بين نحو العرب ونحو غير العرب، ونرجع إلى علماء اللغة فيما هو من اللغة وما ليس من اللغة، وكذلك علماء الشعر والطب وغير ذلك، فلكل علمٍ رجالٌ يُعرفون به، والعلماء بالحديث أجلُّ هؤلاء قدرًا، وأعظهم صدقًا، وأعلاهم منزلةً وأكثر دينًا."
وهم من أعظم الناس صدقًا وأمانةً، وعلمًا وخبرةً، فيما يذكرونه من الجرح والتعديل، مثل: مالك وشعبة وسفيان ويحيى بن سعيد وعبدالرحمن بن مهدي وابن المبارك ووكيع والشافعي وأحمد وإسحاق ابن راهويه وأبي عبيد و ابن معين وابن المديني والبخاري ومسلم وأبي داود وأبي زرعة وأبي حاتم والنسائي والعجلي وأبي أحمد بن عدي وأبي حاتم البستي والدارقطني وأمثال هؤلاء خلق كثير لا يحصى عددهم، من أهل العلم بالجرح والتعديل، وإنْ كان بعضهم أعلم بذلك من بعض، وبعضهم أعدل من بعض في وزن كلامه، كما أنَّ الناس في سائر العلوم كذلك .."."
8/ قال الحافظ مؤرخ الإسلام أحمد بن عثمان الذهبي:"الإمام الحافظ الأوحد الزاهد" (سير أعلام النبلاء) (12/ 505) ، وقال في (تذكرة الحفاظ) (2/ 560) :"الإمام الحافظ القدوة".
9/ قال الحافظ ابن ناصر الدين الدمشقي:"كان إمامًا، حافظًا، قدوة، من المتقنين وكان يعد كأحمد ابن حنبل ويحيى بن معين" (شذرات الذهب) (3/ 266) .
ج/ مكانة كتابه في الجرح والتعديل عند أهل العلم:
إن كتاب الحافظ العجلي المؤلف في الجرح والتعديل من أعظم مؤلفاته، وهو كتاب عظيم النفع، جليل القدر، متين العبارة، مفيد في بابه.
وسبق من كلام شيخ الإسلام ابن تيمية ما يدلُّ على عظم الكتاب والكاتب، وأزيدُ أقوالًا أخرى عن غيره:
1/ قال الحافظ الذهبي- رحمه الله-:"حدث عنه ولده صالح مصنَّفه في الجرح والتعديل، وهو كتابٌ مفيدٌ، يدلُّ على سعة حفظه" (تذكرة الحفاظ) (2/ 560 - 561) .
2/ وقال أيضًا في (السير) (12/ 506) :"وله مصنَّفٌ في الجرح والتعديل، طالعتُه وعلَّقتُ منه فوائد، يدل على تبحره بالصَّنعةِ وسعة حفظه".
3/ قال الحافظ ابن ناصر الدين الدمشقي:"وكتابه في الجرح والتعديل يدلُّ على سعة حفظه وقوَّة باعه الطويل" (شذرات الذهب) (2/ 141) .
(يُتْبَعُ)