ـ [أبو يوسف التواب] ــــــــ [15 - Aug-2009, مساء 11:19] ـ
هذا ما لا نوافق عليه أخي ضيدان:(وتطهير الصيام لا يكون إلا فيما يعادل العجز عنه.وهو الاطعام.
والطعمة لا تكون الا بالإطعام. ولم يقل عليه الصلاة والسلام: وصدقة للمساكين , ففرق بين اللفظين)
الإطعام في كتاب الله ليس هو مجرد تسليم الطعام للمسكين
قال الله تعالى: (( ويطعمون الطعام على حبه مسكينًا ويتيمًا وأسيرًا* إنما نطعمكم لوجه الله ) )الآية ..
وقال تعالى: (( وما أدراك ما العقبة* فك رقبة* أو إطعامٌ في يومٍ ذي مسغبة* يتيمًا ذا مقربة* أو مسكينًا ذا متربة* ) )
فهل يقال: إن من سلم هؤلاء نقدًا يشترون به ما يأكلون ولم يسلمهم الطعام ليس له حظ من هذا الثناء الرباني في هاتين الآيتين؟!!
وقولك: (وتطهير الصيام لا يكون إلا فيما يعادل العجز عنه.وهو الاطعام) ليس ظاهرًا، ولا دليل يعضده. نعم .. الإطعام عدل الصيام، ولكن: ما معنى أن لا يكون التطهير إلا بهذا، وعلى هذا الوجه الذي تريد؟!
ـ [ضيدان بن عبد الرحمن اليامي] ــــــــ [20 - Aug-2009, مساء 08:06] ـ
أخي الحارث البديع ـ حفظه الله ـ معذرة لتأخر الرد لأنا كنا قوم سفر:
لا يهم الغلط في غمز زر الباء بدلًا من الجيم ما دام الاسم موجودًا في القلب محبة في الله والله يشهد على ذلك.
احترامي لأقوال أهل العلم حق ينبغي أن يسير عليه كل طالب علم فلا يجوز التشنيع على من اجازوا اخراج القيمة واتهامهم بمخالفة النبى ـ صلى الله عليهوسلم ـ وفيهم صحابة وتابعون وائمة هدى، واجتهادهم اجتهاد في فهم النص لا في مخالفته.
اخراج زكاة الفطر طعامًا هو الموافق لسنة النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وخلفائه الراشدين، فإنهم اخرجوها طعاما برغم توافر المال حينذاك وبرغم حاجتهم اليه وقدكان مجتمعهم اشد فقرا وحاجة من مجتمعنا اليوم.
وهل توزيع ثمن الأضحية يجزيء عن توزيع اللحم وهل يعتبر من فعل ذلك قد ضحّى؟؟
وكذلك الكفارات التي وردت بالاطعام.
والنقد موجود في زمن التشريع وحاجة الناس له موجودة والأغنياء من الصحابة كانوا موجودين ومع ذلك أخرجوا زكاة الفطر طعامًا لا مالًا.
فجميع علل من يقول بإخراج الزكاة نقدًا موجودة في زمن التشريع ومع ذلك لم يعدل إليها
فهذا ما جعل النفس تدين الله بالقول بإخراج زكاة الفطر طعامًا. والله تعالى أعلم.
وفي الختام أشكر اخي الكريم (أبو يوسف التواب)