ـ [ناصر العقيدة] ــــــــ [06 - Dec-2007, مساء 05:04] ـ
للرفع, نرجو إثراء الموضوع أكثر,,,
ـ [أبو عبدالله السعيدي] ــــــــ [06 - Dec-2007, مساء 08:38] ـ
هذا ما حرره شيخنا الشيخ أبو محمد عبدالله بن يوسف الجديع، فيما يتعلق بهذا الموضوع
قال الشيخ في كتابه الماتع تحرير علوم الحديث ص 324
طريقة العجلي:
أطلق بعض المتأخرين أن العجلي يوثق المجهولين، وقد تتبعت كتاب العجلي المسمى:"معرفة الثقات من رجال أهل العلم والحديث، ومن الضعفاء , وذكر مذاهبهم وأخبارهم"، فوجدته في الغالب متين العبارة، موافقًا لكلام غيره من نقاد المحدثين، وذلك في تعديله وتجريحه، ويتفرد عن كبار الأئمة بتوثيق من لا يوجد لهم فيه توثيق، كما يشذ في قوله عنهم وهو في شيء قليل. وأقول: إذا أنصفت وجدت عامة كبار النقاد يتفرد أحدهم بتعديل لا يقوله غيره، ويخالف الجمهور في الشيء بعد الشيء، فإن عددناه مأخذًا على العجلي لزم أن يؤخذ على يحيى بن معين وأبي زرعة وأبي حاتم الرازي وغيرهم، لذا فالواجب أن يعتبر له نقده، فإن جاءت عبارته على الموافقة لعبارة سائر النقاد فذاك ظاهر القبول، وإن خالف أخضعنا قوله لقواعد الترجيح عند اختلاف الجرح والتعديل، وإن انفرد وجب قبول قوله والاحتجاج به كغيره، حتى يتبين بالحجة خطؤه.
ـ [إبراهيم العرف] ــــــــ [05 - Jan-2008, صباحًا 02:30] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
الإمام العجلي إمام كبير في الجرح والتعديل وعدم نص الأئمة على تساهله في توثيق التابعين لايدل على عدم التساهل وقد ادعى المعلمي الاستقراء وهو من أهلها وخاصة إذا علمنا أن المعلمي له اطلاع تام على الرجال ومناهج النقاد ومن طالع كتبه عرف ذلك وأبرزها التنكيل ولايلزم من ذلك إطلاعه على المرويات لأن الحكم يكون على الراوي دون الحكم على منهج الإمام العجلي لأن المقارنة إنما تكون مع غيره من الأئمة.
واعتماد الأئمة على توثيقه لايلزم منه عدم تساهلة لأن الأئمة يذكرون أقوال أئمة الجرح والتعديل سواء المتساهل أوالمتشدد أو المعتدل لافرق وقد يستدركون على أحد الأئمة حسب النشاط وتبيين منزلته حسب مايراه وهو قليل في المصنفات بل تراه نادرا في جنب ما ألف في الجرح والتعديل - وهو يعد من الفوائد والنكت - وإذا أردت أن تعرف مكان ناقد فلا ينبغي لك أن تقارنه بأقوال الذهبي أو ابن حجر بل ولاينبغي لك أن تجعل المقارنة انتقائية وتأتي بأمثلة بل لابد من مراجعة جميع أقواله وتذكر الترجيح في الرجل ويلزم من ذلك استبعاد المتفق على توثيقهم والمتفق على تضعيفهم ويبقى المختلف فيهم ثم تنظر في جانب من يكون هذا الإمام عند المقارنة هل هو في الجانب المتساهلين أم المتشددين أم المعتدلين
والمعلمي قد ادعى الاستقراء وذهب ولم يطالبه أحد بالدليل فمن أراد أن ينقض قوله فلابد أن يأتي بمثل مادعاه
ولئن كتب الله في العمر بقية وفي الوقت فراغ وإعانة من المولى لأكتبن مايبين هذه المسألة من خلال استقراء كتابه معرفة الثقات ومقارنة أقواله بأقوال الأئمة وتبيين النسب فيها مايدل على الصواب في هذا والله المستعان وعليه التكلان
ـ [أبوعلي العنزي] ــــــــ [17 - Dec-2008, مساء 02:07] ـ
هذا ما حرره شيخنا الشيخ أبو محمد عبدالله بن يوسف الجديع، فيما يتعلق بهذا الموضوع
قال الشيخ في كتابه الماتع تحرير علوم الحديث ص 324
طريقة العجلي:
أطلق بعض المتأخرين أن العجلي يوثق المجهولين، وقد تتبعت كتاب العجلي المسمى:"معرفة الثقات من رجال أهل العلم والحديث، ومن الضعفاء , وذكر مذاهبهم وأخبارهم"، فوجدته في الغالب متين العبارة، موافقًا لكلام غيره من نقاد المحدثين، وذلك في تعديله وتجريحه، ويتفرد عن كبار الأئمة بتوثيق من لا يوجد لهم فيه توثيق، كما يشذ في قوله عنهم وهو في شيء قليل. وأقول: إذا أنصفت وجدت عامة كبار النقاد يتفرد أحدهم بتعديل لا يقوله غيره، ويخالف الجمهور في الشيء بعد الشيء، فإن عددناه مأخذًا على العجلي لزم أن يؤخذ على يحيى بن معين وأبي زرعة وأبي حاتم الرازي وغيرهم، لذا فالواجب أن يعتبر له نقده، فإن جاءت عبارته على الموافقة لعبارة سائر النقاد فذاك ظاهر القبول، وإن خالف أخضعنا قوله لقواعد الترجيح عند اختلاف الجرح والتعديل، وإن انفرد وجب قبول قوله والاحتجاج به كغيره، حتى يتبين بالحجة خطؤه.
بارك الله فيك وفي الشيخ ابي محمد