فهرس الكتاب

الصفحة 8374 من 20085

ـ [زوجة وأم] ــــــــ [05 - Oct-2008, مساء 01:04] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إخواني الكرام وجدت بعض هذه الفتاوي في حكم امتحان عوام المسلمين في معرفة عقائدهم ونريد منكم أن تشاركوا في توضيح هذه المسألة الشرعية الهامة وجزاكم الله خير الجزاء.

جاء في كتاب المعيار المعرب والجامع المغرب قال:(سئل الشيخ أبو عبد الله محمد بن مرزوق: عن فتوى أفتى بها رجل ممن تصدى للإقراء، وهي: أنه يجب على كل من له زوجة أن يسألها عن عقيدتها، فإن وجدها معتقدة ما يستحيل في حقه تعالى كالجهة مثلًا فإنه يجب عليه أن يفارقها، لأنها مشركة.

فأجاب: هذه إحدى الطوام، فمهما فتح هذا الباب على العوام: اختل النظام، فلا تُحرك على العوام العقائد، وليكتف بالشهادتين كما قال الإمام أبو حامد، وبهذا جاءت الأحاديث الصحاح، ولو وجب سؤال النساء عن هذا بعد التزويج لوجب قبله، فلا يقدم نكاح امرأة تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله إلا بعد اختيار عقيدتها، لأن من أصولهم: أن ما إذا طرأ: قطع، فهو إذًا قارن: منع.

نعم، إن بدا من بعض الزوجات معتقد سوء من دون أن يطلب ذلك منها: نظر فيه بما يقتضي الحكم فيه، لأنه كثير جدًا لا ينضبط.

وسئل عبد الله العبدوسي عن مثل ذلك فقال: تُحمل النساء المسلمات على ظاهرهن من صحة إسلامهن وعقائدهن، ونكل سرائرهن إلى الله سبحانه، غير أنه إذا غلب على ظنه فساد في عقيدتها فإنه يباحثها في ذلك، ويجب عليه تعليمها ما جهلت من ذلك، وكان بعض الفقهاء المقتدى بهم يأمر شهود عقد النكاح باختيار عقيدة المرأة عند إرادة العقد عليها لغلبة الفساد على عقائدهن، فكانوا يفعلون ذلك، فهدى الله بذلك أمة عظيمة منهن إلى عقائد الحق)إهـ المعيار المعرب والجامع المغرب عن فتاوي أهل إفريقية والأندلس والمغرب (3/ 87) للعلامة أبو العباس الونشريسي.

لا حول ولا قوة إلا بالله

النبي صلى الله عليه وسلم امتحن الجارية وكان جوابها القول بـ"الجهة"فشهد لها بالإيمان، ويأتي هذا"المفتي"المذكور في السؤال ويفتي بشرك من تقول بذلك!!

نسأل الله العافية والسلامة

اللهم ثبت قلوبنا على دينك.

أنا أرى أن يُمتحن الرجل

فقد تزوجت أخت أعرفها شخصيا رجلا لبنانيا ثم اكتشفت بعد زواجها منه أنه حبشي فحاولت معه بأخذه لإمام المسجد ليدعوه للعقيدة الصحيحة فاستمع الرجل للشيخ لكنه رفض أن يغير عقيدته ومذهبه

فانفصلت عنه.

والحمد لله أنها لم تحمل منه.

ـ [حرملة] ــــــــ [06 - Oct-2008, صباحًا 12:19] ـ

لا حول ولا قوة إلا بالله

النبي صلى الله عليه وسلم امتحن الجارية وكان جوابها القول بـ"الجهة"فشهد لها بالإيمان، ويأتي هذا"المفتي"المذكور في السؤال ويفتي بشرك من تقول بذلك!!

نسأل الله العافية والسلامة

اللهم ثبت قلوبنا على دينك.

أنا أرى أن يُمتحن الرجل

فقد تزوجت أخت أعرفها شخصيا رجلا لبنانيا ثم اكتشفت بعد زواجها منه أنه حبشي فحاولت معه بأخذه لإمام المسجد ليدعوه للعقيدة الصحيحة فاستمع الرجل للشيخ لكنه رفض أن يغير عقيدته ومذهبه

فانفصلت عنه.

والحمد لله أنها لم تحمل منه.

بل كان جوابها بـ"في السماء"كما في صحيح الإمام مسلم من حديث معاوية بن الحكم السلمي في قصة ضربه لجاريته وفيه"قلت يا رسول الله أفلا اعتقها؟ قال ائتني بها، فأتيته بها فقال لها: أين الله؟ قالت في السماء، قال من أنا"قالت: أنت رسول الله، قال: أعتقها فإنها مؤمنة""

و في الاكتفاء بالوارد و الاقتصار به في مسائل العقيدة غنىً عمّا اختلفت فيه آراء الرجال كالجهة ونحوها.

ـ [زوجة وأم] ــــــــ [06 - Oct-2008, مساء 02:11] ـ

وأين"في السماء"؟

أليست فوق؟

والفوق"جهة"

لهذا قلت (وكان جوابها القول بـ"الجهة") ووضعت كلمة الجهة بين هاتين العلامتين".."

فما أجابت به الجارية يرفضه أهل البدع ويرون أنه يقتضي الجهة

ويقولون لا يجوز السؤال"أين الله"

لأنه سؤال عن"الجهة"

ومن أثبته يقولون عنه أنه يؤمن ب"الجهة"

أرجو أن يكون قد اتضح مقصودي مما قلته في ردي السابق

ـ [حرملة] ــــــــ [06 - Oct-2008, مساء 08:10] ـ

أختي الكريمة

كما أنه لا دليل لمن نفى"الجهة"فلا دليل لمن أثبتها، فكلاهما حكّم عقله في صفات الله واجتهد فيها، أما منهج السلف فهو الإقتصار على الوارد من نصوص الصفات في الكتاب والسنة الصحيحة ثم أن لا تُفسّر إلا بألفاظ السلف المنقولة عنهم، و الإلتزام بعباراتهم، لقد ثبت عنهم أن فسّروا أمثال جواب الجارية"في السماء"بـ (الفوقية، والعلوّ) مما هو صريح في علوّ العليّ القدير، فمن فهم من ذلك"الجهة"فقد أخطأ لأن تلك اللفظة مجملة تحتمل معنيين أحدهما حق والآخر باطل، فاطلاق أمثالها إثباتا، أو نفيا ليس من عبارات السلف الصالح المقتدى بهم في باب أسماء الله سبحانه و تعالى و صفاته، فلا يصحّ قول من قال:- (ومن أثبته يقولون عنه أنه يؤمن ب"الجهة") لعدم استلزامهم بها أصلا!. أنظري أختي ما قاله الشيخ محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله تعالى - في الدرر السنية في الأجوبة النجدية:" (وأما ما لا يوجد عن الله، و رسوله، إثباته، و نفيه، مثل: الجوهر، والجسم، والجهة، وغير ذلك، لا يثبتونه، ولا ينفونه، فمن نفاه فهو عند أحمد و السلف مبتدع، ومن أثبته فهو عندهم مبتدع، و الواجب عندهم: السكوت عن هذا النوع، إقتداء بالنبي- صلى الله عليه و سلم- و أصحابه") . و قال نحوه شيخُ الإسلام أبو العباس ابن تيميّة، و شيخ المؤرّخين والمحدّثين أبو عبد الله الذهبي، والإمام القاضي ابن أبي العز وغيرهم من الأوّلين والآخرين

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت