فهرس الكتاب

الصفحة 848 من 20085

أما من لم يحكم بما أنزل الله، فهذا أيضا ليس بصحيح، ليس أكثر السلف على أنه يكفر مطلقا، بل المشهور عن ابن عباس أنه كفر دون كفر، والآيات ثلاث، كلها في سياق واحد، نسق واحد، الكافرون، الظالمون، الفاسقون، وكلام الله لا يكذب بعضه بعضا، فيحمل كل آية منها على حال، يكون فيها بهذا الوصف، تحمل آية التكفير على حال يكفر بها، وآية الظلم على حال يظلم فيها،، وآية الفسق على حال يفسق بها.

فأنت انصح هؤلاء الإخوان، طالب العلم الذي يقول للطلبة ..

قل له: يتق الله في نفسه، لا يَغًُر المسلمين، غدا تخرج هذه الطائفة ثم تُحَطّم، أو يتصورون عن الإخوة الملتزمين تصورا غير صحيح، بسبب هذه الفتاوي الغير صحيحة. فهمت].

قلت (علي) : سبحان الله، انظروا يا إخوة إلى حكمة علمائنا ورسوخهم، لا حدثاء الأسنان، ضعفاء الأحلام.

وصدق النبي صلى الله عليه وسلم [البركة مع أكابركم] .

فائدة 31 - قال شيخ الإسلام:[ودخل أبو مسلم الخولاني على معاوية بن أبي سفيان، فقال: السلام عليك أيها الأجير، فقالوا: قل السلام عليك: أيها الأمير، فقال السلام عليك أيها الأجير!. فقالوا: قل أيها الأمير. فقال السلام عليك أيها الأجير!. فقالوا: قل الأمير. فقال معاوية: دعوا أبا مسلم فإنه أعلم بما يقول. فقال: إنما أنت أجير استأجرك رب هذه الغنم لرعايتها، فإن أنت هنأت جرباها، وداويت مرضاها، وحبست أولاها على أخراها، وفّاك سيدها أجرها. وإن أنت لم تهنأ جرباها، ولم تداو مرضاها، ولم تحبس أولاها على أخراها، عاقبك سيدها.

وهذا ظاهر الاعتبار، فإن الخلق عباد الله، والولاة نواب الله على عباده، وهم وكلاء العباد على أنفسهم .. ].

قال الشيخ:

[في هذا جواز أن يقال: هذا خليفة الله في أرضه، أو نائبه في الخلق، وليس المعنى أن الله عاجز لكي ينيبه، بل المعنى أن الله تعالى جعل هؤلاء يقيمون شريعة الله في عباد الله] .

وقال:

[هذا الأثر يدل على أمرين:

-جرأة السلف في الحق على مجابهة الملوك، جرأة بصراحة! يعني أمام الوالي، لا من وراء وراء!، أو من بعاد الفيافي، أو من وراء الجدران!.

-حلم الخلفاء السابقين وعلمهم، كما دل عليه قول معاوية - رضي الله عنه -] .

فائدة 32 - [لو أن رجلا زنى بامرأة مكرهة، فرفعت أمره إلى السلطان، فهذا لا يُقام عليه الحد، وإنما يُعزر لعدوانه عليها، إلا إذا أقر واعترف، أو شهد عليه أربعة شهداء] .

فائدة 33 - السؤال: إذا أمسك الشرطي اللص، فهل تجوز الشفاعة عند الشرطي؟

الجواب [نعم ما لم تصل إلى من ينفذ] .

فائدة 34 - قال شيخ الإسلام في"السياسة الشرعية": [ولهذا اتفق العلماء - فيما أعلم - على أن قاطع الطريق واللص ونحوهما إذا رفعوا إلى ولي الأمر ثم تابوا بعد ذلك لم يسقط الحد عنهم بل تجب إقامته وإن تابوا] .

قال الشيخ العلامة ابن عثيمين: [يندر أن يقول الشيخ:"فيما أعلم"، فهذه تعتبر من النوادر، لأن الشيخ دائما يجزم بنقل الاتفاق في نقل الخلاف] .

قلت (علي) : وهذا يدلك على سعة علم وسعة اطلاع هذا الإمام الجليل أعني - شيخ الإسلام -.

ـ [يحيى بن زكريا] ــــــــ [13 - Apr-2007, مساء 11:08] ـ

جُزيت خيرا على نقلك لهذه الفوائد الطيّبة ..

أردت السؤال عن مصدرها حفظك الله، أهو مباشرة من الأشرطة -أو من الشيخ رحمه الله-؟ أم شرحه موجود مفرغ او مطبوع؟

ـ [علي الفضلي] ــــــــ [14 - Apr-2007, مساء 04:36] ـ

جُزيت خيرا على نقلك لهذه الفوائد الطيّبة ..

أردت السؤال عن مصدرها حفظك الله، أهو مباشرة من الأشرطة -أو من الشيخ رحمه الله-؟ أم شرحه موجود مفرغ او مطبوع؟

وإياك.

نعم مباشرة من الأشرطة، لكن بتصرف أحيانا، والغالب كما هو.

وشرحه مفرغ، فرغه صالح عثمان اللحام، واشترك في طبعه داران دار أردنية: الدار العثمانية، ودار لبنانية: دار ابن حزم.

وتفريغي لشرح الشيخ قديم قبل تفريغ الأخ بسنوات.

ـ [الحمادي] ــــــــ [14 - Apr-2007, مساء 04:48] ـ

وشرحه مفرغ، فرغه صالح عثمان اللحام، واشترك في طبعه داران دار أردنية: الدار العثمانية، ودار لبنانية: دار ابن حزم.

بارك الله فيك أخي الفاضل

والشرح مطبوعٌ أيضًا بإشراف مؤسسة الشيخ ابن عثيمين

بتحقيق الشيخ الدكتور سعد العتيبي وفقه الله

ـ [يحيى بن زكريا] ــــــــ [15 - Apr-2007, صباحًا 12:54] ـ

جزاكما الله خيرا أفدتماني بارك الله فيكما ..

ـ [عبد الرحمن السديس] ــــــــ [15 - Apr-2007, مساء 06:19] ـ

أهلا وسهلا بالأخ المبارك علي الفضلي وجزاه الله خيرا على هذه الدرر من تعليقات العلامة ابن عثيمين.

ـ [علي الفضلي] ــــــــ [24 - Apr-2007, مساء 06:06] ـ

أهلا وسهلا بالأخ المبارك علي الفضلي وجزاه الله خيرا على هذه الدرر من تعليقات العلامة ابن عثيمين.

حيا الله مشرفنا المفيد الأخ المكرم السديس.، وتأخرت في الرد فعذرا، جاءني شغل شغلني عن الكرام من أمثالكم.

وجزى الله خيرا الأخ المستفيد الحمادي خير الجزاء.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت