فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وأن غير الصحيح منها .. ما وقع الخلل في أركانه الأساسية أو في شروط صحته. ولكنهم فرقوا بين العبادات والمعاملات في هذا.
ففي العبادات: تكون العبادة باطلة إذا وقع الخلل بتخلف أي ركن من الأركان الأساسية أو أي من شروط صحتها (2) وضربوا لذلك أمثلة من ذلك الصلاة كعبادة فلكي تكون صحيحة ينبغي أن تستوفى أركانها الأساسية من النية، وتكبيرة الإحرام، والفاتحة، والركوع والسجود، والتشهد والتسليمة الأولى.
كما ينبغي أن تتوافر فيها شروط الصحة من وضوء وستر العورة واستقبال القبلة. وأنه بتخلف أي من الأركان الأساسية فالصلاة باطلة وكذا إذا تخلف أي من شروط صحتها فالصلاة باطلة أيضًا.
وفي المعاملات:
فالجمهور على بطلانها أيضًا إذا ما تخلف شيئًا من الأركان الأساسية أو شروط الصحة.
أما أبو حنيفة فيفرق في المعاملات بين وقوع الخلل أو التخلف في الأركان الأساسية، فيكون العمل باطلًا، وأما في شروط صحته فيكون العمل أو العقد فاسدًا (3)
وإذا استوعبنا ذلك. فنحن نسأل المنحرفين والمجادل عن المشركين ممن يقولون أن تكفير المشركين ليس من معاني لا إله إلا الله ولكنه من لوازمها. نسألهم. وما الفرق؟.
ومن قال أن العبادات إذا تخلف ما يتعلق بلوازمها أو شروط صحتها فإن حكمها يختلف عن تخلف بعض معانيها.
(إيتوني بكتاب من قبل هذا أو آثارة من علم إن كنتم صادقين)
وها هو علم أصول الفقه يقرر أن في العبادات لا فرق بين الأركان الأساسية أو الشروط فينبغي أن يكون جميعها مستوفاة في العبادة كي تعتبر صحيحة. وهل شهادة التوحيد من العبادات بعد هذا أم من المعاملات.
ولكن الزائغين بعدت عليهم الشقة ورغبوا في الفتنة. فنعوذ بالله من مضلات الفتن.
والطريف أن شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب سئل في ذلك وكما ورد بمجموعة التوحيد:
(ما قولكم في الموالاة والمعاداة هل هي من معنى لا إله إلا الله، أو من لوازمها؟
الجواب: أن يقال والله أعلم: حسب المسلم أن يعلم أن الله افترض عليه عداوة المشركين، وعدم موالاتهم وأوجب عليهم محبة المؤمنين وموالاتهم.
وأخبر أن ذلك من شروط الإيمان، ونفى الإيمان عمن يواد من حاد الله ورسوله، ولو كانوا آباؤهم أو أبناؤهم أو إخوانهم أو عشيرتهم.
وأما كون ذلك من معنى لا إله إلا الله أو من لوازمها، فلم يكلفنا الله بالبحث عن ذلك، وإنما كلفنا بمعرفة أن الله فرض ذلك وأوجبه وأوجب العمل به، فهذا الفرض والحتم الذي لا شك فيه ومن عرف أن ذلك من معناها أو من لوازمها، فهو حسن وزيادة خير، ومن لم يعرف فلم يكلف بمعرفته، لا سيما إذا كان الجدال في ذلك والمنازعة فيه مما يفضي إلى شر واختلاف ووقوع فرقة بين المؤمنين الذين قاموا بواجبات الإيمان، وجاهدوا في الله، وعادوا المشركين، ووالوا المسلمين، والسكوت عن ذلك متعين (1) . وهذا ما ظهر لي على أن الاختلاف قريب من جهة المعنى والله أعلم) أ. هـ
هذا ما عليه أهل العلم المبصرين بالتوحيد وحقيقته العاملين بما أوجبه الله.
وبهذا يتبين أن ما ذكره صاحب الإنكار في هذا الضابط باطل بطلانًا مبينًا فلا عبرة به.) إنتهى كلامه بحرفه
أقول: هذا هو توجيه القوم للمسألة وهذه هي أدلتهم فما عساك ترد عليها
نسمع منك الجواب جزاك الله خيرًا.
ـ [أبو شعيب] ــــــــ [13 - Oct-2008, مساء 03:00] ـ
هل تكفير المشركين من أصل الدين أو لوازمه، وهل هناك فرق بين بينهما؟؟
وإن شاء الله بعد أن أقرأ الجواب سوف أرجع وأعلق عليه.
نعم، هناك فرق بينهما .. فاللوازم مترتبة على الأصل، وليست ركنًا من الأصل في ذاتها.
لذلك كان الأنبياء دائمًا ما يدعون أقوامهم ابتداء إلى عبادة الله وحده لا شريك له .. ولم يُعهد عن أحد منهم أنه قال لأي كافر بداية دعوته: كفّروا المشركين وتبرأوا منهم وعادوهم .. بل حسبهم القول: لا إله إلا الله.
وهذا أيضًا ما دلّت عليه النصوص المستفيضة في القرآن والسنة النبوية.
أما مشاركتك الثانية .. فمن أعجب ما يكون كاتبها .. يأتي بكلام الخصوم، ثم هو لا يثبت ما ينقضه ..
الخصم قال:
(يُتْبَعُ)