ـ [عبد الله ابن سفران] ــــــــ [18 - Oct-2008, مساء 11:45] ـ
فتحت موضوعًا خاصًا بسؤالي هنا فلعل إجابتك تكون فيه منعًا للتكرار كما قلت
ـ [الدكتور عبدالباقى السيد] ــــــــ [19 - Oct-2008, صباحًا 01:26] ـ
أخى عبدالله بارك الله فيك انا ما قصدت نقل كلام ابن حزم جملة إنما قصدت أنقل لك ما ورد بشان المعازف الذى تريده أنت قبل القرن الخامس أليس هذا مرادك أم ماذا
ـ [الدكتور عبدالباقى السيد] ــــــــ [19 - Oct-2008, صباحًا 01:40] ـ
هذا مما طرحته في كتابنا أطروحات فقهية نقلا عن رسالة الشوكانى فىإبطال دعوى الإجماع على تحريم مطلق السماع ص21 - 23
حكى الأستاذ أبو منصور البغدادي الشافعي في مؤلفه في السماع أن عبد اللّه بن جعفر كان لا يرى بالغناء بأسًا ويصوغ الألحان لجواريه ويسمعها منهن على أوتاره وكان ذلك في زمن أمير المؤمنين علي رضي اللّه عنه.
وحى أبومنصور أيضا مثل ذلك عن القاضى شريح وسعيد بن المسيب وعطاء بن ابى رباح والزهرى والشعبى
وقال إمام الحرمين في النهاية وابن أبي الدم نقل الأثبات من المؤرخين أن عبد اللّه بن الزبير كان له جوار عوادات وأن ابن عمر دخل عليه وإلى جنبه عود فقال ما هذا يا صاحب رسول اللّه فناوله إياه فتأمله ابن عمر فقال هذا ميزان شامي قال ابن الزبير: يوزن به العقول
وروى صاحب العقد الفريد العلامة الأديب أبو عمرابن عبدربه الأندلسي أن عبد اللّه بن عمر دخل على ابن جعفر فوجد عنده جارية في حجرها عود ثم قال لابن عمر هل ترى بذلك بأسًا قال لا بأس بهذا
وحكى الماوردي عن معاوية وعمرو بن العاص أنهما سمعا العود عند ابن جعفر.
وروى أبو الفرج الأصبهاني أن حسان بن ثابت سمع من عزة الميلاء الغناء بالمزهر بشعر من شعره.
وذكر أبو العباس المبرد نحو ذلك والمزهر عند أهل اللغة العود
ـ [الدكتور عبدالباقى السيد] ــــــــ [19 - Oct-2008, صباحًا 01:54] ـ
وقد ثبت عن إبراهيم بن سعد الزهرى (كان في عهد الرشيد) وهو إمام من أئمة الحديث أخرج له البخارى ومسلم ثبت عنه أنه هو وأبوه القاضى كانا يبيحان استماع الأوتار
وصحعن إبراهيم بن سعد هذا أنه قال كنت في بنى يربوع وهم يومئذ جلة ومالك أقلهم في فقهه وقدره ومعهم دفوف ومعازف وعيدان يغنون ويلعبون ومع مالك دف مربع وهو يغنيهم
وقال الحافظ ابن القيسرانى صح عن سائر الفقهاء أن سماع الأوتار مذهب لأهل المدينة
أنظر ابن القيسرانى، كتاب السماع، ص66،65.
ـ [الدكتور عبدالباقى السيد] ــــــــ [19 - Oct-2008, صباحًا 02:13] ـ
وحكى الرويانى عن القفال أن مذهب مالك بن أنس إباحة الغناء بالمعازف وهى الآلات الشاملة للعود وغيره
وحكى أبومنصور والفورانى المروزى في العمدة عن مالك جواز العود
وذكر أبوطالب المكى في قوت القلوب أنه سمع طنبورا في بيت المنهال بن عمرو المحدث المشهور
وقال ابن طاهر في مؤلفه عن السماع لا خلاف بين أهل المدينة في إباحة العود وقال وإليه ذهبت الظاهرية قاطبة
وقال الأدفوى لم تختلف النقلة في نسبة الضرب بالعود إلى إبراهيم بن سعد بن عبدالرحمن بن عوف
وحكى الماوردى إباحة العود عن بعض الشافعية
وحكى ابن طاهر أن أبا إسحاق الشيرازى كان يبيحه
واباحه الماوردى العود
واباحه الرويانى
والعز بن عبدالسلام
والقاضى المالكى أبوبكر بن العربى
أنظر تفصيل ذلك في إبطال دعوى الإجماع، للشوكانى، ص24 - 26.
ـ [أبو البراء الأندلسي] ــــــــ [19 - Oct-2008, صباحًا 02:25] ـ
أرجو من الإخوة أن يلتزموا بالتدرج في الموضوع.
فإن كان بالإمكان مناقشة ما ورد في الآيات فلنبدأ بذلك, وأنا من ناحيتي ناقشت الدكتور في آية لقمان و أنتظر منه الرد.
ـ [الدكتور عبدالباقى السيد] ــــــــ [19 - Oct-2008, صباحًا 02:31] ـ
وثبت عن سعيد بن عبدالرحمن بن عوف أنه كان يغنى بالعود
أنظر ابن حزم، المحلى، ج7 ص571.
ـ [الدكتور عبدالباقى السيد] ــــــــ [19 - Oct-2008, صباحًا 03:06] ـ
نعم أخى ابا البراء حقا ما قلت ولم أنس والله ولكن كانت مشاغل فقط وها هو ردى
قال الحافظ القيسرانى في كتابه السماع ص 75 - 76
احتجوا بقول الله عز وجل"ومن الناس من يشترى لهو الحديث"وأوردوا في ذلك عدةأسانيد إلى عبدالله بن عباس وابن مسعود وابن عمر فنظرت في جميعها فلم أر فيها طريقا يثبت إلى واحد من هؤلاء الصحابة إلا طريقا واحدا رواه يوسف بن موسى القطان عن جرير بن عبدالحميد عنعطاء بن السائب عن سعيدبن جبير عن ابن عباس أنه قال لهو الحديث الغناء والشبابة
قال القيسرانى وسائرهما لا يخلو من رواية ضعيف لا تقوم بروايته الحجة، قال ورايت في بعضها رواية عطية العوفى عن ابن عباس من طريق غير ثابت أيضا ومن الناس من يشترى لهو الحديث قال باطل الحديث هو الغناء ونحوه وهو رجل من قريش اشترى جارية معينة فنزلت فيه، قال وهذا .. لم يصح عندى الاحتجاج بسنده
ثم قال ابن القيسرانى بأنه قد ورد تفسير ثالث عن ابن عمر عن النبى أن اللهو هو اللعب والباطل ولكن لا حجة فيه أيضا لأنه من طريق الزعيزعه وهو ليس ممن يحتج به
هذا بخصوص كلام القيسرانى
أما بخصوص قسم ابن مسعود فهو قول صاحب ولا حجة في قول الصاحب إن وجد من يخالفه
بل إن هناك أحاديث تشير إلى جواز الغناء صراحة فكيف يكون تفسير اللهو بالغناء
فالنبى يترك الجاريتين تغنيان بحضرته وبحضرة عائشة والصديق وهو في الصحيح،
والمرأة التى نذرت أن تغنى وتضرب إن عاد النبى منتصرا قال لها النبىإن كنت نذرت فوفى وإلا فلا
فلو كان الغناء حراما أوهو المقصود في الآية لما أجاز النبى المراة على الضرب وقد ضربت بالفعل والحديث عند الترمذى وقال حسن صحيح
وعلى العموم أنا سأطرح كل هذا مع أدلة المجيزين
لا يستقيم أن يصح عن الصحابة هذه الأقوال والنبى أجاز الغناء كما سبق
ولو صح فكلام النبى هوالحجة وهو المفسر
هذا والله أعلم
وأنتظر ردك أخى المبارك
(يُتْبَعُ)