فهرس الكتاب

الصفحة 8848 من 20085

ـ [الدكتور عبدالباقى السيد] ــــــــ [19 - Oct-2008, صباحًا 03:09] ـ

هذا الأمر بخصوص ما وردمن أن لهو الحديث هو الغناء دون المعازف، ومن ثم قلنا إن ما ثبت عن النبى إجازته أى الغناء أما المعازف فهى أمر آخر.

ـ [عبد الله ابن سفران] ــــــــ [19 - Oct-2008, صباحًا 08:19] ـ

أخى عبدالله بارك الله فيك انا ما قصدت نقل كلام ابن حزم جملة إنما قصدت أنقل لك ما ورد بشان المعازف الذى تريده أنت قبل القرن الخامس أليس هذا مرادك أم ماذا

إذا كنت تقصد رأي ابن حزم فهو من أهل القرن الخامس ورأيه معروف لا يحتاج لإثباته عنه.

أما إذا كنت ستنقل رواياته عن غيره فانقلها واحدة واحدة بسندها ولا تسرد كلامه هذا قصدي.

وعمومًا ننتقل حول ذلك إلى الموضوع الذي فتحته وجزاك الله خيرًا.

ـ [الدكتور عبدالباقى السيد] ــــــــ [20 - Oct-2008, صباحًا 12:10] ـ

إخوانى الكرام كان قد وقع خطا سهوا منى في بداية طرحى لأدلة المحرمين وهو قوله: (تعالى ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل اللّه)

فجاءت كلمة تعالى داخل القوسين أى ضمن الآية،وقدنبهنى لهذا أحد الفضلاء على الخاص بارك الله فيه، وانشغلت عن تصحيح ذلك، ولكن ها أنا لما تذكرت قلت نصححها احتراما لكلام ربنا،ومنعا من وقوع تلبيس، وتلبية لنصيحة الأخ الفاضل

والصواب قال تعالى (ومن الناس من يشترى لهو الحديث ليضل عن سبيل الله)

ـ [الزنتاني] ــــــــ [30 - Nov-2008, مساء 09:11] ـ

أما بخصوص قسم ابن مسعود فهو قول صاحب ولا حجة في قول الصاحب إن وجد من يخالفه

اقول قول ابن مسعود لايصح كما بينته في تعليقي علر رسالة الامام الشوكاني ابطال دعولى الاجماع فراجعه

ـ [أبوهلا] ــــــــ [30 - Nov-2008, مساء 09:55] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أرى العجب في هذا النقاش حيث الآية هنا مقلوبة ولا تستند إلى أبسط أصول الحوار، وهو الانطلاق من الأصل في المسألة ثم يسأل من يخالف هذا الأصل عن الدليل.

والأصل في سماع الغناء والمعازف الإباحة كما يعرف كل من درس أصول الفقه، لذا كان المفترض أن يطالب المحرمين بالدليل على التحريم.

أما ما يفعله ابن سفران من مطالبة الدكتور بالدليل فهو قلب للآية.

رجاء الابتعاد عن أسماء الرجال والاكتفاء بالأدلة. حيث يقدم المحرمين أدلتهم كما فعل الأخ السمرقندي ثم يجيب المبيحين عن أدلة المحرمين كما فعل الدكتور، ثم يجيب المحرمين عن إشكالات المبيحين وهكذا حتى يصل النقاش إلى نتيجة عند إخلاص النوايا للحق.

أما عن موقفي فلم أتفرغ لبحث المسألة جيدا، ولعلي أستفيد من النقاش هنا.

ـ [الزنتاني] ــــــــ [01 - Dec-2008, صباحًا 11:18] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ايها الظاهري لم تات بجديد وانما تنقل وتعيد كلام الجديع وكلام الشوكاني وتزيد امامه قولك ثبت وصح نريد الاسناد والا فقل ماتريد ان كان هكذا فقط واستحي ان تنقل شيءا عن صحابة رسول الله كما فعلت هنا والاسناد لم يصح ولا تقل لي بربك قاله الشوكاني وقاله ابن حزم نريد النقد العلمي لا النقل الحاطبي وشكرا اعيد فاقول لك الاسناد وترجم لرجاله حتى نعرف الصحة من العف وما مدى مستواك العلمي في ذلك والا فادع عنك ماتكتب لاهله

ـ [الدكتور عبدالباقى السيد] ــــــــ [02 - Dec-2008, صباحًا 01:31] ـ

أخى الزنتانى بارك الله فيك

وما والله هكذا تكون النصيحة

وإن أردت أن تقيم علمى فلست أهلا لتقيمنى

حتى ولو كنت عالما

لأن العلم الخشية

وما رايته من مشاركتك لا ينم إلا عنتعال

وأنا أصلا انقطعت عن هذا الموقع وعن المشاركات إلا من المطالعة كما قلت أوتوضيح أمر فيه تهمة فقط

وإن شئت أن تقيم فكرى فأنا دكتور في التاريخ والحضارة وأعمل في حقل الفقه والحديث منذ أكثر من عشر سنوات

وولعلك لوتركت نبرة التعالى وأنت عضو جديد علمت من أنا ومن مستواى العلمى

وددت أننى لم أتحدث معك بهذا الخطاب ولكن أظن أن حكمك على شخص لا تعرفه بطريقتك هذه خطا بين

غفر الله لى ولك

ثم إن الموضوع نقل لمشاركة أخرى وهناك وضعت الأسانيد يا من تريد ان تقيمنى

وكان ذلك قبل ان أنقطع عن المشاركات

وللعلم لولا انقطاعى لشاركت وأريتك قدرى العلمى

ولكنى أحترم ما قلته واتوقف عنده

ـ [الزنتاني] ــــــــ [02 - Dec-2008, مساء 12:24] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته انا اقول هذا يادكتور دفاعا عن اعراض اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ولعلي لا اطيل معاك الا بهذين النقلين فقط وطبقهما ولا تقل لي بربك يادكتور انا ناقل واذا تركت الموقع فلما التشويش اولا.

أخرج الخلال في"الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر"بسند صحيح عن إسحاق بن عيسى الطباع قال: (سألت مالك بن أنس عما يترخص فيه أهل المدينة من الغناء فقال:(إنما يفعله عندنا الفساق ) ) .

وروى الإمام الخلال بسنده الصحيح عن إبراهيم بن المنذر المدني قال: وقد سئل فقيل له: أنتم ترخصون في الغناء فقال: (معاذ الله ما يفعل هذا عندنا إلا الفساق) .

وقال الامام ابن القيم في"كشف الغطاء" (68 - 69) : (قال أبو الحسن ابن القصار- إمام المالكية - سئل مالك عن السماع فقال:(لايجوز قيل: فإن بالمدينة قوما يسمعون ذلك قال: إنما يسمع ذلك عندنا الفساق قال الله تعالى: {فماذا بعد الحق إلا الضلال}

أهو من الحق؟ فقال السائل: لا ) ) .اهـ

وقال ص (89) :

(وأما نقلك أي المخالف عن مالك بن أنس إباحتة وعن أهل الحجاز فهذا من أقبح الغلط وأفحشه فإن مالكا نفسه لم يختلف قوله وقول أصحابه في ذمه والمنع منه وكراهيته بل هو من المبالغين في ذلك الشاهد على أهله بالفسق ...

وقد ذكر محمد بن طاهر في"مسألة السماع"حكاية عن مالك أنه ضرب بطبل وأنشد أبياتا ومالك مالك.

فأجاب عن ذلك فقال: قد أعاذ الله مالكا وأصحابه من هذا البهتان والفرية ومالك أجل عند الله وعند أهل الإسلام من ذلك والكذب الفاحش على الأئمة المشهورين صفة الجهلة الكذابين فلو أن واضع هذه الحكاية نسبها إلى من هو ليس في الشهرة والإمامة والجلالة كمالك لأمكن أن يخفى ويروج على الجهال وأما على إمام دار الهجرة فسبحانك هذا بهتان عظيم).اهـ

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت