منهج القرآن ليس الصمت عن الاختلافات في الدين تسرح وتمرح، بل تحكيم الوحي في هذه الاختلافات، وبيانها بالعلم والبرهان والحجة، والصبر على ذلك.
والله يرعاك.
أشعث الساقة.
ـ [خلوصي] ــــــــ [12 - Jan-2009, صباحًا 11:37] ـ
يا ايها العزيز مسنا و أهلنا الضر!!
أنت تفترض إذن أن من يقوم الآن بمثل ما تدعو إليه من البيان هم أهل لذلك فكرا و فقها و قلبا و تربية!؟
خذ يا سيدي هذه الدساتير العلمية الفكرية التربوية من قلب مستبصر بالبصيرة الربانية لتعلم أن الجهاد القتالي نفسه متوقف على تحقق شروط أدناها ألا تلقي بجيشك إلى التهلكة!؟
جاء في رسالة الأخوة:
^ الدستور الاول:
عندما تعلم انك على حق في سلوكك وافكارك يجوز لك ان تقول: (( ان مسلكي حق او هو افضل ) )ولكن لا يجوز لك ان تقول: (( ان الحق هو مسلكي انا فحسب ) ). لان نظرك الساخط وفكرك الكليل لن يكونا محكًا ولا حكمًا يقضي على بطلان المسالك الاخرى، وقديمًا قال الشاعر:
وعين الرضا عن كل عيب كليلة ولكن عين السخط تبدي المساويا (1)
^ الدستور الثاني:
(( عليك أن تقول الحق في كل ما تقول، ولكن ليس لك ان تذيع كل الحقائق. وعليك أن تصدق في كل ما تتكلمه، ولكن ليس صوابًا ان تقول كل صدق ) ).
لان من كان على نية غير خالصة ـ مثلك ـ يحتمل ان يثير المقابل بنصائحه فيحصل عكس المراد.
^ الدستور الثالث:
ان كنت تريد ان تعادي احدًا فعاد ما في قلبك من العداوة، واجتهد في اطفاء نارها واستئصال شأفتها. وحاول ان تعادي من هو اعدى عدوك واشد ضررًا عليك، تلك هي نفسك التي بين جنبيك. فقاوم هواها، واسع الى اصلاحها، ولا تعاد المؤمنين لاجلها. وان كنت تريد العداء ايضًا فعاد الكفار والزنادقة، فهم كثيرون. واعلم ان صفة المحبة محبوبة بذاتها جديرة بالمحبة، كما ان خصلة العداوة تستحق العداء قبل أي شئ آخر.
وان اردت أن تغلب خصمك فادفع سيئته بالحسنة، فبه تخمد نار الخصومة. اما اذا قابلت اساءته بمثلها فالخصومة تزداد. حتى لو اصبح مغلوبًا ـ ظاهرًا ـ فقلبه يمتلئ غيظًا عليك، فالعداء يدوم والشحناء تستمر. بينما مقابلته بالاحسان تسوقه الى الندم، وقد يكون صديقًا حميمًا لك، اذ ان من شأن المؤمن ان يكون كريمًا، فان اكرمته فقد ملكته وجعلته اخًا لك، حتى لو كان لئيمًا ـ ظاهرًا ـ الا انه كريم من حيث الايمان، وقد قال الشاعر:
اذا انت اكرمت الكريم ملكته وان انت اكرمت اللئيم تمردا (2)
نعم، ان الواقع يشهد: ان مخاطبة الفاسد بقولك له: (( انك صالح، انك فاضل .. ) ). ربما يدفعه الى الصلاح وكذا مخاطبة الصالح: (( انك طالح، انك فاسد ... ) ). ربما يسوقه الى الفساد، لذا استمع بأذن القلب الى قوله تعالى:
وامثالها من الدساتير القرآنية المقدسة، ففيها التوفيق والنجاح والسعادة والامان.
فهل ترى في هؤلاء المتصدين لمسائل الأمة الكبار انقيادا إلى شيء منها!؟؟
ـ [أشعث الساقة] ــــــــ [12 - Jan-2009, مساء 02:43] ـ
الدستور الاول:
عندما تعلم انك على حق في سلوكك وافكارك يجوز لك ان تقول: (( ان مسلكي حق او هو افضل ) )ولكن لا يجوز لك ان تقول: (( ان الحق هو مسلكي انا فحسب ) ).
حسنًا عزيزي خلوصي .. لنقرأ هذا الكلام بهدوء .. ولنحاول أن نحلل نتيجته بمنطقية:
مؤدى هذا الكلام أنه يجوز أن تقول في نفسك: أن إيماني بوجوب إفراد الله في العبادة، وإثبات أسمائه وصفاته، وأن كل عبادة لم يقرها النبي فهي محدثة مذمومة، ووجوب تعظيم أصحاب النبي والكف عنهم، وأن الدعوة لفصل الشريعة عن السياسة باطل، وأن الحرية المطلقة عن قيود الشريعة باطلة، الخ يجوز لي أن أقول إن إيماني بهذه الحقائق كلها هو حق.
لكن لايجوز لي أن أقول إن المسلك الآخر الذي يعطل الصفات، أو يتعبد بالمحدثات، أو يسب الصحابة، أو يدعو للعلمانية والليبرالية الغربية، أنه على باطل وأنه على خلاف الحق.
هذا هو مؤدى الدستور الذي ذكرته، فهل تقر هذه النتيجة ياعزيزي؟
وفقك الله.
ـ [خلوصي] ــــــــ [14 - Jan-2009, مساء 09:14] ـ
إنه أيها العزيز يتكلم عن الجماعات الإسلامية السنية
في ساحة الحرب غير المرئية
و الزمن زمن استضعاف الأمة الإسلامية
و قد تداعت عليها الأمم الكفرية الحربية
فما رأيكم بالاسس الاخرى الذهبية يا اشعث الساقة يا غريب الاسم ... يا طيب الطوية؟!