الشيخ: مع أن فيها كثيرًا من المسلمين، ماذا تقول في روسيا؟ في فرنسا؟ في بريطانيا؟ في اليابان؟ هذه واضح أنها بلاد كفر.
الشيخ: وأنا أقول مثلًا في البلاد الأخرى كباكستان و سوريا و الكويت وما أشبهها، نقول: بلد إسلام.
السؤال: هناك دولة إسلامية ومع ذلك لا يرفع فيها النداء للصلاة؟ الجواب: لا أدري ما أظن هذا ما أظن أنه لا يرفع فيها النداء للصلاة، ثم لو فرض أنهم منعوا من رفع الأذان فهؤلاء مكرهين، فإذا كانوا مكرهين فهو كالذي يترك الواجبات إكراهًا.
السائل: ضابط القاعدة.
الشيخ: القاعدة هي: ما كانت تقام فيها شعائر الإسلام فهي بلد إسلام، حتى لو فرض أن نفس الحكومة كافرة، وهذه البلاد تقام فيها شعائر الإسلام فهي بلد إسلام.
من دروس الباب المفتوح لقاء 166
· وسُئل فضيلة الشيخ ابن عثيمين في شوال (1414هـ) عمَّا يأتي:
وهل كذلك أنكم قلتم باستمرار المواجهة ضد النظام بالجزائر؟
فأجاب: (( ما قلنا بشيء من ذلك! ) ).
قال السائل: في اشتداد هذه المضايقات هل تُشرَع الهجرة إلى بلاد الكفر؟
قال: (( الواجبُ الصبر؛ لأن البلاد بلاد إسلام، يُنادَى بها للصلوات وتقام فيها الجمعة والجماعات، فالواجب الصبر حتى يأتي الله بأمره ) ).
من شريط سمعي بعنوان: (( فتاوى الأكابر في نازلة الجزائر ) ).
الشيخ الالباني يعرف بلاد الاسلام وبلاد الكفر وبلاد الحرب
السؤال التالي:ما هو تعريف بلاد الإسلام وبلاد الكفر وبلاد الحرب؟
قال الشيخ العلامة الألباني-رحمه الله-:هذه المسألة اختلف فيها الفقهاء قديما. والذي أراه -والله اعلم -أنها مسألة اجتهادية وليس عليها أدلة نبوية صريحة في الموضوع ... دار الإسلام هي التي يحكمها ويقطنها و يسكنها المسلمون أكثريتهم .... ودار الكفر على العكس من ذلك أن يكون سكانهاكفار وان كان فيهم بعض المسلمين ودار الحرب هي دار الكفر التي قد أعلن المسلمون الحرب عليها وحينئذ فلا يجوز للمسلمين أن يتعاملون معها بل يجب عليهم أن يقاتلوا أهل تلك البلاد وان يدعوهم إلى الإسلام حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون وليس من شرط البلاد الإسلامية أن يكون الحاكم فيها يحكم بالإسلام. فقد تُغلب بعض البلاد على أمرها كما وقع في قديم الزمان بالنسبة لبلاد فلسطين وبالنسبة لبعض البلاد كسوريا مثلا والأردن وغيرها فيما مضى حُكمت بالاستعمار الانجليزي أو الفرنسي فلم تخرج تلك البلاد عن كونها بلادا إسلامية وان كان الحاكم هو الكافر المستعمر و على ذلك فحكم المستعمر قصرا لتلك البلاد لا يجعلها بلادا غير إسلامية ... ولكن على المسلمين كما هو الشأن في أفغانستان أن يجتمعوا ليخرجوا هذا المستعمر من بلاد الإسلام حتى تعود الأحكام في بلاد الإسلامية إسلامية كما كانت قبل غزو الاستعمار الكافرهذا ما أمكن قوله في هذا السؤال .... انتهى كلامه
الشريط رقم 26 الوجه ب من فتاوى جدة
تسجيلات الرغائب و النفائس الجزائر
واليكم وصلة لكتاب فقة السياسة الشرعية لخالد العنبري فقد خصص حفظه الله فصلا كاملا لهذه المسألة المهمة والخطيرة
و أورد فيها كلام لأهل العلم في القديم والحديث في هذه المسألة .... فهو بحث عزيز أنصح به اخواني طالبي العلم
اليكم الوصلة لتحميل كتاب
اضغط هنا ( http://islamancient.com/books,item,64.html)
وشكرا
ـ [عبدالرزاق الحيدر] ــــــــ [24 - Nov-2008, مساء 01:13] ـ
اخي ابن رشد بارك الله فيك,
ممكن توضح لي الفتوى لوسمحت؟
هل الشيخ-حفظه الله- يرى ان الدولة التي لا تحكم بغير ما انزل الله تعد دار حرب؟
لان العنوان الذي وضعته يوحي الى ذلك!
مع ان كلام الشيخ الواضح الجلي هو ان (دار الحرب هي دار الكفار المحاربين للمسلمين)
والتي (لا عهد بينهم وبين المسلمين)
فتخرج من ذلك الدولة الكافرة التي معها عهد ولا تحارب المسلمين,
فلو كانت كافرة وليس بينها عهد وتقاتل المسلمين كانت دارب حرب.
ومن باب اولى ان يخرج (البلد التي تحكمها دولة كافرة وشعبها مسلم بلد مزدوجة، دار كفر من وجه، ودار إسلام من وجه) وهي التي عناها الشيخ بقوله:
(ومن أنواع الكفر جعل القوانين الوضعية بدلًا عن شرع الله) وطبعا الشيخ عالم لا يكفر الا اذا توفرت الشروط وانتفت الموانع.
فتلخص لدي من كلام الشيخ ان دار الحرب هي بهذه الشروط (مع ان الفتوى مختصرة) :
1 -كفار
2 -محاربين للمسلمين
3 -ليس بينهم عهد
_فالدولة الاسلامية -التي غالب اهلها مسلمين -التي تحكمها حكومة كافرة ليست داخلة اصلا لانها مزدوجة.
-اما قول الشيخ (ومن أنواع الكفر جعل القوانين الوضعية بدلًا عن شرع الله، بحيث تُحكم القوانين المخالفة لأحكام الله القطعية، وتفرض على الناس، ويمنع الحكم بالشريعة المنزلة، ويعاقب من يحكم بها بدلًا عن القانون)
قال:- (من انواع الكفر) -,فعده الشيخ من انواع الكفر,
والكفر انواع منه ما يخرج من الملة وهو الاكبر ومنه ما لا يخرج من الملة وهو الاصغر.
ومرد هذا الكلام الى هل كل من حكم القوانين الوضعية كافر كفر اكبر يخرج من الملة؟
طبعا لا, لان التكفير له شروط وموانع لانه حكم شرعي_كما بين ذلك العلماء امثال الامام ابن باز والالباني والعثيمين وغيرهم رحمهم الله, وللفائد توجد رسالة قيمة للشيخ ابراهيم الرحيلي باسم ضوابط التكفير-
وكلام ابن عباس-رضي الله عنه-في هذه المسالة معروف وهو قوله (كفر دون كفر)
ودرج السلف على ذلك, وما خالف ذلك الا اهل البدع!
والله تعالى اعلم.
(يُتْبَعُ)