فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [عبدالله الجنوبي] ــــــــ [31 - Oct-2008, مساء 10:39] ـ
ممكن تخبرنا أين ظهرت أخي الكريم هذه الطائفة؟
أما عن التكفير بسبب هذه المسألة فهي من المسائل التي يجب أن تقام فيها الحجة و تزال فيها الشبهة خصوصا إن كان المخالف يقر بأفضلية القرشي و و أولويته بها و يجوزها في غيره.
أما عن الدساتير في الدول التي تزعم حكوماتها الإسلام فهي كافرة من ابواب شتة لا داعي للخوض في هذا لتكفيرها بل كفرت من أبواب لا عذر لهم فيها و لا تأويل حتى على نهج جهم بن صفوان يكفرون.
و الله تعالى أعلم.
أقصد تكفيرهم لدولة الطالبان على أساس أن دستورهم ينص على أن الأمير يكون أفغانيا.
ـ [الإمام الدهلوي] ــــــــ [01 - Nov-2008, صباحًا 12:44] ـ
أخي عبد الله الجنوبي وفقك الله تعالى
لعلك تقصد أؤلئك القوم من الغلاة الجهلة الذين كفروا حركة الطالبان بسبب أن أميرهم الملا محمد عمر نصره الله فهؤلاء القوم أحقر من أن يشتغل الشخص بالرد عليهم .. فإن هؤلاء القوم لو وجدوا في زمن الأمويين أو العباسين أو المماليك لحكموا عليهم بالكفر كما كفروا الطالبان في هذا الزمان .. ويكفي أن تعرف فضاحة جهلهم أن الطالبان هي إمارة إسلامية وليس خلافة عامة أو إمامة كبرى فهذه هي التي يشترط فيها شرط النسب القرشي ولكن هؤلاء القوم لا يفقهون
ومن هؤلاء القوم ذلك الخبيث الكويتي المدعي أنه المهدي المنتظر صاحب الموقع المعروف أخزاه الله.
ـ [عبدالله الجنوبي] ــــــــ [01 - Nov-2008, مساء 05:22] ـ
شكرا لك ... بارك الله فيك ...
ـ [عبدالله الجنوبي] ــــــــ [07 - Nov-2008, صباحًا 03:44] ـ
و هل هذه المسألة من القطعيات أم الظنيات؟
و هل الإجماع المنقول ظني أم قطعي؟
و جزاكم الله خيرا
ـ [عبدالله الجنوبي] ــــــــ [08 - Dec-2008, مساء 09:39] ـ
للرفع
ـ [أبو عمر الماردي] ــــــــ [09 - Dec-2008, صباحًا 04:06] ـ
الإجماع المنعقد في ذلك [أي الإمامة في قريش] هو إجماع قطعي لا يخالف فيه الا مبتدع مخالف للجماعة، حكي ذلك عن الصحابة والتابعين وبه قال الأئمة الأربعة بل أصله نصوص صحيحة صريحة عن النبي صلى الله عليه وسلم،
فعن معاوية رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: [إن هذا الأمر في قريش لا يعاديهم أحد إلا كبه الله في النار على وجهه ما أقاموا الدين] . البخاري.
وعن عبدالله بن عمر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم [لايزال هذا الأمر في قريش ما بقي منهم اثنان] متفق عليه.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم [الناس تبع لقريش في هذا الشأن مسلمهم تبع لمسلمهم وكافرهم تبع لكافرهم] . متفق عليه.
قال النووي رحمه الله تعالى في شرحه على صحيح مسلم (12/ 200) : هذه الأحاديث وأشباهها دليل ظاهر على أن الخلافة مختصة بقريش لا يجوز عقدها لأحد من غيرهم وعلى هذا انعقد الإجماع في زمن الصحابة والتابعين فمن بعدهم بالأحاديث الصحيحة.
وقال ابن حجر رحمه الله تعالى في شرحه حديث [لايزال هذا الأمر في قريش] : وليس المراد حقيقة العدد، وإنما المراد به انتفاء أن يكون الأمر في غير قريش. الفتح (13/ 117) .
واعلم أن هذا الأمر ما كان عليه العمل في القرون الفاضلة لم يخالف فيه أحد إلا المبتدعة، وإذا كانت الإمامة لم تقر للإنصار مع فضلهم وسبقهم ونصرتهم، فكيف تقر لغيرهم من أوباش الأعاجم وصعاليك الأعاريب؟!! ..
وصلى الله على محمد
ـ [رجل من المسلمين] ــــــــ [09 - Dec-2008, مساء 08:17] ـ
ظاهر كلام الشيخ العثيمين - رحمه الله - أنه يقيد هذا الشرط بإقامة قريش للدين لحديث النبي صلى الله عليه وسلم {إن هذا الأمر في قريش لا يعاديهم أحد إلا أكبه الله على وجهه ما أقاموا الدين}
فإن أضاعوا الدين قام بالخلافة غيرهم
ذكره الشيخ في ضمن شرحه لصحيح البخاري - كتاب الأحكام
والله أعلم!
ـ [الآجري] ــــــــ [09 - Dec-2008, مساء 10:51] ـ
هنا اعتراض مع توجيه للنصوص، إذا كان لأحد جواب عليها فليتفضل!
أما الاعتراض:
فهو أن النبي صلى الله عليه وسلم - والأنبياء عامة - لا يورثون درهمًا ولا دينارًا، فلا ينتفع من خلفهم بدنيا، فكيف يورث النبي صلى الله عليه وسلم نظامًا سياسيًا؟!
فهو بالمنع من باب أولى.
(يُتْبَعُ)