ـ [من صاحب النقب] ــــــــ [03 - Nov-2008, صباحًا 01:15] ـ
ملاحظة مختصرة
الحنابلة ومنهم الشيخ صالح الذين يشترطون الإذن لجهاد الطلب و الدفع يستثنون دفع الصائل على النفس و الأهل و حتى المال و إنما المراد الدفع عن دار الإسلام و ليس عن نفسه و أهله يستأذن فيها الإمام لأنها تحت ولايته
لهذا جاء في زاد المستقنع (ولا يجوز الغزو إلاّ بإذنه إلاّ أن يفجأهم عدو يخافون كلَبه)
ـ [بحر القلزم] ــــــــ [03 - Nov-2008, مساء 11:05] ـ
وكأني بكم لو وجدتم في صلح الحديبية وقد كان أبو جندل رضي الله عنه يسحب بالسلاسل والدم يسيل من جسده , إلا رادين أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فاللهم سلم سلم.
اتق الله أخي المبارك، فوالله إن هذا الأسلوب لا يرضاه من له أدنى مسكة من عقل، فكيف تظن بإخوانك هذا الظن الذي لو وضع على الجبال لدكها، ولو مُزج بماء البحر لأحاله عفنا.
أخي المبارك: النقاش في المسائل العلمية لون، والهجوم بهذا الأسلوب لون آخر.
أما رؤيتي - والله أعلم - فالشيخ صالح حفظه الله لا ينازع في إمامته وجلالته إلا مكابر، وينبغي أن يعلم الأفاضل أن ما يوردونه من النقول والنصوص، الشيخ أعلم بها منهم قطعًا لا ظنا، إلا أن مقام الفتيا لا بد أن ينظر فيه إلى السائل والحالة التي يعيش فيها والواقعة التي يسأل عنها، ثم يأتي جواب العالم المسدد مطابقا لما سئل عنه، وباب السياسة الشرعية من أدق أبواب الفقه، ولذا فلا يستقيم أيها الأفاضل أن تردوا فتوى هذا الإمام لنقول تنقلونها عن الكتب دون أن تدركوا مطابقتها لهذه النازلة التي سئل عنها هذا الإمام المسدد، فتأملوا الفتوى وأعيدوا قراءتها مرارا تدركوا دقيق فقه هذا الإمام والله يحفظكم
ـ [زوجة وأم] ــــــــ [06 - Nov-2008, مساء 05:49] ـ
فأنت تحمل كلام الشيخ الكبير مالايستطيع حمله:
يقول الشيخ:"نحن ... مع ولي أمرنا دائمًا وأبدًا"فهذا إطلاق أوَّل!
وقال:"وجهاد الدفع لابد من إذن الإمام". وهذا إطلاق ثان للكلام ليس فيه التفصيل الذي أردتَ إلى دفعٍ يُطلب إذن الإمام فيه ودفعٍ آخر بدون الإذن!
وقال -حفظه الله-:"لابد من أذنه في الجهاد عمومًا، سواءًا كان جهاد طلب، أو جهاد دفع"وهذا إطلاق ثالث من الشيخ يعاند تفصيلك أخ امجد!
وقال:"ولا يجوز أننا نقاتل إلا بإذن،"إطلاق رابع ... !
نسيت قوله: (لا نذهب هنا، وهناك إلى القتال في ساحات خارج البلاد إلا بإذن ولي أمرنا،)
فهو لا يتحدث عن جهاد أهل البلد التي تم الهجوم عليها.
ثم انظر لقاصمة الظهر أخ أمجد:"واللي يقول انه يوالي غير المسلمين، مين قال هذا، كيف والى غير المسلمين، بيّن لنا كيف والى غير المسلمين،"
غفر الله للشيخ الكبير ولاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم!!!!!!
لا يحق لك أن تتهجم على الشيخ حفظه الله والشخص لم يبين للشيخ ماذا يقصد بأن الإمام يوالي غير المسلمين، وأنت ترى في جواب الشيخ استفسارا، فحتي يجيب الشيخ المستفتي جوابا واضحا مفصلا، عليه أن يوضح ما يقصده.
ولهذا يبقى السؤال معلقا: نريد صورة من صور قتال الدفع التي يستأذن فيها الإمام لطلب الإذن للدفاع عن"ذهاب العقيدة وضياع الدين"لا أقول الدفاع عن النفس.
الشيخ حفظه الله، كما هو واضح من الجواب، يتحدث عن جهاد أهل السعودية في البلاد المجاورة جهاد دفع، ولا يتحدث عن نفس البلد التي وقع عليها الهجوم.
ويظهر لي - والله أعلم _ أن الشيخ الفوزان وغيره من العلماء يرون أن الجهاد في العراق فرض كفاية لأهل السعودية، وهذا يشترط فيه اذن الإمام.
والله أعلم.
ـ [إسلام بن منصور] ــــــــ [07 - Nov-2008, صباحًا 01:54] ـ
الشيخ حفظه الله يقصد المقيمين في غير البلاد المحتلة ولا اظنه يقصد سكان البلاد المغزوة من الاعداء
بمجرد ما قرأت كلام الشيخ فهمت هذا.
وهذا فيه عدة سلبيات:
من أهمها اللبس الذي حصل بدليل هذه المشاركة، بل أقول إن الشيخ يقصد هذا اللبس، وهذا يوضحه ثانيًا.
ثانيًا: نظر الشيخ لولي الأمر في بلده قبل أن ينظر في تحرير الفتوى، فأراد أن لا يخلط الأمر عند ولي الأمر بتحرير الفتوى عند المستفتي. فكان بين أمرين: إما أن يفصل الأمر للمستفتي فيلبس بذلك على ولي الأمر فيقع في المحذور عند ولي الأمر. أو ينظر لما سيفهمه ولي الأمر عنده من كلامه فيجليه بما لا يدع مجالا للريبة عنده، فيقع بذلك اللبس عند المستفتي.
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
اللهم إني أشهدك أنني أحب الشيخ الفوزان فيك، فاللهم إني أتوسل إليك بهذا الحب أن تهديه وتثبته يا قوي يا عزيز.
ـ [أبو أنس المكي] ــــــــ [07 - Nov-2008, مساء 07:40] ـ
سبحان الله البعض ينتقد علينا تقليد الشيخ الفوزان وهل الجميع هنا من أهل الإجتهاد
ثانيا يرى أن الحق معه وأن الشيخ قد ارتكب كبيرة من كبائر الذنوب ماكأن الشيخ اجتهد فإما أن يصيب وإما أن يخطئ وأنت مثله مجتهد فاعتذر لأخيك المسلم
ولكن ليثق الجميع أن الغيرة وحدها لا تكفى بل لابد أن يكون المفتى من أهل الإجتهاد في الفتوى والا فأحذر غضب الجبار ثم إن رددت فرد بعلم وحلم واحفظ للعالم حقه ولشيبته حقها ووقر الكبير واحترمه بارك الله في الجميع
(يُتْبَعُ)