ـ [المعتز بدينه] ــــــــ [05 - Nov-2008, صباحًا 02:04] ـ
ملاحظة
تفسير السعدي
واذكر عبدنا أيوب. . . . .
أي:) واذكر (في هذا الكتاب) عبدنا أيوب (بأحسن الذكر، وأثن عليه بأحسن الثناء، حين أصابه الضر، فصبر على ضره، فلم يشتك لغير ربه، ولا لجأ إلا إليه.) إذ نادى ربه (داعيا شاكيا إليه لا إلى غيره فقال: رب) أني مسني الشيطان بنصب وعذاب (أي: بأمر مشق متعب معذب، وكان سلط على جسده فنفخ فيه، حتى تقرح، ثم تقيح بعد ذلك، واشتد به الأمر
و وجدت الشيخ ابن باز و عبد الكريم الخضير يقولون يعرف بالقرائن
و هذا ما يحاول أن ينكره أيضًا بعض الأطباء النفسيين بل يسعون لاستصدار الفتاوى في إنكاره
ما قول الشيخان في كيفية معرفة القرائن؟!
وما الطريقة المثلى في نظرهم حيال من أصابه شيء؟!
لأنني وجدت أكثر الأطباء النفسيين اعتدالًا في هذه القضية هذا رأيه .. !
ـ [من صاحب النقب] ــــــــ [05 - Nov-2008, صباحًا 09:03] ـ
الأخ المعتز بدينه حفظه الله لا أجد تفصيلًا للشيخين إلا أنهم يوصون بالرقاة الثقات الذين قد يتبين لهم من مشاهدة المرضى قرائن تدل على نوع المرض
و بما أنك فتحت هذا الموضوع المهم فإن أصل المشكلة و الله أعلم عدم الاعتراف بطب روحي إضافة للنفسي و الباطني و جعل الرقية التي هي علاج روحي نقيض للعلاج النفسي
و هذا موجود في الغرب لكنه سحر و شعوذة و ما يسمى تحضير أرواح و تنويم مغناطيسي و هو معروف عند الصوفية الأوائل
فالأطباء يعتبرون المرض النفسي خلل في وظائف الأعضاء الحيوية
و الباطني خلل في العضو ذاته
و هل يمكن أن نسمي الروحي خلل حيوي
و الفرق بين النفسي و الروحي أن النفسي خلل في نفس المريض أما الروحي فيحصل بسبب روح أخرى أثرت على روح المريض إما عين أو مس أو سحر أو حتى حمة كما جاء في الحديث
و ممكن أن يكون الشخص مريض نفسيًا بسبب عين و لا تعارض بين المرض الروحي و النفسي فإذا ظن الشخص أنه مصاب بعين و هو مريض نفسي فقد يكون صحيحًا
إن كان معنا أطباء في المنتدى فالرجاء المداخلة
و الرقية في الأصل للروحي"لا رقية إلا من عين أو حمة"و ابن القيم رحمه الله يقول إن العين من تأثير روح العائن و العقرب و نحوه لا يصيب بالسم إلا بعد أن تتكيف نفسه بكيفية خبيثة
و يمكن استخدامه الرقية في غير الروحي للتأثير التسلسلي عن طريق الروح فهو يؤثر في الروح و الروح تؤثر في عودة وظيفة العضو ثم يعتدل العضو ذاته
و يمكن العكس بالعلاج الطبيعي يؤثر في العضو ثم تعود وظيفته ثم تعتدل في الروح
و ابن تيمية مثلًا يفرق بين الأحوال الرحمانية و الأحوال النفسانية و الأحوال الشيطانية و هذه كلها روحية
و أظن من القرائن في الرقية الحركات التي يقوم بها المريض و قد تفيد في التشخيص حيث يقسم ابن تيمية الحركات إلى ثلاثة أقسام:
1 -حركة إرادية و هي الأصل
2 -حركة طبيعية إذا خرج الشيء عن مساره يعود إليه بحركة طبيعية و لو من غير إرادة فتجد لشخص إذا استعمل الرقية قد تحصل له حركات طبيعية غير إرادية يستدل بها على أن الرقية أثرت
3 -حركة قسرية و هي تابعة للقاسر و يسميها الأطباء النفسيون إنحرافات سلوكية و يعتبرها الرقاة من تأثير الجان فممكن أن يستدل الراقي على خروج الجان بحركة قسرية تحصل للبدن بلا إرادة يتحسن بعدها البدن
لا أريد أن أطيل عليك لكن راجع هذا الموضوع سيفيدك إن شاء الله كثيرًا
ـ [المعتز بدينه] ــــــــ [05 - Nov-2008, مساء 07:01] ـ
ما مراد شيخ الإسلام في هذه المسألة .. ؟!
مسألة: ما الوسط في الأمور الكشفية؟
مجموع الفتاوى - (ج 11 / ص 338)
طُرُقَ الْعِلْمِ وَالظَّنِّ وَمَا يُتَوَصَّلُ بِهِ إلَيْهِمَا مِنْ دَلِيلٍ أَوْ مُشَاهَدَةٍ بَاطِنَةٍ أَوْ ظَاهِرَةٍ عَامٌّ أَوْ خَاصٌّ فَقَدْ تَنَازَعَ فِيهِ بَنُو آدَمَ تَنَازُعًا كَثِيرًا. وَكَذَلِكَ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْحَدِيثِ وَالسُّنَّةِ قَدْ يَنْفِي حُصُولَ الْعِلْمِ لِأَحَدِ بِغَيْرِ الطَّرِيقِ الَّتِي يَعْرِفُهَا حَتَّى يَنْفِيَ أَكْثَرَ الدَّلَالَاتِ الْعَقْلِيَّةِ مِنْ غَيْرِ حُجَّةٍ عَلَى ذَلِكَ. وَكَذَلِكَ الْأُمُورُ الْكَشْفِيَّةُ الَّتِي لِلْأَوْلِيَاءِ مِنْ أَهْلِ الْكَلَامِ مَنْ يُنْكِرُهَا وَمِنْ
(يُتْبَعُ)