فهرس الكتاب

الصفحة 9254 من 20085

أَصْحَابِنَا مَنْ يَغْلُو فِيهَا وَخِيَارُ الْأُمُورِ أَوْسَاطُهَا.أ. هـ

تأملت كثيرًا فوجدت أن القطع بالتشخيص والجزم به ليس لازمًا وإنما هي احتمالات وقرائن وعلامات وكلما زادت هذه القرائن زاد احتمال وجود المس أو السحر والعين , وبالتالي فإن الجمع بين الطب والرقية الشرعية قول رشيد .. ومما يؤكد ذلك تقسيم ابن القيم رحمه الله للصرع إلى قسمين صرع من الأرواح الخبيثة وصرع من الأخلاط الرديئة ...

وأما عن قضية التعلق بالطب والأطباء وترك العبادة والاستغفار والدعاء ,فما أجمل جواب شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله , وهذه أمور يُغفل عنها كثيرًا عند حصول الأمراض العضوية وغيرها عافانا الله وإياكم ووالدينا وإخواننا والمسلمون ..

مسألة: كيف تحفظ الصحة و يدفع المرض في القلب؟

مجموع الفتاوى - (ج 10 / ص 136 (

وَهَكَذَا أَمْرَاضُ الْأَبْدَانِ: الصِّحَّةَ تُحْفَظُ بِالْمِثْلِ وَالْمَرَضُ يُدْفَعُ بِالضِّدِّ فَصِحَّةُ الْقَلْبِ بِالْإِيمَانِ تُحْفَظُ بِالْمِثْلِ وَهُوَ مَا يُورِثُ الْقَلْبَ إيمَانًا مِنْ الْعِلْمِ النَّافِعِ وَالْعَمَلِ الصَّالِحِ فَتِلْكَ أَغْذِيَةٌ لَهُ كَمَا فِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ مَرْفُوعًا وَمَوْقُوفًا {إنَّ كُلَّ آدِبٍ يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى مَأْدُبَتُهُ وَأَنَّ مَأْدُبَةَ اللَّهِ هِيَ الْقُرْآنُ} وَالْآدِبُ الْمُضِيفُ فَهُوَ ضِيَافَةُ اللَّهِ لِعِبَادِهِ. . .

مِثْلُ آخِرِ اللَّيْلِ وَأَوْقَاتِ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ وَفِي سُجُودِهِ وَفِي أَدْبَارِ الصَّلَوَاتِ وَيُضَمُّ إلَى ذَلِكَ الِاسْتِغْفَارُ؛ فَإِنَّهُ مَنْ اسْتَغْفَرَ اللَّهَ ثُمَّ تَابَ إلَيْهِ مَتَّعَهُ مَتَاعًا حَسَنًا إلَى أَجَلٍ مُسَمًّى وَلْيَتَّخِذْ وِرْدًا مِنْ"الْأَذْكَارِ"فِي النَّهَارِ وَوَقْتِ النَّوْمِ وَلْيَصْبِرْ عَلَى مَا يَعْرِضُ لَهُ مِنْ الْمَوَانِعِ والصوارف فَإِنَّهُ لَا يَلْبَثُ أَنْ يُؤَيِّدَهُ اللَّهُ بِرُوحِ مِنْهُ وَيَكْتُبَ الْإِيمَانَ فِي قَلْبِهِ. وَلْيَحْرِصْ عَلَى إكْمَالِ الْفَرَائِضِ مِنْ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ بَاطِنَةً وَظَاهِرَةً فَإِنَّهَا عَمُودُ الدِّينِ وَلْيَكُنْ هَجِيرَاهُ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاَللَّهِ فَإِنَّهَا بِهَا تُحْمَلُ الْأَثْقَالُ وَتُكَابَدُ الْأَهْوَالُ وَيُنَالُ رَفِيعُ الْأَحْوَالِ. وَلَا يَسْأَمُ مِنْ الدُّعَاءِ وَالطَّلَبِ فَإِنَّ الْعَبْدَ يُسْتَجَابُ لَهُ مَا لَمْ يُعَجِّلْ فَيَقُولُ: قَدْ دَعَوْت وَدَعَوْت فَلَمْ يُسْتَجَبْ لِي وَلْيَعْلَمْ أَنَّ النَّصْرَ مَعَ الصَّبْرِ وَأَنَّ الْفَرَجَ مَعَ الْكَرْبِ وَأَنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا وَلَمْ يَنَلْ أَحَدٌ شَيْئًا مِنْ خَتْمِ الْخَيْرِ نَبِيٌّ فَمَنْ دُونَهُ إلَّا بِالصَّبْرِ. وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَلَهُ الْحَمْدُ وَالْمِنَّةُ عَلَى الْإِسْلَامِ وَالسُّنَّةِ حَمْدًا يُكَافِئُ نِعَمَهُ الظَّاهِرَةَ وَالْبَاطِنَةَ وَكَمَا يَنْبَغِي لِكَرَمِ وَجْهِهِ وَعِزِّ جَلَالِهِ. وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَزْوَاجِهِ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ وَالتَّابِعِينَ لَهُمْ بِإِحْسَانِ إلَى يَوْمِ الدِّينِ. وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا.أ. هـ.

ـ [من صاحب النقب] ــــــــ [05 - Nov-2008, مساء 11:30] ـ

تأملت كثيرًا فوجدت أن القطع بالتشخيص والجزم به ليس لازمًا وإنما هي احتمالات وقرائن وعلامات وكلما زادت هذه القرائن زاد احتمال وجود المس أو السحر والعين , وبالتالي فإن الجمع بين الطب والرقية الشرعية قول رشيد .. ومما يؤكد ذلك تقسيم ابن القيم رحمه الله للصرع إلى قسمين صرع من الأرواح الخبيثة وصرع من الأخلاط الرديئة ...

وأما عن قضية التعلق بالطب والأطباء وترك العبادة والاستغفار والدعاء ,فما أجمل جواب شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله , وهذه أمور يُغفل عنها كثيرًا عند حصول الأمراض العضوية وغيرها عافانا الله وإياكم ووالدينا وإخواننا والمسلمون ..

و ما الداعي أصلًا أن يقطع الإنسان بأن فيه مس أو عين أو سحر، و إنما المراد من التشخيص فعل العلاج المناسب، و لهذا يكفي في التشخيص الظن ليس في الرقية فقط، بل حتى في الطب النفسي يقول بعض الأطباء أصعب شيء التشخيص! و يستعمل الظن في تشخيص الأمراض المتشابهة

و الجمع بين الرقية و العلاج الطبيعي لا ينكر لأن الروح إذا اختلت أثر الخلل على البدن فاحتاج لعلاج طبيعي

و من الأدلة في العين و أنه يؤخذ في تشخيصها بالقرائن الحديث من تتهمون، و الاتهام يكون بقرينة كأن يكون قال قولًا في المريض مع أنه لا يجزم أنه هو السبب لكن يعمل بالظن

و جزاك الله خيرًا

ـ [المعتز بدينه] ــــــــ [05 - Nov-2008, مساء 11:35] ـ

جزاك الله خيرًا أخي من صاحب النقب وبارك الله فيك واعذرني فقد نسيت الترحيب بك كعادة رواد المنتديات ...

وشكرًا على المشاركة ...

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت