فهرس الكتاب

الصفحة 9281 من 20085

ـ [الباجي] ــــــــ [10 - Nov-2008, صباحًا 01:34] ـ

معذرة يا أخي ولكنني مضطر:

قال الإمام مالك لفتى من قريش:"يا ابن أخي، تعلم الأدب قبل أن تتعلم العلم."

قال ابن وهب: الذي تعلمنا من أدب مالك أكثر مما تعلمنا من علمه.

ـ [الباجي] ــــــــ [10 - Nov-2008, صباحًا 01:48] ـ

لا يصح إلا ما ارتضاه أئمتهم دليلا ... أما أن يأتي أحد ويأخذ من أدلة المذاهب الأخرى وينسبه للمالكية فقد يصح وقد لا يصح ... لأنهم ربما ذكروا دليلا أو أدلة أخرى ... وليس من مذهبهم الاحتجاج بما ذكره.

وأدلتهم مبثوثة في مصنفاتهم الفقهية والحديثية ... ويصعب أن تجدها مجتمعة في مصنف واحد ... كما يصعب أن تجد هذا لغيرهم ... فما أظن مغني ابن قدامة رحمه الله استوعب فروع المذهب الحنبلي ... فضلا عن استيعاب أدلته ... وإن كان قد سدد وقارب رحمه الله.

ولابد من الانتباه لمسمى الدليل عند القوم ... فربما وقف به بعضهم على نص كتاب أو سنة ناطقة ... وتوسع فيه غيرهم ... فرأى فتوى صحابي أو عمله - مثلا - دليلا، ويصدق عليه اسم السنة كما يجنح لذلك الإمام مالك رحمه الله ... وقس على ذلك المصالح والاستحسان والعمل وسد الذرائع ... الخ الأدلة التبعية. ... والله أعلم.

المخاطب بهذا طلبة العلم فيما أحسب ... فهم يفرقون ضرورة بين الدليل الإجمالي الذي يثبته الأصولي ... وبين الدليل التفصيلي الذي يستعمله الفقيه ... وصاحب السؤال يسأل بداهة عن الدليل التفصيلي ... وإنما أشرت لبعض الأدلة الإجمالية تنبيها على تعددها ووفرتها ... فإذا ضاق على الفقيه دليل استعمل غيره.

ـ [مصطفى ولد ادوم أحمد غالي] ــــــــ [10 - Nov-2008, مساء 09:34] ـ

أنا لا أفهم جهل الناس بالأدلة الشرعية و تحاملهم على المذهب المالكي مدعين أنهم أخذوا أدلة الآخرين الدليل هو الدليل في كل مذهب فحيث اتفقوا فلا اشكال لأن دليلهم واحد و حيث اختلفوا فلا اشكال أيضا لأن الدليل يختلف الا أن هناك حقيقة تاريخية أهملها البعض بل شوهها و هي احقاق الغير ما لا يستحقون فأنا من الذين بحثوا في التأصيل و لما كانت تأصيلاتي كلها محل اجماع و اذا كان الاجماع واهما كنت آتي بدليل الجمهور و دليل المخالف كما أنني قمت بمقارنات في التخريج في بعض كتبي في الحديث و تبين أن لأهل المذهب المالكي سبق و فضلية على المذاهب الأخرى فمثلا لنأخذ نصب الراية للزيلعي في تأصيل المذهب الحنفي أو ابن حجر في تلخيص الحبير تخريج أحاديث الرافعي الكبير أو الذهبي نجد أنهم ينقلون من كتاب ابن القطان الفاسي بيان الوهم و الايهام الواقعين في كتاب الأحكام و كذلك كتاب الأحكام الوسطى لعبد الحق الاشبيلي ثم اذا قارنا كتاب الهداية تخريج أحاديث البداية للغماري مع ارواء الغليل تخريج أحاديث منار السبيل في المذهب الحنبلي تجد أن الألباني يتقيد بطريق أحد الصحابة و يبقى في تصحيحها بينما الآخر له نفس أطول و اطلاع أشمل الا أنه متساهل أحيانا مع أن كليهما يكسل و يتعب في التخريج أحيانا كما بينت ذلك في كتابي تدريب الطالب بالتدريج على علم الأطراف و التخريج و بالتالي اذا بينت حقيقة علمية تتبعتها و حصل عندي حولها ما لم يتحصل عند المتدخل الذي يزعم أن المالكية أخذت أدلتها من الغير فلي أن أرد عليه بتلك الطريق و مع ذلك تجنبت كل تجريح و أخيرا فليعلم الجميع أن هذه المذاهب انما حاولت أن تقرب للناس شرع الهادي الأمين لأنه هو المتبع حقا لكن فهم النصوص الشرعية من كتاب و سنة تباينت أحيانا عند الفقهاء انطلاقا من الدلالات اللفظية أو مرجحات علمية و كل هؤلاء الفقهاء أصحاب المذاهب ثبت عنهم أنهم قالوا اذا صح الحديث فهو مذهبي أوألق بقولي عرض الحائط قال الشيخ صالح الفلاتي:قال أبو حنيفة الامام##لا ينبغي لمن له اسلام##أخذ بأقوالي حتى تعرضا##على الكتاب و الحديث المرتضى##و مالك امام دار الهجره##قال و قد أشار نحو الحجره##كل كلام منه ذو قبول##و منه مردود سوى الرسول##و الشافعي قال ان رأيتم##قولي مخالفا لما رويتم##من الحديث فاضربوا الجدارا##بقولي المخالف الأخبارا##و أحمد قال لهم لا تكتبوا##ما قلته بل أصل ذلك اطلبوا##فاسمع مقالات الهداة الأربعه #و اعمل بها فان فيها مدفعه##لقمعها لكل ذي تعصب##و المنصفون يكتفون بالنبي##-و قد علقت على هذه الأبيات في كتابي: دور الاجتهاد في التجديد و التطور و ايجاد حلول لقضايا العصر قائلا: و ذلك لأن صاحب هذه الشريعة الغراء هو النبي صلى الله عليه و سلم و هو المتبع في كل شيء و في كل عصر و كل حين و الناس يتفاوتون في اتباعهم اياه في الدنيا و كذلك منازلهم منه يوم القيامة تبعا لاتباعهم اياه في الدنيا فكان التبصر و الاجتهاد في البحث عن الراجح مطلوب به شرعا لقوله صلى الله عليه و سلم: من أحدث في أمرنا ما ليس منه فهو رد متفق عليه و لكن هذه المنزلة أعز من أن تكون في متناول كل من هب و دب قال سيدي عبد الله في مراقي السعود واصفا اياها: بذل الفقيه الوسع أن يحصلا##ظنا بأن ذاك حتم مثلا##و ذاك مع مجتهد رديف##و ما له يحقق التكليف##و هو شديد الفهم طبعا و اختلف##فيمن بانكار القياس قد عرف#3قد عرف التكليف بالدليل##ذي العقل قبل صارف النقول##و النحو و الميزان و اللغة مع##علم الأصول و بلاغة جمع#3و موضع الأحكام دون شرط##حفظ المتون عند أهل الضبط##ذو رتبة وسطى في كل ما غبر#3و علم الاجماعات مما يعتبر ##كشرط الآحاد و ما تواترا#3و ما صحيحا أو ضعيفا قد جرى#3و ما عليه أو به النسخ وقع ##و سبب النزول شرط متبع ##كحالة الرواة و الأصحاب ##و قلدن في ذا على الصواب #3و ليس الاجتهاد ممن قد جهل ##علم الفروع و الكلام ينحظل #3

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت