فهرس الكتاب

الصفحة 9342 من 20085

[14] - الأذكار للنووى ص 452 حققه أحمد عبد الله باجور طبعة دار الريان للتراث الطبعة الأولى 1408 هـ

[15] - قلت يقصد قوله تعالى ? إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً ?، وقوله تعالى: ? يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ ?

[16] - الأذكار لابن علان 4/ 82 طبعة دار الفكر

[17] - زاد المعاد لابن القيم 2/ 434

ـ [ربيع أحمد السلفي] ــــــــ [09 - Nov-2008, صباحًا 01:51] ـ

ثالثًا: ترجيح قول الجمهور بالمنع:

أخوتاه اعلموا أن القول الراجح هو منع إطلاق كلمة خليفة الله على شخص لما يلي:

1 -كلمة خليفة الله،وإن قصد بها من استخلفه الله عن غيره أى جعله الله ففيها إيهام بأن الشخص خليفة عن الله في الأرض،وهذا باطل.

2-القول بالمنع والجواز حسب إرادة المتكلم إن قصد خليفة عن الله فيمتنع،وإن قصد جعله الله خليفة عن غيره فجائز لا يصح فهذا يعتمد على نية المتكلم لا على المعنى المتبادر للذهن بالنسبة للسامع ثم هذا القول يحتاج لدليل، و قول على رضى الله عنه ليس فيه إطلاق خليفة الله على أى شخص بل إطلاق خليفة الله على أهل الحق المتمسكين به الدعاة إلى الله فنسبة الشيء إلى الله تفيد تعظيمه، و تشريفه فالشيء المنسوب إلى الله ليس كأي شىء؛ لأنه منسوب إلى العظيم عز وجل ثم هذا القول معارض بقول أبى بكر، وإذا اختلف الصحابة علينا باتباع من وافق قوله الدليل، وقول أبى بكر رضي الله عنه موافق للدليل فالله جعل الناس يستخلف بعضهم بعضًا لا يستخلفونه، ولا يوجد حديث صحيح صريح عن النبي صلى الله عليه و سلم فيه إطلاق خليفة الله على شخص، و لو سلمنا جدلًا بصحة هذه الأحاديث فإطلاق خليفة الله لا تكون إلا على أهل الصلاح فالحديث الذي فيه: (فإنه خليفة الله المهدي) حديث ضعيف [18] قال الألباني: (و هذه الزيادة خليفة الله ليس لها طريق ثابت، و لا ما يصلح أن يكون شاهدا لها، فهي منكرة كما يفيده كلام الذهبي السابق، و من نكارتها أنه لا يجوز في الشرع أن يقال: فلان خليفة الله، لما فيه من إيهام ما لا يليق بالله تعالى من النقص و العجز، و قد بين ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى) [19] ومع التسليم بصحته فليس فيه إطلاق قول خليفة الله على أي أحد بل على المهدي الذي يحكم بالعدل بين الناس الذي يكون المسيح عليه السلام مؤتمًا به في يوم من الأيام فكيف يكون صلاحه؟!!،وأيضًا لو صحت هذه الرواية لدلت على جواز إطلاق خليفة الله على السلطان لا على أي إنسان؛ لأن الخليفة جعله الله خليفة في أرضه؛ لإقامة أحكامه وتنفيذ وصاياهأى إطلاق خليفة الله على السلطان مجازًا، و الرواية التي فيها: (خليفة الله في الأرض) قال عنها الألباني عند تعليقه على الحديث رقم 2739 في السلسلة الصحيحة: مستنكرة، و الحديث الذى فيه: (فإن فيها خليفة الله المهدي) قد رواه أحمد و البيهقي في"دلائل النبوة"ضعيف [20] ، والحديث الذى فيه: (فإن الله مستخلفكم فيها) ليس فيه أنهم خلفاء الله بل غاية ما فيه أن الله جعلهم خلائف يخلف بعضهم بعضًا،وعلى هذا يبقى الأمر على التحريم.

3 -لا يوجد نص صحيح صريح يؤيد ما قاله المجيزون بل أدلتهم إما صحيح غير صريح كالاستدلال بالآيتين قوله تعالى ? إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً ?، وقوله تعالى: ? يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ? فغاية ما في الآية أن الله جعل آدم وداود عليهما السلام خليفتين،وليس فيهما أنهما خليفان لله،واستدلالهم بحديث: «إن الدنيا حلوة خضرة، وإن الله مستخلفكم فيها» فليس في الحديث أن الصحابة خلفاء الله بل غاية ما فيه أنهم خلائف يخلف بعضهم بعضًا،وإما يستدلون بنص ضعيف غاية ما فيه إطلاق خليفة الله على أهل الصلاح،وليس على كل الناس،وإما يستدلون بأثر عن صحابي غاية ما فيه إطلاق خليفة الله على أهل الصلاح،وهو معارض بقول صحابى أخر، و لهذه الأسباب يكون الراجح هو ما ذهب إليه جمهور أهل العلم بمنع هذه الكلمة هذا والحمد لله الذى بنعمته تتم الصالحات. و كتب ربيع أحمد سيد بكالوريوس الطب والجراحة جامعة عين شمس الجمعة 29/ 12/2006 م

[18] - ذكره الألبانى في السلسلة الضعيفة رقم 85 وضعفه أيضا في سنن ابن ماجة حديث رقم 4084،وفى ضعفه في صحيح وضعيف الجامع رقم 14570 وفى ضعيف الجامع رقم 6434

[19] - السلسلة الضعيفة 1/ 162 عند تعليقه على حديث رقم 85

[20] - قال الألباني ضعيف في مشكاة المصابيح رقم 5461،وضعفه أيضًا في صحيح وضعيف الجامع رقم 1519،وفى ضعيف الجامع رقم 506

ـ [ربيع أحمد السلفي] ــــــــ [09 - Nov-2008, صباحًا 01:59] ـ

منع الشفاه من قول الإنسان خليفة الله ( http://www.4shared.com/file/70326580/4c12bd9d/.html?dirPwdVerified=61f d757b)

ـ [ربيع أحمد السلفي] ــــــــ [09 - Nov-2008, صباحًا 02:03] ـ

بارك الله فيك أخي الكريم ووفق الله لما تحبه و ترضاه.

و أذكر أن الشيخ حبنكة كتب رسالة في هذا الموضوع.

و فيكم بارك الله، وجزاكم الله خيرا على الإضافة.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت