ـ [فلسطين بن أحمد العسكري] ــــــــ [07 - Sep-2007, صباحًا 02:48] ـ
محصلة رأيي أن هذا ينقسم إلى قسمين:
إن كان للأحياء فهو سبيل معروف ولا بأس به فهو كالهدية تماما
وإن كان للأموات فإن كان يقصد إهداء أجر الكتاب إلى الميت فتعود المسألة إلى مسألة إهداء القرب إلى الأموات هل تصل إليهم أم لا والصواب أنها تصل
وإن كان لا يقصد إهداء الأجر وإنما تقليد للغرب فالتشبه بهم مذموم وإن كان لا يصل في هذه الحال إلى التحريم
أرجو أن يكون واضحا
الشيخ المقرئ قد أكون بالغتُ في الانتظار
في هذه الحالة ماهو الضابط عندما قلت
وإن كان لا يقصد إهداء الأجر وإنما تقليد للغرب
عندنا حكم للمسأله هنا فهل حكمها هنا أن ننظر الى نية المعين
فعلى هذا لا يوجد حكم للمسألة الا"بإذا كان"
هل هذا سائغ
والله ياشيخ أني لا أقصد الشغب بهذا السؤال
وعندي سؤال آخر متعلق بتحقيق مناط حكمكم على هذه المسألة
جزاك الله خيرا
ـ [عبدالله العلي] ــــــــ [23 - May-2008, صباحًا 12:38] ـ
للرفع
ـ [السعيد وعزوز] ــــــــ [26 - Jan-2009, صباحًا 01:07] ـ
حدثني بعض أصحابنا ممن سمع كلام الشيخ أبي إسحاق الحويني في هذه المسألة قال: قال الشيخ هذا من النفاق العصري!! يقصد مسألة إهداء الكتب والله أعلم وأحكم
ـ [أبو بكر العروي] ــــــــ [26 - Jan-2009, مساء 03:03] ـ
لا أعرف إن كان أحد من الكتاب المسلمين سبق المويلحي (ت 1930م) في إهدائه كتابه"حديث عيسى بن هشام"إلى الأحياء والأموات في نفس الوقت. أما الأحياء، فالإهداء إليهم كثير مشهور ومن أمثلته"الصاحبي"لابن فارس. وأما الأموات فلا أدري .. والمطلوب استقراء الكتب والنظر فيها.
قال في مطلع كتابه:"ألف المؤلفون والكتاب أن يبدأوا كتبهم عند نشرها باهدائها إلى بعض ذوي الشأن والفضل. والضعيف العاجز يهدي هذا الكتاب إلى كل من يقرؤه من أديب يجد فيه طرفًا من الأدب، وحكيم يرى فيه لمحة من الحكمة، وعالم يبصر فيه شذرة من العلم، ولغوي يصادف فيه أثرًا من الفصاحة، وشاعر يشعر فيه بمثل طيف الخيال من لطف الخيال."
وأهديه إلى أرواح المرحومين: الأديب الوالد، والحكيم جمال الدين، والعالم محمد عبده، واللغوي الشنقيطي، والشاعر البارودي""
ـ [عبدالله العلي] ــــــــ [03 - Sep-2009, مساء 11:28] ـ
ـ [أبو المهند القصيمي] ــــــــ [04 - Sep-2009, صباحًا 01:28] ـ
يقول أبو عمر القصيمي في هذا الرابط:
بسم الله الرحمن الرحيم
رأيت عند الرشد كتابًا جديدًا بعنوان (أحكام الأعمى في الفقه الإسلامي) للدكتور محمد بن عمر الشماع، وقدم له الدكتور عائض القرني والدكتور حسن الغزالي وراجعه وعلق عليه الشيخ سليمان العلوان وفقهم الله.
وفي أول الكتاب عنون المؤلف بكلمة (إهداء) ولكنه لم يكتب تحتها شيئًا وعلق بالحاشية قال: كنت قد كتبت هنا إهداء ثم حذفته وعلق الشيخ سليمان بن ناصر العلوان بقوله:"الإهداء ليس من هدي الأئمة السابقين ولا من طريقة الصحابة المقتدين، وأول من أحدثه الغربيون وتبعهم طائفة من جهال المسلمين، فالأولى بمثلك حذفه اتباعًا لمن سلف"انتهى.
هذه الفائدة أحببت المشاركة بها، ونسعد بتعليقاتكم إتمامًا للموضوع والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
ـ [الدكتور ملاك] ــــــــ [04 - Sep-2009, صباحًا 05:50] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
العبارة ليس فيها شيء، وليست من الأمور التي يدخل فيها التشبه، وإن كان المقصود من الاهداء الثواب للميت فقد سبق أعلاه إشارة لذلك، وإن كان لحي فما من مانع، والله أعلم.
وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه.