ـ [من صاحب النقب] ــــــــ [18 - Nov-2008, مساء 05:55] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي (من صاحب النقب) جزيت خيرًا
تقول: (الذي يقع مع الولادة ... ليس العلم و العمل) إلى هنا مفهوم
ثم تقول (وإنما أن يكون قابلًا لذلك ـ أي للعلم والعمل ـ عند اكتمال عقله) لم أفهم، أرجوك اشرح لي وخصوصًا (عند اكتمال عقله)
ثم تقول (والعمل له أي: أنه يعزم على العمل لله و يترك العمل لغير الله الذي هو الشرك) هل تقصد أن المولود يولد وهو عازم (على العمل لله) ؟؟؟
قولك: (بخلاف الأشاعرة الذين يشتغلون بإثبات الصانع وأنه يكفي في توحيد الله) نسأل الله الهداية للأشاعرة ولكني لم أفهم علاقتهم بموضوع الفطرة؟؟؟
ولك دعائي الصادق
راجع مجموع الفتاوى أول توحيد الربوبية و ستجد هذه المسائل إن شاء الله أذكر أني قرأتها في
رسالة في أصل العلم الإلهي
مجموع الفتاوى ج 2 ص 1
رسالة في الفرق بين المنهاج النبوي والمنهاج الفلسفي
مجموع الفتاوى ج 2 ص 15
رسالة في طرق العلم الإلهي
مجموع الفتاوى ج 2 ص 54
ـ [أبوهلا] ــــــــ [18 - Nov-2008, مساء 08:56] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي (من صاحب النقب) ذكرت في مشاركة سابقة أن لدي كتب في المسألة، ولكني لم أجد الجواب الشافي، فهل أجده عندك؟
ولك خالص دعائي.
ـ [أم البشرى] ــــــــ [18 - Nov-2008, مساء 09:44] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الفطرة في الاصل تعني ما يميل الانسان اليه بطبعه وذوقه السليم
والاسلام كله يكون بهذا دين الفطرة وتعاليمه كلها هي سنن الفطرة.
احببت ان اتدخل في الموضوع
ارجو ان اجد من يصحح كلامي او يؤكده
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ـ [أبو جهاد الأثري] ــــــــ [18 - Nov-2008, مساء 11:19] ـ
أخي الكريم تجول في المنتدى وستعرف سبب هذا القيد،
أنا لدي كتب في المسألة ولكن لم أجد فيها الجواب الشافي،
وما أريده هو الاقتصار على ما يرجحه كل مشارك في المسألة ويكون قادرا على بيان سبب ترجيحه، أما إثقال الصفحة بنقول وأقوال هي بين يدينافلا أظنك ترضى به.
أما ترجيحك لكونها معرفة الصانع، فاليهود والنصارى يعرفون الصانع، والرسول يقول (فأبواه يهودانه أو ينصرانه) أي يغيرا فطرته، فإن كانت الفطرة معرفة الصانع فهم على الفطرة إذن؟؟؟
أخي الكريم ما فهمت سبب إصرارك على ان لك كتبا في المسألة وما أدري ما هي هذه الكتب التي ما فتئت تشير إليها.
وما أدري كذلك هل سؤالك سؤال مسترشد ام أنك تريد مدارسة الأمر فأرجو منك توضيح ذلك لأنه يهمني أنا على الأقل.
واستشكالك هذا يدل على انك لم تفهم معنى الفطرة حقا
وكن اليهود و النصارى على الفطرة بمعنى الإقرار بالصانع، أقول نعم هذا صحيح هم على الفطرة لكنهم كفار ولا تعارض بين هذا وذاك إنما يقع التناقض و التعارض عند من ظن أن الفطرة هي الإسلام.
وإليك التفصيل الذي أجدني مضطرا إليه مخالفا شرطك في الاختصار و إن كنت سأحرص عليه ما استطعت.
آية الميثاق:
هذه الآية كما قال الإمام القرطبي رحمه الله تعالى آية مشكلة، وهذا الإشكال بينه الحافظ ابن كثير و غيره وهو: هل هذا الميثاق حجة مستقلة أم لا؟
ونحن نرى من أنفسنا أننا لا نتذكر هذا الميثاق أبدا بل و لا نعرف أن هناك ميثاقا أصلا إلا بعد قراءة القرآن.
وليس بمجرد قراءة القرآن يدرك هذا الأمر، بل لا يدرك هذا الأمر إلا حين يوقف الإنسان على هذه الآية فيفهم معناها و يعلم أن الله عز و جل أخذ عليه الميثاق.
وكون الإنسان يكلف بشيء لا يذكره هذا من التكليف المحال.
وأهل السنة لم يجوزوا هذا الأمر من جهة العقل، وتابعهم في هذا المعتزلة وفريق من الأشاعرة.
أما جمهور الأشعرية فذهب إلى أنه يجوز أن يكلف الله بالمحال عقلا.
وقالوا أن الحكمة منه أن يضمر الإنسان أن لو استطاع لفعل.
لكن اتفق الأشعرية مع المعتزلة مع أهل السنة على أن هذا لم يقع من جهة الشرع، بل ورد في الشرع ما يدل على خلافه وهو قوله تعالى: لا يكلف الله نفسا إلا وسعها. وقوله جل و علا: لا يكلف الله نفسا إلا ما آتاها.
ولم يخالف في ذلك إلا الرازي حيث قال هو جائز في العقل واقع في الشرع.
(يُتْبَعُ)