ـ [عبدالرزاق الحيدر] ــــــــ [23 - Nov-2008, مساء 01:10] ـ
أخ مطيع وفقك الله,
ممكن تبين لنا ما الفرق بين المسائل الاجتهادية والمسائل التي يسع فيها الخلاف بتعريفات علمية؟
لاني رأيتك خلطت بين المسائل الخلافية-بنوعيها المعتبرة والغير معتبرة- والمقطوع فيها والاجتهادية!
-قلت وفقك الله في مشاركتك الاولى: (من المسائل التي يسع الخلاف فيها) ومثلت ب (كحكم الإسبال، والإشارة بالسبابة في التشهد وبين السجدتين) !!
السؤال هو: من يقول ان مسالة الاسبال مثل مسالة الاشارة؟!
هل النصوص الواردة في الاشارة مثل النصوص الواردة في الاسبال؟!
ممكن تذكر لنا من سبقك بهذا القول؟
ثم قلت في المشاركة الثانية: (ولكن أحب أن أنوه على أني قيدت المسائل بـ(المسائل الاجتهادية) ولم أقيدها بالخلافية)!!!
ومثلت ب (ماذا تقول في الجهر بالبسملة؟ أو في حكم الأناشيد، أو في حكم التصوير الفوتوغرافي، أو في وضع اليدين بعد الرفع من الركوع)
فبودي-بارك الله فيك- لو تعرف لنا اولا ما تريد,
ثم تضرب الامثلة مع ذكر الادلة لكل مسألة,
ثم تذكر الخلاف,
ثم تذكر كلام اهل العلم ممن قال فيها بسعة الخلاف, او انها من المسائل الاجتهادية,
ثم تفتح الموضوع للناقش,
وجزاك الله خيرا.
خلوصي,
السؤال لك هو: هل يجوز ان نعلم ونربي على خلاف الكتاب والسنة؟!
ـ [أمجد الفلسطيني] ــــــــ [23 - Nov-2008, مساء 01:19] ـ
فبودي-بارك الله فيك- لو تعرف لنا اولا ما تريد,
ثم تضرب الامثلة مع ذكر الادلة لكل مسألة,
ثم تذكر الخلاف,
ثم تذكر كلام اهل العلم ممن قال فيها بسعة الخلاف, او انها من المسائل الاجتهادية,
ثم تفتح الموضوع للناقش,
وجزاك الله خيرا.
هذه مغالطة في النقاش غير مرضية
لأنه لا يلزم صاحب الموضوع
هو ينكر على من جعل الظني قطعي ومن لم يميز بين المسائل الاجتهادية والخلافية فذهب ينكر على المخالف في كليهما مساويا لهما في المرتبة
فالمسألة في الأصول فتحرير الفروع ليس هنا موضعه
ـ [العاصمي من الجزائر] ــــــــ [23 - Nov-2008, مساء 01:45] ـ
عندما جاء الزمان الذي يقول فيه رئيس دعوتهم بنفسه:
"علّمنا و لم نربّ"!!؟؟
و هكذا تغدو علمنا هنا بغير التربية جهلا محضا عند من يفهم دلالات الألفاظ اللغوية و العرفية و الشرعية؟!!
بل يغدو الجهل المستكين الواعي صاحبه لجهله خيرا ألف مرة من هذ"ه"المعلومات لا العلم!!!!
نعم!!
يقول الحافظ السخاوي رحمه الله-:
(واحذر أيها المتصدي لذلك الجرح والتعديل المقتفي فيه أثر من تقدم من غرض أو هوى يحملك كلًا منهما على التحامل والانحراف وترك الإنصاف أو الإطراء والافتراء؛ فذلك شر الأمور التي تدخل على القائم بذلك الآفة منها والمتقدمون سالمون منه غالبًا منزََّهون عنه لوفور ديانتهم، بخلاف المتأخرين فإنه ربما يقع ذلك في تواريخهم وهو مجانب لأهل الدين وطرائقهم، فالجرح والتعديل خطر لأنك إن عدلت بغير تثبت كنت كالمثبت حكمًا ليس بثابت فيخشى عليك أن تدخل في زمرة من روى حديثًا وهو يظن أنه كذب، وإن جرحت بغير تحرز أقدمت على الطعن في مسلمٍ برىءٍ من ذلك ووسمته بميسم سوءٍ يبقى عليه عاره أبدًا)
ـ [أبو عبد المحسن العنابي] ــــــــ [23 - Nov-2008, مساء 11:43] ـ
هذه مغالطة في النقاش غير مرضية
لأنه لا يلزم صاحب الموضوع
هو ينكر على من جعل الظني قطعي ومن لم يميز بين المسائل الاجتهادية والخلافية فذهب ينكر على المخالف في كليهما مساويا لهما في المرتبة
فالمسألة في الأصول فتحرير الفروع ليس هنا موضعه
أخي أمجد حياك الله، لا أظن أن هناك مغالطة، بل هناك سوء تفاهم
فالظن من خلال قراءة رده أنه موافق في أصل الموضوع، لكنه ينقم منه أمثلته التي ذكرها
أي أنه ذكر أمثلة يسوغ فيها الخلاف ولا ينكر فيها إلى جاهل أو متعصب، بينما هناك مسائل لا يسوغ فيها ويكون من ترخص في بيان الخلاف فيها إنما تتبعا لشواذ الفهوم.
مثال ذلك:
أن يقول قائل: لا يجوز أن نطعن في علمائنا كابن باز وابن عثيمين والألباني وميرزا القادياني
فنقول له: الطعن في العلماء متفق بين أهل السنة جميعا أنه لا يجوز ولا يفعله إلا حاقد على السنة
أما تمثيلك بالقادياني فلا يصح لأنه ليس عالما
فأنا أطالبك بأن تبين لنا من هم العلماء الذين تقصدهم، حتى نبين لك هل يجوز الطعن فيهم أم لا يجوز.
هذا ما فهمته من كلام الأخ عبد الرزاق
أما خلوصي، فلم يجد بدا من بث سمومه وطعنه في العلم والعلماء كعادته حيث عرّض بسيده وسيد أسياده الألباني رحمه الله حيث قال:
عندما جاء الزمان الذي يقول فيه رئيس دعوتهم بنفسه:
"علّمنا و لم نربّ"!!؟؟
فنقول له:
قال سيدنا صلى الله عليه وسلم
مامن ذنب أجدر أن يعجل الله لصاحبه العقوبة في الدنيا مع ما يدخر له في الآخرة من البغي وقطيعة الرحم
أما البغي فقد قال سيدنا صلى الله عليه وسلم
البغي من بطر أو سفه الحق، وغمط الناس
وبطر الحق: هو دفعه ورده.
وغمط الناس: هو احتقارهم وازدراؤهم
(يُتْبَعُ)