فهرس الكتاب

الصفحة 9862 من 20085

ـ [عبدالحي] ــــــــ [04 - Dec-2008, مساء 08:56] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

-ضوابط المدني: 1 - كل سورة فيها فريضة أو حد فهي مدنية 2 - كل سورة فيها ذكر المنافقين فهي مدنية سوى العنكبوت فإنها مكية 3 - كل سورة فيها مجادلة أهل الكتاب فهي مدنية.

أما من ناحية المميزات الموضوعية و خصائص الأسلوب فهي: 1 - بيان العبادات و المعاملات و الحدود و نظام الأسرة و المواريث و فضيلة الجهاد , و الصلات الإجتماعية , و العلاقات الدولية في السلم و الحرب و قواعد الحكم و مسائل التشريع 2 - مخاطبة أهل الكتاب و دعوتهم إلى الإسلام و بيان تحريفهم لكتب الله , و تجنيهم على الحق و اختلافهم من بعد ماجاءهم العلم بغيا بينهم 3 - الكشف عن سلوك المنافقين , و تحليل نفسيتهم و إزاحة الستار عن خبايهم , و بيان خطرهم على الدين 4 - طول المقاطع و الآيات في أسلوب يقرر الشريعة و يوضح أهدافها و مراميها ص 63

-فوائد معرفة سبب النزول: 1 - بيان الحكمة التي دعت إلى تشريع حكم من الأحكام و إدراك مراعاة الشرع للمصالح العامة في علاج الحوادث رحمة بالأمة 2 - تخصيص حكم ما نزل إن كان بضيغة العموم بالسبب عند من يرى أن العبرة بخصوص السبب لا بعموم اللفظ , و هي مسألة خلافية 3 - إذا كان لفظ ما نزل عاما وورد دليل على تخصيصه فمعرفة السبب تقصر التخصيص على ما عدا صورته و لا يصح إخراجها لأن دخول صورة السبب في اللفظ العام قطعي فلايجوز إخراجها بالإجتهاد لأنه ظني و هذا هو ما عليه الجمهور 4 - معرفة سبب النزول خير سبيل لفهم معاني القرآن و كشف الغموض الذي يكشف بعض الآيات في تفسيرها ما لم يعرف سبب نزولها 5 - يوضح سبب النزول من نزلت فيه الآية حتى لا تحمل على غيره بدافع الخصومة و التحامل ص 79

ـ [عبدالحي] ــــــــ [06 - Dec-2008, صباحًا 10:30] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

-ذهب الجمهور إلى أن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب , فالحكم الذي يؤخذ من اللفظ العام يتعدى صورة السبب الخاص إلى نظائرها و هذا هو الرأي الراجح و الأصح و هو الذي يتفق مع عموم أحكام الشريعة و الذي سار عليه الصحابة و المجتهدون من هذه الأمة فعدوا بحكم الآيات إلى غير صورة سببها ص 83

-إن سبب النزول إذا تعدد: فإما أن يكون الجميع غير صريح و إما أن يكون الجميع صريحا و إما أن يكون بعضه غير صريح و بعضه صريحا , فإن كان الجميع غير صريح في السببية فلا ضرر حيث يحمل على التفسير , و إن كان بعضه غير صريح و بعضه الآخر صريحا فالمعتمد هو الصريح , و إن كان الجميع صريحا فلا يخلو إما أن يكون أحدهما صحيحا أو الجميع صحيحا , فإن كان أحدهما صحيحا دون الآخر فالصحيح هو المعتمد و إن كان الجميع صحيحا فالترجيح إن أمكن و إلا فالجمع إن أمكن و إلا حمل على تعدد النزول و تكرره و في هذا القسم الآخير مقال و في النفس منه شيء ص 91

-قد يتعدد ما ينزل و السبب واحد و لا شيء في ذلك فقد ينزل في الواقعة الواحدة آيات عديدة في سور شتى ص 92

-تقدم نزول الآية على الحكم و معنى هذا أن الآية قد تنزل بلفظ مجمل محتمل أكثر من معنى ثم يحمل تفسيرها على أحد المعاني فيما بعد فتكون دليلا على حكم متأخر ص 92

-قد يحدث لشخص واحد من الصحابة أكثر من واقعة و يتنزل القرآن بشأن كل واقعة منها , فيتعدد ما نزل بشأنه بتعدد الوقائع ص 94

-إن معرفة المناسبة بين الجملة و الجملة في الآية الواحدة أو بين الآية و الآية في الآيات المتعددة أو بين فواتح السور و خواتيمها أو بين السورة و السورة تساعد على حسن التأويل و دقة الفهم و لذا أفرد بعض العلماء هذا المبحث بالتصنيف ص 96

ـ [عبدالحي] ــــــــ [08 - Dec-2008, مساء 02:44] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

-حكمة نزول القرآن منجما: 1 - تثبيت فؤاد رسول الله صلى الله عليه وسلم: فإن الوحي إذا كان يتجدد في كل حادثة كان أقوى للقب و أشد عناية بالمرسل إليه , ويستلزم ذلك كثرة نزول الملك إليه , و تجدد العهد به و بما معه من الرسالة الواردة من ذلك الجناب العزيز , فيحدث له من السرور ما تقصر عنه العبارة , و لهذا كان أجود ما يكون في رمضان لكثرة لقياه جبريل 2 - التحدي و الإعجاز فإن تحديهم به مفرقا مع عجزهم عن الإتيان بمثله أدخل في الإعجاز و أبلغ في الحجة من أن ينزل جملة ويقال لهم جيئوا بمثله 3 - تيسير حفظه وفهمه 4 - مسايرة الحوادث و التدرج في التشريع 5 - الدلالة القاطعة على أن القرآن الكريم تنزيل من حكيم حميد فإن القرآن نزل منجما خلال فترة من الزمن لكن عندما يقرأه الإنسان و يتلو سورة يجده محكم النسج دقيق السبك مترابط المعاني رصين الأسلوب متناسق الآيات و السور كأنه عقد فريد نظمت حياته بما لم يعهد له مثيل في كلام البشر قال تعالى (كتاب أحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير) ولو كان هذا القرآن من كلام البشر قيل في مناسبات متعددة , ووقائع متتالية و أحادث متعاقبة لوقع فيه التفكك و الإنفصام , و استعصى أن يكون بينه التوافق و الإنسجام قال تعالى (ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا) ص 107

-تعتمد العملية التعليمية على أمرين أساسيين: 1 - مراعاة المستوى الذهني للطلاب 2 - تنمية قدراتهم العقلية و النفسية و الجسمية بما يوجهها وجهة سديدة إلى الخير و الرشاد ص 117

-جمع أبوبكر الصديق رضي الله عنه القرآن سنة 12 هجرية و يسمى بالجمع الثاني و جمعه مرة أخرى عثمان بن عفان رضي الله عنه على حرف واحد سنة 25 هجرية و يسمى بالجمع الثالث ص 135

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت