فهرس الكتاب

الصفحة 9863 من 20085

ـ [عبدالحي] ــــــــ [10 - Dec-2008, مساء 03:48] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

-سور القرآن أقسام أربعة: 1 - الطوال و هي سبع: البقرة , آل عمران , النساء , المائدة , الأعراف , و السابعة قيل هي الأنفال و براءة معا لعدم الفصل بينهما بالبسملة , و قيل هي يونس.

2 -المئين: التي تزيد آياتها على مائة أو تقاربها.

3 -المثاني: هي التي تليها في عدد الآيات و سميت بذلك لأنها تثنى في القراءة و تكرر أكثر من الطوال و المئين.

4 -المفصل: قيل من أول سورة ق و قيل من أو سورة الحجرات , و قيل غير ذلك , وأقسامه ثلاثة: 1 - طواله من ق أو الحجرات إلى عم أو البروج 2 - و أوساطه من عم أو البروج إلى الضحى أو إلى لم يكن 3 - و قصاره من الضحى أو لم يكن إلى آخر القرآن على خلاف في ذلك و سميّ بالمفصل لكثرة الفصل بين سوره بالبسملة ص 145

-ذهب أكثر العلماء إلى أن المراد بالأحرف السبعة , سبع لغات من لغات العرب في المعنى الواحد , على معنى أنه حيث تختلف لغات العرب في التعبير عن معنى من المعاني , يأتي القرآن منزلا بألفاظ على قدر هذه اللغات لهذا المعنى الواحد , و حيث لا يكون هناك اختلاف فإنه يأتي بلفظ واحد أو أكثر و هذا هو الراجح ص 158

ـ [عبدالحي] ــــــــ [12 - Dec-2008, مساء 12:17] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

-حكمة نزول القرآن على سبعة أحرف: تتلخص في:

1 -تيسير القراءة و الحفظ على قوم أميين لكل قبيل منهم لسان و لا عهد لهم بحفظ الشرائع , فضلا عن أن يكون ذلك مما ألفوه و هذه الحكمة نصت عليها الأحاديث

2 -إعجاز القرآن للفطرة اللغوية عند العرب

3 -إعجاز القرآن في معانيه و أحكامه فإن تقلب الصور اللفظية في بعض الأحرف و الكلمات يتهيأ معه استنباط الأحكام التي تجعل القرآن ملائما لكل عصر ص 169

-ضوابط القراءة الصحيحة ثلاثة و هي:

1 -أن توافق العربية بوجه من الوجوه

2 -أن توافق القراءة أحد المصاحف العثمانية و لو احتمالا , لأن الصحابة في كتابة المصاحف العثمانية اجتهدوا في الرسم على حسب ما عرفوا من لغات القراءة , و المراد بالموافقة الإحتمالية ما يكون من نحو هذا كقراءة مالك يوم الدين فإن لفظة مالك كتبت في جميع المصاحف بحذف الألف فتقرأ ملك و هي توافق الرسم تحقيقا و تقرأ مالك و هي توافق احتمالا و هكذا , و لا يشترط في القراءة الصحيحة أن تكون موافقة لجميع المصاحف و يكفي الموافقة لما ثبت في بعضها.

3 -أن تكون القراءة مع ذلك صحيحة الإسناد لأن القراءة سنة متبعة يعتمد فيها على سلامة النقل و صحة الرواية , و متى اختل ركن منها أو أكثر أطلق عليها أنها ضعيفة أو شاذة أو باطلة ص 176

ـ [عبدالحي] ــــــــ [14 - Dec-2008, مساء 04:07] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

-فوائد الإختلاف في القراءات الصحيحة:

من هذه الفوائد:

1 -الدلالة على صيانة كتاب الله و حفظه من التبديل و التحريف مع كونه على هذه الأوجه الكثيرة.

2 -التخفيف عن الأمة و تسهيل القراءة عليها.

3 -إعجاز القرآن في إيجازه حيث تدل كل قراءة على حكم شرعي دون تكرر اللفظ ص 181

-إذا ذكر الإسم مرتين فه أربع أحوال:

1 -فإن كانا معرفتين فالثاني هو الأول غالبا

2 -و إكانا نكرتين فالثاني غير الأول غالبا

3 -و إن كان الأول نكرة و الثاني معرفة فالثاني هو الأول حملا على العهد

4 -و إن كان الأول معرفة و الثاني نكرة توقف المراد على القرائن فتارة تقوم قرينة على التغاير و تارة على الإتحاد ص 204

-فائدة: التعبير بالخبر في موضع الأمر الإيذان بوجوب الإمتثال ص 211

ـ [عبدالحي] ــــــــ [16 - Dec-2008, مساء 03:39] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

-يجيء لفظ (فعل) كناية عن أفعال متعددة لا للدلالة على فعل واحد , فيفيد بهذا الإختصار كقوله تعالى (لبئس ما كانوا يفعلون) فإن تشمل كل منكر لا يتناهون عنه , و إذا أطلقت في كلام الله تعالى فهي محمولة على الوعيد الشديد كقوله تعالى (ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل) و قوله تعالى (و تبين لكم كيف فعنا بهم) ص 213

- (كان) تفيد اقتران معنى الجملة التي تليها بالزمن الماضي لا غير , و لا دلالة لها نفسها على انقطاع ذلك المعنى و لا بقائه , بل إن أفاد الكلام شيئا من ذلك كان لدليل آخر , و قال أبو بكر الرازي (كان) في القرآن على خمسة أوجه:

1 -بمعنى الأزل و الأبد كقوله تعالى (و كان الله عليما حكيما)

2 -و بمعنى المعنى المنقطع كقوله تعالى (و كان في المدينة تسعة رهط) و هو الأصل في معاني كان

3 -و بمعنى الحال كقوله تعالى (كنتم خير أمة)

4 -و بمعنى الإستقبال كقوله تعالى (و يخافون يوما كان شره مستطيرا)

5 -و بمعنى صار كقوله تعالى (و كان من الكافرين) ص 214

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت