ـ [عبدالحي] ــــــــ [18 - Dec-2008, مساء 03:35] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
-و تأتي (كان) في النفي ويكون المراد بها نفي صحة الخبر لا نفي وقوعه و لذا تؤول بمعنى ما صح و ما استقام كقوله تعالى (ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض) ص 216
-للعلماء في كاد مذاهب: 1 - أنها كسائر الأفعال نفيا و إثباتا , فإثباتها إثبات و نفيها نفي 2 - أنها تختلف عن سائر الأفعال إثباتا و نفيا فإثباتها نفي , و نفيها إثبات 3 - أنها في النفي تدل على وقوع الفعل بعسر و شدة 4 - التفصيل في النفي بين المضارع و الماضي , فنفي المضارع نفي , و نفي الماضي إثبات 5 - أنها في النفي تكون للإثبات إذا كان ما بعدها متصلا بما قبلها و متعلقا به كقولك: ما كدت أصل إلى مكة حتى طفت بالبيت الحرام ص 216
ـ [عبدالحي] ــــــــ [20 - Dec-2008, مساء 04:34] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
-تأتي (جعل) في القرآن الكريم لعدة معاني:
1 -بمعنى (سمّى) كقوله تعالى (الذين جعلوا القرآن عضين) أي سمّوه كذبا
2 -بمعنى (أوجد) و تتعدى إلى مفعول واحد
3 -بمعنى النقل من حال إلى حال و التصيير فتتعدى إلى مفعولين: إما حسا كقوله سبحانه (الذي جعل لكم الأرض فراشا) و إما عقلا كقوله سبحانه (أجعل الآلهة إلها واحدا)
4 -بمعنى (الإعتقاد) كقوله سبحانه و تعالى (و جعلوا لله شركاء الجن)
5 -بمعنى الحكم بالشيء على الشيء , حقا كان أو باطلا , فالحق كقوله تعالى (إنّا رادّوه إليك و جاعلوه من المرسلين) , و الباطل كقوله سبحانه و تعالى (و جعلوا لله ممّا ذرأ من الحرث و الأنعام نصيبا) ص 217
-القرآن كله محكم: أي أنّه كلام متقن فصيح يميز بين الحق و الباطل و الصدق والكذب و هذا هو الإحكام العام , وأن القرآن كله متشابه: أي يشبه بعضه بعضا في الكمال و الجودة , و يصدّق بعضه بعضا في المعنى و يماثله و هذا هو التشابه العام , إذن فكل من المحكم و المتشابه بمعناه المطلق المتقدم لا ينافي الآخر ص 220
-المحكم الخاص و المتشابه الخاص في معناهما وقع الإختلاف على أقوال أهمها:
1 -المحكم: ما عرف المراد منه و المتشابه: ما استأثر الله به
2 -المحكم: ما لا يحتمل إلا وجها واحدا , و المتشابه: ما احتمل أوجها
3 -المحكم: ما استقل بنفسه و لم يحتج إلى بيان , و المتشابه ما لا يستقل بنفسه و احتاج إلى بيان بردّه إلى غيره ص 221
-التأويل ورد لثلاثة معان:
1 -صرف اللفظ عن الإحتمال الراجح إلى الإحتمال المرجوح لدليل يقترن به , و هذا هو اصطلاح أكثر المتأخرين و هذا تأويل مذموم
2 -التأويل بمعنى التفسير , فهو الكلام الذي يفسر به اللفظ حتى يفهم معناه
3 -التأويل هو الحقيقة التي يؤول إليها الكلام. ص 223
-العام هو اللفظ المستغرق لما يصلح له من غير حصر , و من صيغ العموم:
1 -كل
2 -المعرف ب (أل) التي ليست للعهد
3 -النكرة في سياق النفي و النهي أو في سياق الشرط
4 -الذي و التي و فروعهما
5 -أسماء الشرط
6 -إسم الجنس المضاف إلى معرفة ص 228
-العام على ثلاثة أقسام:
1 -الباقي على عمومه
2 -العام المراد به الخصوم
3 -العام المخصوص ص 229
ـ [إمام الأندلس] ــــــــ [20 - Dec-2008, مساء 06:14] ـ
بارك الله فيك .. تسجيل متابعة ..
ـ [عبدالحي] ــــــــ [22 - Dec-2008, مساء 05:31] ـ
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
جزاكم الله تعالى كل خير
ـ [عبدالحي] ــــــــ [22 - Dec-2008, مساء 05:32] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
-الفرق بين العام المراد به الخصوص و العام المخصوص من وجوه أهمها:
1 -أن العام المراد به الخصوص لا يراد شموله لجميع الأفراد من أول الأمر لا من جهة تناول اللفظ و لا من جهة الحكم بل هو ذو أفراد استعمل في فرد واحد منها أو أكثر , أما العام المخصوص فأريد عمومه و شموله لجميع الأفراد من جهة تناول اللفظ لا من جهة الحكم
2 -الأول مجاز قطعا لنقل اللفظ عن موضوعه الأصلي و استعماله في بعض أفراده , بخلاف الثاني فالأصح فيه أنه حقيقة
3 -و قرينة الأول عقلية غالبا , و لا تنفك عنه , و قرينة الثاني لفظية و قد تنفك ص 231
ـ [عبدالحي] ــــــــ [24 - Dec-2008, مساء 04:02] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
-الناس في النسخ على أربعة أقسام:
1 -اليهود ينكرونه لأنه يستلزم في زعمهم البداء و سبق الجهل أو أن النسخ يكون لغير حكمة و هذا محال على الله تعالى.
2 -الروافض غلو في إثبات النسخ و توسعوا فيه و أجازوا البداء على الله - سبحانه و تعالى عنهم علوا كبيرا - و استدلوا بأقوال نسبوها إلى علي رضي الله عنه زورا و بهتانا و بقوله تعالى (يمحوا الله ما يشاء و يثبت) على معنى أنه يظهر له المحو و الإثبات.
3 -أبو مسلم الأصفهاني - معتزلي: يجوز النسخ عقلا و يمنع وقوعه شرعا , و قيل يمنعه في القرآن خاصة محتجا بقوله تعالى (لا يأتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه تنزيل من حكيم حميد) على معنى أن أحكامه لا تبطل أبدا , و يحمل آيات النسخ على التخصيص , و ردّ عليه بأن معنى الآية أن القرآن لم يتقدمه ما يبطله من الكتب و لا يأتي بعده ما يبطله.
4 -جمهور العلماء: على جواز النسخ عقلا و شرعا ص 241
(يُتْبَعُ)