فهرس الكتاب

الصفحة 9865 من 20085

ـ [عبدالحي] ــــــــ [26 - Dec-2008, مساء 07:29] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

-أقسام النسخ أربعة:

1 -نسخ القرآن بالقرآن و هذا القسم متفق على جوازه ووقوعه.

2 -نسخ القرآن بالسنة , هذا فيه نوعان: الأول: نسخ القرآن بالسنة الآحادية و الجمهور على عدم جوازه , لأن القرآن متواتر يفيد اليقين و الآحاد مظنون , و لا يصح رفع المعلوم بالمظنون , الثاني: نسخ القرآن بالسنة المتواترة , و قد أجازه مالك و أبو حنيفة و أحمد في رواية لأن الكل وحي , و منعه الشافعي و أهل الظاهر و أحمد في الرواية الأخرى لقوله تعالى (ما ننسخ من آية أو ننسها نات بخير منها أو مثلها) و السنة ليست خيرا من القرآن و لا مثله.

3 -نسخ السنة بالقرآن و يجيزه الجمهور , و منعه الشافعي في إحدى روايته.

4 -نسخ السنة بالسنة و تحت هذا أربعة أنواع: 1 - نسخ متواتر بمتواتر 2 - نسخ آحاد بآحاد 3 - نسخ آحاد بمتواتر 4 - نسخ متواتر بآحاد , و الثلاثة الأولى جائزة , أما النوع الرابع فالجمهور عدم الجواز ص 243

ـ [عبدالحي] ــــــــ [28 - Dec-2008, مساء 03:46] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

-أنواع النسخ ثلاثة في القرآن: 1 - نسخ التلاوة و الحكم معا 2 - نسخ الحكم و بقاء التلاوة 3 - نسخ التلاوة و بقاء الحكم ص 244

-حكمة النسخ: 1 - مراعاة مصالح العباد 2 - تطور التشريع إلى مرتبة الكمال حسب تطور الدعوة و تطور حال الناس 3 - ابتلاء المكلف و اختباره بالإمتثال و عدمه 4 - إرادة الخير للأمة و التيسير عليها , لأن النسخ إن كان إلى أشق ففيه زيادة الثواب , و إن كان إلى أخف ففيه سهولة و يسر ص 246

-النسخ يكون إلى بدل: إما إلى بدل أخف أو بدل مماثل , وإما بدل أثقل , و يكون إلى غير بدل ص 247

-المطلق هو ما دلّ على الحقيقة بلا قيد , فهو يتناول واحدا لا بعينه من الحقيقة و أكثر مواضعه النكرة في الإثبات , و المقيد هو ما دل على الحقيقة بقيد ص 253

ـ [عبدالحي] ــــــــ [02 - Jan-2009, مساء 09:03] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

-المنطوق: هو ما دل عليه اللفظ في محل النطق أي أن دلالته تكون من مادة الحروف التي ينطق بها و منه النص و الظاهر , و المؤوّل , فالنص هو ما يفيد بنفسه معنى صريحا لا يحتمل غيره , و الظاهر هو ما يسبق إلى الفهم منه عند الإطلاق معنى مع احتمال غيره احتمالا مرجوحا , و المؤول: هو ما حمل لفظه على المعنى المرجوح لدليل يمنع من إرادة المعنى الراجح ص 257

-المفهوم: هو ما دلّ عليه اللفظ لا في محل النطق و هو قسمان:

1 -مفهوم الموافقة و هو ما يوافق حكمه المنطوق - و هو نوعان: الأول فحوى الخطاب و هو ما كان المفهوم فيه أولى بالحكم من المنطوق كفهم تحريم الشتم و الضرب من قوله تعالى (فلا تقل لهما أفّ) لأن منطوق الآية تحريم التأفيف , فيكون تحريم الشتم و الضرب أولى لأنهما أشد. الثاني: لحن الخطاب: و هو ما ثبت الحكم فيه للمفهوم كثبوته للمنطوق على سواء.

2 -مفهوم المخالفة: هو ما يخالف حكمه المنطوق و هو أنواع: مفهوم الصفة و المراد بها الصفة المعنوية

مفهوم الشرط , مفهوم غاية مفهوم حصر. ص 259

ـ [عبدالحي] ــــــــ [04 - Jan-2009, مساء 08:47] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

-اختلف في الإحتجاج بهذه المفاهيم , و الأصح في ذلك أنها حجة بشروط منها: 1 - ألا يكون المذكور خرج مخرج الغالب 2 - و منها ألا يكون المذكور لبيان الواقع ص 261

-الأمر في الإحتجاج بمفهوم الموافقة أيسر , فقد اتفق العلماء على صحة الإحتجاج به سوى الظاهرية , أما الإحتجاج بمفهوم المخالفة فقد أثبته مالك و الشافعي و أحمد و نفاه أبو حنيفة و أصحابه ص 263

-المثل في القرآن هو إبراز المعنى في صورة رائعة موجزة لها وقعها في النفس , سواء أكانت تشبيها أو قولا مرسلا ص 292

ـ [عبدالحي] ــــــــ [06 - Jan-2009, مساء 09:29] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

-فوائد الأمثال:

1 -الأمثال تبرز المعقول في صورة المحسوس الذي يلمسه الناس , فيتقبله العقل لأن المعاني المعقولة لا تستقر في الذهن إلا إذا صيغة في صورة حسّية قريبة الفهم.

2 -تكشف الأمثال عن الحقائق و تعرص الغائب في معرض الحاضر.

3 -تجمع الأمثال المعنى الرائع في عبارة موجزة فالأمثال الكامنة و الأمثال المرسلة في الآيات الآنفة الذكر.

4 -يضرب المثل للترغيب في الممثل حيث يكون الممثل به مما رغب فيه النفوس.

5 -يضرب المثل للتنكير حيث يكون الممثل به مما تكرهه النفوس.

6 -يضرب المثل لمدح الممثل.

7 -يضرب المثل حيث يكون الممثل به صفة يستقبحها الناس.

8 -الأمثال أوقع في النفس و أبلغ في الوعظ و أقوى في الزجر و أقوم في الإقناع و قد أكثر الله تعالى الأمثال في القرآن للتذكرة و العبرة ص 297

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت