ـ [عدنان البخاري] ــــــــ [10 - Dec-2008, مساء 06:13] ـ
/// جزاك الله خيرًا على هذا الإلماح الجيِّد، لكن لا أظنُّ الشيخ الدُّدو يفسِّرها بـ (( حولهما ) )؛ بل جعل محطَّ إجزاء السَّعي مرتبطًا في الآية البداءة بالصفا والختم بالمروة، ولو لم يستقم الطائف أوالسَّاعي في ذهابه وإيابه.
/// وقد ألمحتُ وأشرت في تعقيب سابقٍ إلى أنَّ الصُّور القديمة للمسعى تظهره غير مستقيم الممشى.
/// والفقهاء مختلفون في وجوب الصُّعود على شيءٍ من الجبلين للإجزاء؛ بناء على فهمهم لـ (الباء) في قوله: (( بهما ) ).
ـ [الواحدي] ــــــــ [10 - Dec-2008, مساء 06:18] ـ
/// جزاك الله خيرًا على هذا الإلماح الجيِّد، لكن لا أظنُّ الشيخ الدُّدو يفسِّرها بـ (( حولهما ) )؛ بل جعل محطَّ إجزاء السَّعي مرتبطًا في الآية البداءة بالصفا والختم بالمروة، ولو لم يستقم الطائف أوالسَّاعي في ذهابه وإيابه.
/// والفقهاء مختلفون في وجوب الصُّعود على شيءٍ من الجبلين للإجزاء؛ بناء على فهمهم لـ (الباء) في قوله: (( بهما ) ).
جزاك الله خيرا، أستاذنا الفاضل، على التوضيح. وذلك ما قصدتُ مستدركا بقولي:"وظني أنّ هذا هو مقصود الشيخ الددو، وإن أوهم ظاهر كلامه بالعكس؛ لكن السنة النبوية فسَّرت لنا معنى هذا الطواف، ومساره، ومنطلقه، ومنتهاه، وعدد مراته. ولو أخُذ بظاهر كلام الشيخ الددو، لأصبحت مكة كلها مسعى!"
والإشكال يظل في مدى جواز"عدم استقامة الساعي في ذهابه وإيابه"، وضابط ذلك، وطبيعة هذا الضابط ...
والله أعلم
ـ [عدنان البخاري] ــــــــ [10 - Dec-2008, مساء 06:21] ـ
/// ردَّك سريع ما شاء الله، فما برحت عقبت عليَّ قبل أن أتم تحرير مشاركتي وإضافة ما أضفت إليها .. الله يحفظ ويبارك (ابتسامة)
ـ [الواحدي] ــــــــ [10 - Dec-2008, مساء 06:26] ـ
بل الحق على جوابك الأسرع:
يُنشِط رَبَّ العجز إلا أنَّه يُعجِز بالشكر لساني ويدي
زادك الله من فضله، ونفع بك ..
ـ [حاتم الفرائضي] ــــــــ [10 - Dec-2008, مساء 10:33] ـ
الأخ شريف شلبي رعاك الله
هذا كلام شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
وقد عدلت المرجئة في هذا الأصل
عن بيان الكتاب والسنة وأقوال الصحابة والتابعين لهم باحسان
واعتمدوا على رأيهم
وعلى ما تأولوه بفهمهم اللغة وهذه طريقة أهل البدع
ولهذا كان الامام أحمد يقول أكثر ما يخطىء الناس من جهة التأويل والقياس
ولهذا
تجد المعتزلة والمرجئة والرافضة وغيرهم من أهل البدع
يفسرون القرآن برأيهم ومعقولهم
وما تأولوه من اللغة
ولهذا تجدهم لا يعتمدون على أحاديث النبى والصحابة والتابعين وأئمة المسلمين
فلا يعتمدون لا على السنة ولا على اجماع السلف وآثارهم
وانما يعتمدون على العقل واللغة
وتجدهم لا يعتمدون على كتب التفسير المأثورة والحديث وآثار السلف
وإنما يعتمدون على كتب الأدب
وكتب الكلام التى وضعتها رؤوسهم وهذه طريقة الملاحدة أيضا
إنما يأخذون ما في كتب الفلسفة وكتب الأدب واللغة
وأما كتب القرآن والحديث والآثار فلا يلتفتون (1) إليها
هؤلاء
يعرضون عن نصوص الانبياء اذ هى عندهم لا تفيد العلم
وأولئك يتأولون القرآن برأيهم وفهمهم
بلا آثار عن النبى وأصحابه
وقد ذكرنا كلام أحمد وغيره في انكار هذا
وجعله طريقة أهل البدع
واذا تدبرت حججهم وجدت دعاوى لا يقوم عليها دليل
م 7 ص 119
وهو يعبر عن منهجه ومنهج تلاميذه ابن القيم وابن كثير وابن مفلح
ومن قبله يعبر عن منهج مالك والشافعي وأحمد والسفيانين وآلاف غيرهم رحمهم الله
من سلفنا الصالح
اختلاف المناهج حقيقة لا شك فيك
كما أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن افتراق الأمة
والمنجاة هو الفهم السلفي للنصوص دون اختراع فهم جديد
ـ [شريف شلبي] ــــــــ [11 - Dec-2008, مساء 12:42] ـ
الأخ العزيز- بارك الله فيه - حاتم الفرائضي
سألتك سؤالين وذكرت لك آية من كتاب الله
فلم ترد على أي من السؤالين، ولم تخبرني أي شيء تفيده الآية.
إن كان الكلام على شيء في القرآن أجمعت الأمة على معنى معين فيه، فالتسليم به واجب
وإن كانت هناك سنة صحيحة ثابتة - حديث مرفوع - في الآية فالأخذ به واجب
أما ما دون ذلك من آثار السلف وأقوال المفسرين فهي - لو ثبتت عنهم -أقوال بشر وآراء غير معصومين لا يحكم بها كتاب الله فكتاب الله وكلامه أعظم من ذلك، ولكن يستعان بها فقط على فهم كتابه، وإلا لم يجز أن يُؤَلَف في التفسير بعد كتاب ابن جرير الذي جمع المرويات عن السلف والمفسرين من الصحابة والتابعين في كتابه ما لم يجمعه غيره، ولكن الاجماع الفعلي على جواز ذلك.