فهرس الكتاب

الصفحة 9979 من 20085

ـ [أبوعبيدة الأثري الليبي] ــــــــ [28 - Jan-2009, صباحًا 12:51] ـ

جزيت خيرا أخي الكريم وأنا متتبع لك ,

وفقكم المولى.

ـ [خلوصي] ــــــــ [28 - Jan-2009, صباحًا 11:36] ـ

جزيت خيرا أخي الكريم وأنا متتبع لك ,

وفقكم المولى.

و إياكم اخانا الكبير ... و لكن رجاء نحن ضعاف فآزرنا بالتوجيهات و النصائح و الملح و القصص العملية ...

بارك الله فيكم.

ـ [فرائد الدر] ــــــــ [28 - Jan-2009, مساء 02:32] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

الله يكتب اجرك

(ابتسامة)

ـ [ابن الرومية] ــــــــ [28 - Jan-2009, مساء 04:26] ـ

هذا ردي كنت أريد أن أنشره في موضوع المقولات ففوجئت بالحذف عوض الله علينا:)

مع التحية للأخ المكرم ابن الرومية:

قال ابن عطاء رحمه الله:"ما حجبك عن الله وجود موجود، ولكن حجبك عنه توهم موجود معه".

وقال شارحه ابن عباد:"تقدم أن لا موجود سوى الله تعالى على التحقيق، وأن وجود ما سواه إنما هو وهم مجرد".

بعد هذا هل ابن عطاء الله من المؤمنين بوحدة الوجود؟

الأخ الكريم عبيد .. ان تأملت كلامي فقد حاولت التزام الدقة من أن الرجل قد يقترب من دائرة الوحدة فيتكلام بكلام يظهر منه الشبه بكلام أهل الوحدة ما يظهر تناقضه مع موقفه منهم ... و ذكرت سابقا ان هذا أثر من آثار التجهم القوي الذي يجعل السالك معرضا للزلل في مقام الفناء و قد قلت نفس الكلام من قبل و ذكرت أن نفس الداء سرى اليه من مشايخه الكبار و ان لابن مشيش كلام يصرح فيه بالوحدة بلا مواربة و لأبي العباس و الشاذلي كلام الا أن ظهور التوحد في كلامهم أقل و ظهوره في كلام الامام ابن عطاء الله أقل لأنه أقرب منهم الى السلف و الاشتغال بآثارهم ... والعبارة المذكورة من هذا القبيل فقد تحتمل و تحتمل الا أنها لها مخرجا صحيحا يخرج عى الفناء عن شهود السوى ذكره الشيخ ابن عجيبة في شرحه-و هو أقل تصريحا بالوحدة في شرحه من ابن عباد-من أن المقصود أن لاوجود الأشياء و لا قيام لها الا بوجود خالقها و لا نسبة لها معه من جهة الوجود اذ هي حادثة فانية فهي على هذه النسبة في حكم العدم المحض اذ لا تملك لنفسها شيئا من دونه فلم التعلق بها من دونه؟؟؟ و مثل هذه العبارات المشكلة قد تتكرر لكثير من العباد فتشتبه عليهم المقامات خاصة من كان عقده فاسدا ... ففي نفس الكلام ستجد في تأصيلهم لهذه العبارة ما ينقلونه عن علي"أن الخالق ليس من شيء ولا في شيء ولا فوق شيء ولا تحت شيء"... و هذا هو أصل تسرب الداء اليهم .. و قد توقف شيخ الصوفية و احد أئمة أهل السنة في عصره الامام ابن شيخ الحزاميين في كلام مشابه للشيخ الشاذلي ... و لكن المقصود أنهم لا يتقصدون وحدة الوجود و لا يعتقدونها و لا يصرحون بها كغيرهم و ان اقتربوا منها في بعض كلامهم عن المراتب الدقيقة للفناء لاشتباه الأمر عليهم و قدا اشتبه الأمر على كثير من أهل السنة في هذه المقامات كشيخ الاسلام عبد القادر أو شيخ الاسلام الهروي فكيف بمن هو دونهم ممن عقائده ملوثة بأصل التجهم كحجة الاسلام و غيره فلا عجب أن يقارب الحمى و أن يظهر أنه قد أوشك الوقوع فيه و ان لم يقع كغيره ... و الكلام هنا عن الاستشهاد بما أصابوا الصواب فيه و هم من أئمة الاسلام و ان زلوا في ما زلوا كما قال الحبيب أبوالفداء و لا أحد يقول ان يترك الانكار عليهم و بيان أخطائهم بل ان ترك هذا أوشكنا ان نهلك .. فان تكلمت عن الأخطاء الخطيرة عند الغزالي أو ابن عطاء الله او الهروي او بديع الزمان النورسي ... فلاأحد ممن له مسكة عقل سيجادلك في أن فعلك هو الصواب كلما تحريت الانصاف فيما تفعل .. و لكن أن تقعد في كل طريق يذكر فيه ذلك الامام أو ذاك مالئا الصفحات بأخطاءه بعيدا عن سياق الفائدة بل و مطالبا بايقاف الفائدة لمجرد أن ذاك الامام المخطئ قد استشهد بالصحيح من كلامه ... فحين يذكر ترجيح حجة الاسلام لنفي مفهوم المخالفة تقفز و تقول ... و لكن الغزالي له مشاركات في العلم الغنوصي و تسرد صفحات ... و ان ذكر ترجيح ابن حبان للرواية عن المجهولين تقفز محذرا ... و لكن ابن حبان قد قال قول الفلاسفة في النبوة و تسرد صفحات ... و ان ذكر ترجيح لابن عطاء الله صحيح في الالتفات الى الخالق قبل المخلوق ... قفزت و قلت و لكن الرجل له كلام في اسقاط التدبير مشين ... و تسرد كل الصفحات .... و ماذلك الا للخلط بين المقامات ما لم يكن فيمن

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت