فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [أبو فاطمة الحسني] ــــــــ [25 - Dec-2008, مساء 10:17] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
(خلاصات تتعلق بالتكملة ومنهجية أبي رافع فيها)
مستفادة من مقدمة المورد الأحلى, ومن صدر القدح المعلى في إكمال المحلى لابن خليل, ومن تعليق الأستاذ ابن تميم على ما قرره العبدري حول محل انتهاء ما كتبه ابن حزم مصنف المحلى, أسوقها كما يلي:
? ما استفيد من المورد الأحلى:
أولا: صاحب المورد الأحلى اختصر المحلى بدون تصرف, وذلك باختصار أسانيده إلى حيث انتهى ابن حزم.
ثانيا: وقوف صاحب المورد الأحلى على القدح المعلى للعبدري جعله يضم كتابه إليه.
ثالثا: أشار صاحب المورد الأحلى إلى إخلال ابن خليل بجامع الإيصال, وأنه اعتذر لذلك بأنه لم يجده، وذكر صاحب المورد الأحلى أنه وجد جامع الإيصال ومعه جامع المجلى, وأنه سيضع جامع الإيصال ومعه جامع المجلى ويختم بذلك الكتاب. وذكر أنه سيسوق بعد ذلك تراجم من روى عنهم ابن حزم وطرق اتصال رواية مصنفاته به وبه يكمل الكتاب.
رابعا: أكد صاحب المورد الأحلى أنه لم يتصرف على ابن حزم في كلمة فما فوقها, ثم قال:"وقد تقدمني في هذا الإمام محمد بن خليل العبدري، وناهيك به، وإنما أحببت شيئًا ورأيت من تقدمني فيه مستحسنا ذلك لديه فنحوت نحوه", والمشار إليه في قوله:"في هذا"إما أن يعود على منهج صاحب المورد في عدم التصرف على ابن حزم وهو أقرب مذكور, وإما أن يعود على صنيعه في اختصار المحلى بقرينة أنه أسلف ذكر القدح المعلى وامتدحه بقوله:"ألفيته قد طابق اسمه مسماه، ولفظه فحواه، سبق لما أملته، ولكنه أتى ببعض ما تخيلته، فانشرح صدري لما أحجمت عنه، واستخرت الله تعالى فيه", فكأن وقوفه عليه وأنه أتى ببعض ما تخيله جمله ذلك على الإقدام في الشروع في كتابه". وقد ذكرت هذين الاحتمالين لأنه على التقدير الأول نعلم أن تكملة العبدري موصوفة من قبل صاحب القدح المعلى بعدم التصرف على ابن حزم, وهذا ميزة مهمة. وسيأتيك في الفوائد من صدر تكملة العبدري نصه على التزام هذا."
خامسا: يقرر صاحب المورد الأحلى أن ابن حزم وقف في تأليف المحلى في أثناء كتاب الجراج والدماء. وذكر أنه إذا وصل - في اختصاره - إلى حيث انتهى ابن حزم سيترجم ذلك معلما عليه بفصل, وذكر أن القارئ سيعلم فحوى هذا إذا قرأ صدر كتاب العبدري.
انتهى: ويليه: (ما استفيد من صدر تكملة العبدري) .. إن شاء الله تعالى
وصلى الله على نبينا محمد
ـ [أبو فاطمة الحسني] ــــــــ [03 - Jan-2009, مساء 02:23] ـ
? ما استفيد من صدر تكملة العبدري:
أولا: قرر العبدري أن كتاب الإيصال قد عدم في وقته عدما لا يتأتى وجوده كاملا أبدا.
ثانيا: قرر العبدري أن ابن حزم انتهى في كتابه إلى"أول كتاب الدما، والديات، والقصاص، والقسامة، وقتال أهل البغي، وحكم المحاربين، وحد السرقة، وحد العادية، وحكم المرتدين، وحكم الزنا والقذف وشرب الخمر، وذكر التعزير، والجامع".
ثالثا: ذكر العبدري أنه حدِّثَ أن الثقة - وقد أبهم الثقة وأبهم من حدثه عنه هذا الثقة - أخبر عنه أنه عهد إلى بنيه أن يكملوه، على ما نهجه من كتابه الإيصال، فقام بذلك"أبو رافع الفضل أكبرهم سنًا، وأجلهم قدرًا، فانبرى لتكميله وتتميمه"
رابعا: ورد في الرواية التي ذكرها العبدري عن مبهم حدثه عن الثقة أن أبو رافع بيَض"مبيضة لم يخلصها، ولا رويت عنه بعد نظره فيها نظر تهذيب وتبصر"وأنه"أدركته رحمه الله الوفاة، وحالت بينه وبين ما حاول من إتمام غرضه؛ لأنه استشهد في وقعة الزلاقة". وهذا ملحظ هام في تكملة أبي رافع, وهو ما ذكر في الرواية من أنه لم يتسن له إتمام غرضه والنظر في التكملة التي بيضها نظر تهذيب وتبصر"."
خامسا: ذكر العبدري روايتين لنسخ المحلى:
1 -رواية إلى المسألة التي توفي ابن حزم رحمه الله ولم يكملها, ولم يزد الناسخ شيئا وقال: هنا أدركت الإمام الوفاة. وهذه رواية أبي خالد يزيد بن العاص الأونبي الأندلسي.
2 -رواية إلى آخر زيادة أبي رافع الفضل, وهي رواية أبي عمر كوثر بن خلف بن كوثر, وأبي الخسن شريح بن محمد بن شريح, بإجازة أبي محمد لهما.
(يُتْبَعُ)