فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [ضيدان بن عبد الرحمن اليامي] ــــــــ [29 - Apr-2009, مساء 07:52] ـ
أضيف على ما قاله الإخوة حفظهم الله تعالى في عدم وجوب تحية المسجد:
1 ـ دخول الإمام لخطبة الجمعة فإنه يسلم ثم يجلس كما كان صلى الله عليه وسلم يفعل. ولم ينقل عنه صلى الله عليه وسلم أنه كان يصلى تحية المسجد إذا دخل يخطب الناس لا من فعله ولا من قوله.
2 ـ قصة توبة كعب بن مالك فإنه لما نزلت توبته دخل المسجد فقام له طلحة فسلم عليه وهنئه بالتوبة حتى انتهى إلى رسول الله. الحديث. ولم ينقل أن كعب صلى تحية المسجد.
هذا ما أحببت إضافته لإثراء البحث في المسألة. والله الموفق للصواب.
ـ [أم رميساء] ــــــــ [30 - Apr-2009, صباحًا 12:19] ـ
السنة عند دخول المسجد أن يصلي الداخل ركعتين تحية المسجد ولو كان الإمام يخطب؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين أخرجه الشيخان في الصحيحين.
ولما روى مسلم في صحيحه عن جابر رضي الله عنه أن
النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا جاء أحدكم يوم الجمعة والإمام يخطب فليركع ركعتين وليتجوز فيهما
وهذا نص صريح في المسألة لا يجوز لأحد أن يخالفه، ولعل الإمام مالكا رحمه الله لم تبلغه هذه السنة إذ ثبت عنه أنه نهى عن الركعتين وقت الخطبة؛ وإذا صحت السنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يجز لأحد أن يخالفها لقول أحد من الناس كائنا من كان؛ لقول الله عز وجل: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا ولقوله سبحانه: وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ
ومعلوم أن حكم الرسول صلى الله عليه وسلم من حكم الله عز وجل. لقوله سبحانه: مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ والله ولي التوفيق.
نشرت في (كتاب الدعوة) ، الجزء الأول، ص (52) .
ـ [التقرتي] ــــــــ [30 - Apr-2009, صباحًا 12:24] ـ
السنة عند دخول المسجد أن يصلي الداخل ركعتين تحية المسجد ولو كان الإمام يخطب؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين أخرجه الشيخان في الصحيحين.
ولما روى مسلم في صحيحه عن جابر رضي الله عنه أن
النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا جاء أحدكم يوم الجمعة والإمام يخطب فليركع ركعتين وليتجوز فيهما
وهذا نص صريح في المسألة لا يجوز لأحد أن يخالفه، ولعل الإمام مالكا رحمه الله لم تبلغه هذه السنة إذ ثبت عنه أنه نهى عن الركعتين وقت الخطبة؛ وإذا صحت السنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يجز لأحد أن يخالفها لقول أحد من الناس كائنا من كان؛ لقول الله عز وجل: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا ولقوله سبحانه: وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ
ومعلوم أن حكم الرسول صلى الله عليه وسلم من حكم الله عز وجل. لقوله سبحانه: مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ والله ولي التوفيق.
نشرت في (كتاب الدعوة) ، الجزء الأول، ص (52) .
بارك الله فيك لكن لا نوافقك على مذهبك ما ذكرتيه عندنا واقعة عين و الفرض استماع الخطبة لا القيام بالسنة.
الخلاف فيها طويل لكن ليست المقصودة من موضوعنا، بارك الله فيك لا تخرجينا عن الموضوع
ـ [ضيدان بن عبد الرحمن اليامي] ــــــــ [30 - Apr-2009, صباحًا 02:45] ـ
أقول الإمام إذا دخل يخطب الناس لا يصلي ركعتين (الإمام) وليس المأموم، أرجو فهم الكلام قبل الرد! فإنه لم ينقل عنه صلى الله عليه وسلم إذا دخل يخطب الناس أنه يصلي ركعتين. فكان هذا الفعل من صوارف الوجوب إذا قلنا بالوجوب لتحية المسجد.أرجو التنبه يا أم ميساء بارك الله فيك لموضوع البحث.
ـ [أبو نافع البجمعوي] ــــــــ [30 - Apr-2009, مساء 01:04] ـ
حكى الترمذي في جامعه الاستحباب عن أصحابه والمقصود بهم أهل الحديث كذا فسرها صاحب تحفة الأحوذي وتبعه على ذلك العلامة عبد المحسن العباد في شرحه الصوتي.
ـ وظاهر إطلاق لفظة أصاحبنا يشعر بالإجماع فليُحقق. إلا إن عُلِم من منهج الترمذي أنه يتسامح في العبارة فيطلق مثلا عن أهل العلم وهو يقصد الجمهور أو البعض.
ـ وفي الفتح -أظنه عن ابن بطال منقول- أن أئمة الفتوى على القول بالاستحباب.
ـ ولعل لمسألتنا هذه التفاتا إلى قضية الاعتداد بخلاف أهل الظاهر وفيه نزاع مشهور. وهذه عجالة والله أعلم.
(يُتْبَعُ)